1/إحذر من عدوك مرة واحذر من صديقك ألف مرة ...تلك هي خلاصة ما تم من أشخاص حُقراء لا يعرفون للوطن معنى أو حتي أهمية وليس لديهم أي ولاء ولا انتماء لمحل ميلادهم ولحضارة أجدادنا العظماء قدماء المصريين بل ساعدوا العدو بكل ما أوتوا من قوة من أجل المال أو غيره من المُغريات المعهودة👇
2/ولا يغرنك أبداً من يتلفظ بكلمات معسولة أمامك عن الوطن فلابد أن تتأكد منه جيداً من تصرفاته وولائه في حالات الشدة وليس في حالات الرخاء ..واحذر يا ابن مصر أن تتحدث عن بلدك بسوء أمام أي شخص حتي لو كان جارك الذي تربيت معه منذ صغرك فالنفوس تتغير أمام الأموال أو غيرها من المغريات👇
3/وإذا كنت تظن أن أموال الدنيا ستغنيك عن وطنك وأنك ستبيعه بثمن بخس لتودي بأجيال حالية وقادمة إلي مستقبل يسوده الظلام واليأس والتفكك وعدم الاستقرار..وستتركك الصقور تتلاعب كما تشاء فدعني أبشرك بمصير أسود كالذي رسمته في مخيلتك لوطنك..فحفظ الله عيون مصر الساهرة علي أمنه واستقراره👇
4/تبدأ تلك القصة الواقعية من مطار ميونيخ حيث ارتسمت ابتسامة علي شفتي شاب مصري وسيم شديد الأناقة والمرح يُدعي #سامي ويلقي التحية علي بعض الموظفين الألمان بالمطار بشكل يُوحي بكثرة تردده علي المكان وخاصة مع روح المودة التي يتعامل بها ويُعامل بها من موظفي المطار👇
5/واتجه #سامي ناحية فتاة ألمانية شقراء بمكتب الاستعلامات وبابتسامته المعهودة سألها باهتمام:هل وصلت الطائرة القادمة من القاهرة؟
(حقيقةً لم يكن سامي بحاجة لتلك الإجابة لأن لوحة المعلومات التي توجد في مكان واضح بالمطار كانت تشير إلي هبوط الطائرة القادمة من القاهرة بالفعل)👇
(حقيقةً لم يكن سامي بحاجة لتلك الإجابة لأن لوحة المعلومات التي توجد في مكان واضح بالمطار كانت تشير إلي هبوط الطائرة القادمة من القاهرة بالفعل)👇
6/ولكن سامي كانت إحدي هواياته المفضلة هي التحدث مع الآخرين وإقامة علاقات صداقة ومودة معهم وكان هذا واضحاً من ابتسامة الموظفة الألمانية وهي تغمز لسامي بعينها قائلة له: نعم يا سيد سامي دقائق معدودة وستخرج لك #سلوى 👇
7/اتسعت ابتسامة سامي من إجابة الموظفة وألقي عليها التحية وجلس علي مقعد أمام بوابة الخروج ومعارفه في المطار يبتسمون ويؤكدون لبعضهم أنه مصري عاشق لوطنه بل يُعد هو الأكثر وطنية في ألمانيا..كذلك هو عاشق لمُضيفة جوية مصرية يستقبلها في المطار بلهفة في كل مرة تأتي فيها إلي ميونيخ👇
8/وكان سامي كلما إلتقي عشيقته هذه كان يسألها عن مصر وأحوالها وأحوال أهلها وحتي مشكلاتها وأنه يشتاق للعودة لمصر وطنه العظيم فكانت الغربة تقتله فالوطن هو أولي اهتماماته.....لكن الحقيقة كانت غير ذلك 👇
9/فالواقع يا سادة أن #سامي هذا كان أبعد ما يكون عن عشق الوطن أو حبه أو حتي الاهتمام بأمنه وسلامته لأنه وباختصار شديد كان يعمل جاسوس لأوقح أجهزة المخابرات العالمية ..جهاز الموساد الإسرائيلي ...نعم يا حضرات فمن يسأل عن الوطن ويشتاق لأخباره كان جاسوس لدي مخابرات العدو الصهيوني👇
10/نعم كان الجاسوس #سامي يعمل لدي الموساد ويقيم في قلب مدينة ميونيخ ورحلاته إلي المطار كانت لها هدفين يختلفان تماماً عما يمكن أن يتصوره الجميع👇
13/ضحكت #سلوي وهي تنظر لسامي قائلة: فترة زمنية طويلة !!! ليس لهذه الدرجة يا سامي فهما فقط أسبوعين منذ آخر مرة إلتقينا بها...
