#خلاف_الفطره
بسم الله الرحمن الرحيم .. وبعد
كثيرًا ما يروج أرباب الإلحاد وأتباعهم من أهل الضلال جنود ابليس بأن الشذوذ الجنسي ، لذلك سنرد عليهم هنا ونتطرق لأهم ما يربطون به الشذوذ الجنسي، وماذا تقول أحدث الدراسات في هذا الأمر، لذلك فإن الكلام قد يكون طويلاً ...
بسم الله الرحمن الرحيم .. وبعد
كثيرًا ما يروج أرباب الإلحاد وأتباعهم من أهل الضلال جنود ابليس بأن الشذوذ الجنسي ، لذلك سنرد عليهم هنا ونتطرق لأهم ما يربطون به الشذوذ الجنسي، وماذا تقول أحدث الدراسات في هذا الأمر، لذلك فإن الكلام قد يكون طويلاً ...
1- دراسة التوائم:
إنّ أول محاولة لربط الشذوذ الجنسي بالجينات ابتدأت مع الطبيب النفسي فرانز جوزيف كالمان ، حيث عمِل دراسة على التوائم فخرج بنتيجة: (إذا كان أحد الأخوين التوأم مثليّا فإن الآخر يكون كذلك أيضاً) أي أنّ نسبة التطابق في الميل الجنسي 100%.
إنّ أول محاولة لربط الشذوذ الجنسي بالجينات ابتدأت مع الطبيب النفسي فرانز جوزيف كالمان ، حيث عمِل دراسة على التوائم فخرج بنتيجة: (إذا كان أحد الأخوين التوأم مثليّا فإن الآخر يكون كذلك أيضاً) أي أنّ نسبة التطابق في الميل الجنسي 100%.
لكن هذه الدراسة سرعان ما تم كشف زيفها، فقد انتقد الفيلسوف وأستاذ القانون إدوارد شتاين Edward Stein دراسة الطبيب النفسي فرانز كالمان لإنه لم يقدم أي دليل على أنّ التوائم المدروسة هي بالفعل توائم متطابقة جينياً
ويلخص لنا عالم الإحصاء الحيوي والأوبئة لورنس ماير وعالم النفس بول ماكهوغ في مراجعة عامة قاما بها بخصوص الدراسات حول المثلية الجنسية
“Summarizing the studies of twins, we can say that there is no reliable scientific evidence that sexual orientation is determined by a person’s genes”
الترجمة :
“من خلال تلخيص الدراسات على التوائم، يمكننا القول لا يوجد دليل علمي موثوق بأن الجينات تحدد الميل الجنسي لدى الفرد”.
الترجمة :
“من خلال تلخيص الدراسات على التوائم، يمكننا القول لا يوجد دليل علمي موثوق بأن الجينات تحدد الميل الجنسي لدى الفرد”.
ومما جاء أيضاً في المراجعة:
“The understanding of sexual orientation as an innate, biologically fixed property of human beings—the idea that people are “born that way”—is not supported by scientific evidence.”
“The understanding of sexual orientation as an innate, biologically fixed property of human beings—the idea that people are “born that way”—is not supported by scientific evidence.”
الترجمة:
“إن فهم التوجه الجنسي على أساس أنه أمر فطري ثابت بيولوجياً عند البشر – فكرة أنّ الناس وُلدوا هكذا – غير مدعومة بأدلة علمية”.
“إن فهم التوجه الجنسي على أساس أنه أمر فطري ثابت بيولوجياً عند البشر – فكرة أنّ الناس وُلدوا هكذا – غير مدعومة بأدلة علمية”.
2- علم الوراثة:
أول المحاولات في هذا الباب ابتدأت مع عالم الوراثة دين هامر سنة 1993، حيث درس 40 زوجاً من إخوة مثليي الجنس، وخلصت النتائج –حسب دين هامر وزملائه– أنّ هنالك رابطا محتملا بين المؤشر الجيني Xq28 على الكروموسوم X والشذوذ الجنسي ...
