أقنعة الناس
بعيدا عن الأقنعة التي نرتديها لنظهر شيئا على غير حقيقتنا لغاية نريدها، كلفت الانتباه، أو بغرض الحصول على منفعة، أو لنظهر بشكل جيد أمام عائلاتنا..
هناك نوع أخطر من الأقنعة، التي لا نرتديها، بل هي التي ترتدينا، تُغيرنا بدون أن نعلم، وإن علمنا فسيكون قد فات الأوان.
بعيدا عن الأقنعة التي نرتديها لنظهر شيئا على غير حقيقتنا لغاية نريدها، كلفت الانتباه، أو بغرض الحصول على منفعة، أو لنظهر بشكل جيد أمام عائلاتنا..
هناك نوع أخطر من الأقنعة، التي لا نرتديها، بل هي التي ترتدينا، تُغيرنا بدون أن نعلم، وإن علمنا فسيكون قد فات الأوان.
عن أقنعة المجتمع أتحدث، الأقنعة التي تأتينا على شكل السعادة الحقيقية، النجاح الحقيقي، العادات والتقاليد.
كلها مسميات واهية لا حقيقة لها، تُسيرنا في اتجاه باهت، ودرب خاطئ لا نريد سلكه فعلا، النجاح الحقيقي هو امتلاك تلك السيارة، السعادة الحقيقية هي الزواج من تلك المرأة...
كلها مسميات واهية لا حقيقة لها، تُسيرنا في اتجاه باهت، ودرب خاطئ لا نريد سلكه فعلا، النجاح الحقيقي هو امتلاك تلك السيارة، السعادة الحقيقية هي الزواج من تلك المرأة...
والعادات والتقاليد لها نصيب الأسد بالطبع، نفعل ما نفعل، ونتجنب ما نتجنب لأن هذا ما ألفينا عليه آباءنا، وإن فكرت للحظات ستجد أن هذه الحجة هي الحجة التي استعملها كل القوم الكافرين لمجابهة أنبيائهم " هذا ما ألفينا عليه آباءنا"
ولا أقول هنا أن السعادة الحقيقية ليست في المال...
ولا أقول هنا أن السعادة الحقيقية ليست في المال...
ولا أقول أيضا أن النجاح الحقيقي ليس الزواج من تلك المرأة، ولا أقول بتاتا أن العادات والتقاليد سيئة ككل، ولكنني أطالبك بخلع كل الأقنعة التي أرتدتك، كل الأقنعة التي وضعها عليك المجتمع، كن أنت، واسأل نفسك للحظات هل فعلا سعادتي ونجاحي هنا، هل فعلا هذه العادة التي ألفيت عليها آبائي..
عادة حميدة؟!
تجرد من كل الضغوطات الخارجية، أنت تعيش حياتك لنفسك، ولا تعيشها لأجل المجتمع، فابحث فيها عن سعادتك الخاصة، نجاحك الخاص، حتى وإن لم يعن للمجتمع شيئا؛ يكفيك أنه يعني لك كل شيء
تجرد من كل الضغوطات الخارجية، أنت تعيش حياتك لنفسك، ولا تعيشها لأجل المجتمع، فابحث فيها عن سعادتك الخاصة، نجاحك الخاص، حتى وإن لم يعن للمجتمع شيئا؛ يكفيك أنه يعني لك كل شيء
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...