المجتمع الدولي مجرد كذبة يرددها من غلب عليهم الوهم والوهن، هذه أنظمة ومنظمات قذرة لا تنظر للإنسانية بعين واحدة، لديها نظرة عنصرية متمايزة تجاه البشر، ولذا تربى الحوثي في حجرها لأنه عنصري وبلا إنسانية ويشبهها.
#HouthisBurnBlackRefugees
#HouthisBurnBlackRefugees
فالإثيوبيين الذي حرقتهم عصابة الكهنوت الحوثي الإرهابية مجرد سود لا حقوق ولا حياة لهم، لذا حرقتهم ميليشيات الحوثي بدون خوف من خساب أو عقاب، وصمتت الأنظمة والمنظمات عن هذه الجريمة القذرة وتعامت عنها وسائل الإعلام الدولية.
ليعلم إخواننا الإثيوبيين أننا عندما وقفنا ضد الحوثي وقفنا ضد العنصرية وضد الكهنوت الديني والسلالي والعرقي والطائفي والإرهاب، وإن استنكارنا لهذه الجريمة نابع من إنسانية وعدالة قضيتنا، وإن وقف العالم ضدنا متفرج وصامت بل وداعم للإرهاب الحوثي، نتحسر على إحراق إخواننا الإثيوبيين.
الذين امتزج دمهم بالدم اليمني منذ عصور ماقبل التاريخ؛ فاليمن وشرق أفريقيا تاريخ وثقافة وحضارة مشتركة، كما أن وجود يمنيين في أفريقيا أو وجود أفارقة في اليمن شيء طبيعي بحكم التواصل والقرب وتشارك العادات والتقاليد والموروث الديني والاجتماعي.
لابد من تجريم الهاشمية السياسية وكل أفعالها في حق شعبنا، وفي حق أشقائنا وإخواننا، ولابد من تعرية هذه الجماعة الإرهابية، ولابد من إنقاذ بقية الإثيوبيين في مناطق سيطرة الحوثي، ونقلهم إلى مناطق الشرعية للحفاظ على حياتهم وحق بقائهم بين إخوانهم اليمنيين.
الرحمة للشهداء الإثيوبيين في صنعاء واللعنة على الحوثيين المدعومين من إيران والأنظمة والمنظمات المشبوهة.
جاري تحميل الاقتراحات...