أول المحاولات في هذا الباب ابتدأت مع عالم الوراثة دين هامر سنة 1993، حيث درس 40 زوجاً من إخوة مثليي الجنس، وخلصت النتائج –حسب دين هامر وزملائه– أنّ هنالك رابطا محتملا بين المؤشر الجيني Xq28 على الكروموسوم X والشذوذ الجنسي ...
لكن دين هامر لم يدَّعِ أنّ هذا المؤشر الجيني هو السبب الفعلي للشذوذ الجنسي بل فقط [صلة محتملة].
وبعد هذه الدراسة ، جاء الدكتور جورج رايس وفريقه فكرروا نفس دراسة دين هامر لكن على نطاق أوسع، فقالوا في آخر الدراسة:
وبعد هذه الدراسة ، جاء الدكتور جورج رايس وفريقه فكرروا نفس دراسة دين هامر لكن على نطاق أوسع، فقالوا في آخر الدراسة:
“It is unclear why our results are so discrepant from Hamer’s original study. Because our study was larger than that of Hamer et al., we certainly had adequate power to detect a genetic effect as large as was reported in that study. Nonetheless ...
our data do not support the presence of a gene of large effect influencing sexual orientation at position Xq28.”
الترجمة:
“من غير الواضح لماذا نتائجنا تختلف تماماً عن نتائج الدراسة الأصلية لهامر. لأن دراستنا كانت أوسع من دراسة هامر، فمؤكد أنه كانت لدينا قدرة كافية للكشف عن تأثير جيني أهم مما تم إعلانه في تلك الدراسة ...
“من غير الواضح لماذا نتائجنا تختلف تماماً عن نتائج الدراسة الأصلية لهامر. لأن دراستنا كانت أوسع من دراسة هامر، فمؤكد أنه كانت لدينا قدرة كافية للكشف عن تأثير جيني أهم مما تم إعلانه في تلك الدراسة ...
ومع ذلك فإن بياناتنا لا تدعم وجود أي جين ذي تأثير كبير على الميول الجنسي على المؤشر الجيني Xq28.”
وأكبر محاولة تم القيام بها سنة 2012 لتحديد الجينات المرتطبة بالشذوذ الجنسي أجرتها الجمعية الأمريكية لعلم الوراثة البشرية the American Society of Human Genetics على أكثر من 23 ألف فرد، لاحظ أيها القارئ (23 ألف فرد) وليس مجرد عشرات أو مئات الأفراد، فكانت نتائج الدراسة كالتالي:
“We did not find evidence of an association between sexual identity and SNPs on the X chromosome in men, women or the samples combined at genome-wide significance.!”
الترجمة:
“لم نجد دليلاً يجمع بين الهوية الجنسية وتعدد أشكال النوكليوتيدات المفردة – SNPs – على الكروموسوم X عند الرجال، النساء..”
“لم نجد دليلاً يجمع بين الهوية الجنسية وتعدد أشكال النوكليوتيدات المفردة – SNPs – على الكروموسوم X عند الرجال، النساء..”
وفي سنة 2015 قدمت نفس الجمعية دراسة لجامعة كاليفورنيا تقول خلاصتها
“Homosexuality ‘may be triggered by environment after birth’”.
الترجمة:
“المثلية الجنسية يمكن أن تكون ناجمة عن البيئة بعد الولادة”
“Homosexuality ‘may be triggered by environment after birth’”.
الترجمة:
“المثلية الجنسية يمكن أن تكون ناجمة عن البيئة بعد الولادة”
سنة 2010 سُئل الدكتور بول ماكهوغ رئيس قسم الطب النفسي بمستشفى جونز هوبكنز والذي اهتم بدارسة المثلية الجنسية طيلة 40 سنة،في لقاء مباشر عن رأيه في هذه القضية فقال:
“Well, as I have said, there is no gay gene. And there are factors more influential than biology. The best data, of course, [comes from the Framingham Study]."
الترجمة:
“حسناً، كما قلتُ سابقاً، لا يوجد أي جين مثلي الجنس ، وهنالك عوامل أكثر تأثيراً من البيولوجيا ،أفضل المعطيات بطبيعة الحال، [تأتي من دراسة فرامنغهام].”
