١-نديم الجسر كتب " قصة الايمان" وهي تصور شابا مشبعا بالشكوك .. يرفض الاجابات غير المقنعة من مدرسته ويسافر بعيدا بحثا عن الاجابات ...فيصل الى شيخ والده الذي اعتزل الحياة ليطرح عليه اسئلته ..واشترط الشيخ عليه امرا عجيبا!
٢-قال الشيخ احضر دفاترك واقلامك وسأبدأ معك من الصفر في قصة الفلسفة بشرط ان لا تقفز من مرحلة لم ننها الى ما بعدها...قبل الشاب بالشرط ...وبدأ الشيخ بالحديث عن طاليس..واوهام الاوائل ...هكذا بدأت رحلة القراءة..فماذا حدث؟
٣-صبر الطالب واستاذه يستعرض تطورات الافكار متنقلا من اشكال لآخر ولكن روح الشباب طغت قال الشاب لاستاذه" هل يمكن ان نتجاوز كل هؤلاء ونصل للأواخر من امثال هيوم وكانت...ورفع الاستاذ حاجبيه مبتسماً.
٤-قال الاستاذ اعلم رغبتك في النهايات ولكن شرطي عليك لم يكن لتعجيزك ولكني اعلم اني لو شرحت الأواخر لأعدتني للاوائل...ولن تستقر لك معرفة...تلك خبرة الحياة ..فإن صبرت نلت الاجابة وان استعجلت فقدت الخيط الناظم ولم تقف على ارض
٥-الخلاصة هناك معارف لا تستقر إلا بمقدماتها ومن فقد الخيط الناظم لم يسلم له تفكير...اصبر على المقدمات وخذ علما يدوم...
جاري تحميل الاقتراحات...