“حسناً، كما قلتُ سابقاً، لا يوجد أي جين مثلي الجنس ، وهنالك عوامل أكثر تأثيراً من البيولوجيا ،أفضل المعطيات بطبيعة الحال، [تأتي من دراسة فرامنغهام].”
ونشرت الجمعية الأمريكية للطب النفسي، والتي تستشهد بها هذه الصفحات وكل من يُروج لمسألة الشذوذ الجنسي:
“Although much research has examined the possible genetic, hormonal, developmental, social and cultural influences on sexual orientation, no findings have emerged that permit scientists to conclude that sexual orientation is determined by any particular factor or factors”
الترجمة:
“على الرغم من أن كثيراً من الأبحاث أخذت على عاتقها مسألة تقصي التأثيرات الجينية والهرمونية والنمائية والاجتماعية والثقافية في الميول الجنسي، لم تظهر أي اكتشافات تتيح للعلماء الاستنتاج بأن الميل الجنسي يتحدد بواسطة عاملٍ معينٍ أو مجموعة محددة من العوامل.”
“على الرغم من أن كثيراً من الأبحاث أخذت على عاتقها مسألة تقصي التأثيرات الجينية والهرمونية والنمائية والاجتماعية والثقافية في الميول الجنسي، لم تظهر أي اكتشافات تتيح للعلماء الاستنتاج بأن الميل الجنسي يتحدد بواسطة عاملٍ معينٍ أو مجموعة محددة من العوامل.”
حتى أنّ أحدث الدراسات التي قام بها آلن ساندرز حول الجين المؤشر Xq28 يقول عنها د. لورنس وماكهوغ في مراجعتهما:
“Since the effect was small, however, the genetic marker would not be a good predictor of sexual orientation.”
الترجمة:
”لكن بما أن التأثير كان ضئيلاً، لن يكون العنصر الجيني مؤشراً جيداًً على الميل الجنسي”.
فحتى مع وجود الجين –فرضاً– فإن التأثير سيكون ضعيفاً جداً أمام التنشئة والأسباب البيئية المحيطة بالمثلي.
”لكن بما أن التأثير كان ضئيلاً، لن يكون العنصر الجيني مؤشراً جيداًً على الميل الجنسي”.
فحتى مع وجود الجين –فرضاً– فإن التأثير سيكون ضعيفاً جداً أمام التنشئة والأسباب البيئية المحيطة بالمثلي.
على إثر ذلك يقول عالم الإحياء والإحصاء الدكتور نيل وايتهيد
“At best genetics is a minor factor”
“At best genetics is a minor factor”
الترجمة:
“في أحسن الحالات الجينات مجرد تأثير ثانوي”
ويقول في نفس الدراسة التي عملها:
“The effects of genes on behaviors are very indirect because genes make proteins, not preferences”
“في أحسن الحالات الجينات مجرد تأثير ثانوي”
ويقول في نفس الدراسة التي عملها:
“The effects of genes on behaviors are very indirect because genes make proteins, not preferences”
الترجمة:
“تأثير الجينات على السلوكيات غير مباشر إلى حد كبير، لأن الجينات تصنع البروتينات ولا تصنع الخيارات”.
وهذا الكلام دليل على ان الشذوذ قرار وخيار وليس فطرة مجبولة 🙂
“تأثير الجينات على السلوكيات غير مباشر إلى حد كبير، لأن الجينات تصنع البروتينات ولا تصنع الخيارات”.
وهذا الكلام دليل على ان الشذوذ قرار وخيار وليس فطرة مجبولة 🙂
3- الهرمونات:
جاء في خلاصة دراسة للدكتورة آمي بانكس و نانيت غارترل سنة 1995، تم إجراؤها على الهرمونات بالتحديد لمعرفة إن كان هنالك أي رابط بينها وبين الشذوذ الجنسي، ما يلي:
جاء في خلاصة دراسة للدكتورة آمي بانكس و نانيت غارترل سنة 1995، تم إجراؤها على الهرمونات بالتحديد لمعرفة إن كان هنالك أي رابط بينها وبين الشذوذ الجنسي، ما يلي:
“Studies of men and women who experienced prenatal defects in hormone metabolism have not found a concurrent increase in homosexual behavior. Overall, the data do not support a causal connection between hormones and human sexual orientation”
الترجمة:
“الدراسات التي أجريت على الرجال والنساء الذين عانوا من عيوب ما قبل الولادة في هرمون الاستقلاب –الأيض– لم تجد أي زيادة متزامة في السلوك المثلي. عموماً، فإن المعطيات لا تدعم أي رابط بين الهرمونات وبين الميل الجنسي لدى البشر”
“الدراسات التي أجريت على الرجال والنساء الذين عانوا من عيوب ما قبل الولادة في هرمون الاستقلاب –الأيض– لم تجد أي زيادة متزامة في السلوك المثلي. عموماً، فإن المعطيات لا تدعم أي رابط بين الهرمونات وبين الميل الجنسي لدى البشر”
نعود إلى ما قالته الجمعية الأمريكية للطب النفسي American Psychiatric Association:
(على الرغم من أن كثيراً من الأبحاث أخذت على عاتقها مسألة تقصي التأثيرات الجينية والهرمونية والنمائية والاجتماعية والثقافية في الميول الجنسي... إلى آخره.)
(على الرغم من أن كثيراً من الأبحاث أخذت على عاتقها مسألة تقصي التأثيرات الجينية والهرمونية والنمائية والاجتماعية والثقافية في الميول الجنسي... إلى آخره.)
4- الدماغ:
تطرقت العديد من الدراسات إلى الاختلافات العصبية بين المثليين والناس الطبيعيين، وأول دراسة في هذا المجال كانت لعالم الأعصاب سايمون ليفاي سنة 1991، حيث ادعى وجود اختلافات بين أدمغة الرجال الشواذ والرجال الطبيعيين ...
تطرقت العديد من الدراسات إلى الاختلافات العصبية بين المثليين والناس الطبيعيين، وأول دراسة في هذا المجال كانت لعالم الأعصاب سايمون ليفاي سنة 1991، حيث ادعى وجود اختلافات بين أدمغة الرجال الشواذ والرجال الطبيعيين ...
وتحديداً اختلاف في الحجم في مجموعة خلوية معينة للنواة الخلالية للوطاء الأمامي (INAH3) . فتناقلت وسائل الإعلام هذه الدراسة بلهفة كالعادة، وحتى الآن لازالت الصفحات المروجة للعلم الزائف –والإلحادية على وجه الخصوص– تُروج لهذه الدراسة ...
لكن دعونا نقرأ ماذا يقول عالم الأعصاب سايمون ليفاي نفسه الذي قام بالدراسة، إذ قال في لقاء سنة 1994:
“It’s important to stress what I didn’t find. I did not prove that homosexuality is genetic, or find a genetic cause for being gay. I didn’t show that gay men are born that way, the most common mistake people make in interpreting my work.
...
...
Nor did I locate a gay center in the brain. …Since I looked at adult brains, we don’t know if the differences I found were there at birth, or if they appeared later.”
الترجمة:
“إنه لمن المهم الإشارة إلى ما الذي لم أجده. لم أثبت أنّ المثلية الجنسية جينية، ولم أجد أي سبب جيني لكون الشاذ شاذاً. لم أُبَيِّن أنّ الشاذين جنسياً يولدون هكذا: الخطأ الأكثر انتشاراً الذي يقع فيه أغلب الناس في تأويلهم لأعمالي. كما أنني لم أعثر على مركز مثلي في الدماغ…
“إنه لمن المهم الإشارة إلى ما الذي لم أجده. لم أثبت أنّ المثلية الجنسية جينية، ولم أجد أي سبب جيني لكون الشاذ شاذاً. لم أُبَيِّن أنّ الشاذين جنسياً يولدون هكذا: الخطأ الأكثر انتشاراً الذي يقع فيه أغلب الناس في تأويلهم لأعمالي. كما أنني لم أعثر على مركز مثلي في الدماغ…
فمنذ أن بحثت في أدمغة الراشدين، لا نعلم إن كانت الاختلافات التي وجدتُ كانت حاضرة منذ الولادة، أم ظهرت لاحقاً.”
هذا ولا ننسى المشاكل والانتقادات التي تعرضت لها دراسة سايمون، إذ أنّ المثليين الذين عمل دراسته عليهم كانوا مصابين بالسيدا.
هل الأمر ينتهي هنا؟
لا
...
هذا ولا ننسى المشاكل والانتقادات التي تعرضت لها دراسة سايمون، إذ أنّ المثليين الذين عمل دراسته عليهم كانوا مصابين بالسيدا.
هل الأمر ينتهي هنا؟
لا
...
في سنة 1997 نشر مارك بريدلوف عالم النفس والأعصاب بجامعة ولاية ميتشغان دراسة مضادة لما قام به سايمون ليفاي، بحيث أنّه درس آثار المثلية الجنسية على الدماغ، قال على إثرها:
“These findings give us proof for what we theoretically know to be the case-that sexual experience can alter the structure of the brain, just as genes can alter it.”
الترجمة:
الترجمة:
“هذه النتائج تعطينا برهاناً على –صحة– ما نعلمه نظرياً حول التجارب الجنسية وكيف يمكنها أن تغير بنية الدماغ، كما تغير الجينات تماماً.”
أيضاً في سنة 2002 نشر المتخصص في علم النفس ميتشيل لاسكو دراسة عُملت على الصوار الأمامي في الدماغ، يقول فيها:
أيضاً في سنة 2002 نشر المتخصص في علم النفس ميتشيل لاسكو دراسة عُملت على الصوار الأمامي في الدماغ، يقول فيها:
“In summary, in contrast with Allen and Gorski, we failed to detect any variation in the size of the AC with either sex or sexual orientation.”
الترجمة:
الترجمة:
“بخلاصة، وخلافاً لـ ’آلن’ و’غورسكي’، فشلنا في العثور على أي تغيير في حجم الصوار الأمامي سواء كان مرافقاً للجنس أو للميل الجنسي”.
بل حتى الدماغ نفسه يمكن أن تتغير بنيته بسبب عوامل كثيرة جداً كتجارب الحياة، اللعب على البيانو…
بل حتى الدماغ نفسه يمكن أن تتغير بنيته بسبب عوامل كثيرة جداً كتجارب الحياة، اللعب على البيانو…
وعوامل أخرى كثيرة جداً كما حددها عالم النفس نورمان دويدج في كتابه: “الدماغ الذي يغير نفسه The Brain that Changes Itself”
فهذه الاختلافات في الدماغ تكون – حسب الدراسات التي سُقناها – نتيجة لهذه الممارسات وليس سبباً فيها.
فهذه الاختلافات في الدماغ تكون – حسب الدراسات التي سُقناها – نتيجة لهذه الممارسات وليس سبباً فيها.
من الأمور التي تثبت أنّ هذا الفساد الأخلاقي –ونعني هنا الشذوذ الجنسي– ليس أمراً جينياً ولا متعلقاً بالهرمونات ولا بالدماغ، بل هو انتكاس للفطرة السليمة يأتي بعد الولادة، أن الأطفال الذين يتم تبنيهم من طرف زوجين شاذين –رجل ورجل أو امرأة وامرأة– ...
يكونون أكثر عرضة لاكتساب هذا الخلق المشين، مما يُؤكد فعلاً أنّ هذا الشذوذ الأخلاقي/الجنسي أمر مُكتسب بالفعل، وقد تم عمل دراسة علمية وتم نشرها على عدة مواقع علمية كجامعة كامبردج بعنوان:
“CHILDREN OF HOMOSEXUALS AND TRANSSEXUALS MORE APT TO BE HOMOSEXUAL”
“CHILDREN OF HOMOSEXUALS AND TRANSSEXUALS MORE APT TO BE HOMOSEXUAL”
الترجمة:
“أبناء الشواذ والمتحولين جنسياً أكثر عرضة ليصبحوا شاذين جنسياً”!
“أبناء الشواذ والمتحولين جنسياً أكثر عرضة ليصبحوا شاذين جنسياً”!
جاري تحميل الاقتراحات...