كان سامي يُجهز أسطوانة طويلة ليلقيها علي مسامع سلوي وهو يؤكد حبه وعشقه لها..وبينما هو يمارس هوايته فجأة تعلقت عيناه برجل أنيق رزين ذو مظهر وقور وجذاب👇
كان سامي يُجهز أسطوانة طويلة ليلقيها علي مسامع سلوي وهو يؤكد حبه وعشقه لها..وبينما هو يمارس هوايته فجأة تعلقت عيناه برجل أنيق رزين ذو مظهر وقور وجذاب👇
14/وبسرعة الخبير فحص #سامي الرجل ودراسته بنظرات سريعة أكدت له علي الفور أنه صيد ثمين لا يجب أن يضيع منه أبداً👇
15/ فقد كان ذلك الرجل يرتدي ثياب غالية الثمن ويُصفف شعره بشكل جعله كأنه نجم سينمائي وفي يده يحمل حقيبة دبلوماسية من النادر وجود مثلها في مصر في تلك الفترة في نهايات عام 1967م كما أن يده كان بها خاتم كبير الحجم مصنوع من الذهب يدل علي حبه للمال والمظهر والفخامة👇
16/وفي اهتمام بالغ سأل سامي حبيبته سلوي وهو يشير للرجل الذي سرق عيناه :من هذا الأنيق؟؟
فالتفتت سلوي وعرفته وقالت له بسرعة: إنه أحمد عبدالله رجل أعمال مصري وصاحب مصنع للبلاستيك في مصر..ولكن لماذا هذا الاهتمام؟؟
ابتسم سامي وقال لها :مجرد سؤال فيبدو انه شخص مهم👇
فالتفتت سلوي وعرفته وقالت له بسرعة: إنه أحمد عبدالله رجل أعمال مصري وصاحب مصنع للبلاستيك في مصر..ولكن لماذا هذا الاهتمام؟؟
ابتسم سامي وقال لها :مجرد سؤال فيبدو انه شخص مهم👇
17/لم يكن من الصعب علي سامي معرفة عنوان الفندق الذي يقيم فيه أحمد عبدالله ووصل للفندق وجلس سامي في البهو حوالي ساعة من الزمن وهو يراقب بعينيه بكل اهتمام وتركيز وفجأة ظهر له أحمد فرصده سامي وهو يتجه لمكتب الاستعلامات ليتسلم مفتاح الجناح الخاص به👇
18/وفي نفس اللحظة التي استدار فيها احمد بعد أن استلم مفتاحه كان سامي يضع نفسه في طريقه فاصطدم به أحمد صدمة خفيفة فقال برد تلقائي :آسف يا سيد ..لم أقصد هذا....
قالها أحمد باللغة العربية كما قرأتها عزيزي القارئ ...وكان هذا ما يتمناه #سامي بالضبط ففرح وهتف قائلاً: أنت عربي؟؟!!👇
قالها أحمد باللغة العربية كما قرأتها عزيزي القارئ ...وكان هذا ما يتمناه #سامي بالضبط ففرح وهتف قائلاً: أنت عربي؟؟!!👇
19/وكما تعلمون عندما يلتقيان شخصين عربيين في بلد اجنبي لأول مرة يتعارفا علي الفور ويصافح كل منهما الآخر بحرارة تتزايد دوماً في الغربة فتشتاق القلوب لرائحة الوطن ..وهذا ما حدث بين سامي ورجل الأعمال أحمد عبدالله👇
20/وبعد التعارف والمصافحة الحارة والحديث عن الوطن أصر سامي علي دعوة أحمد لتناول العشاء باعتباره ضيفاً أتي من الوطن الغالي الوطن الأم مصر الكنانة فحاول أحمد أن يتهرب من تلك الدعوة لكنه وافق في النهاية بعد الإصرار الشديد من سامي وأبدي احمد إعجابه بكرم سامي👇
21/وفي إحدي مطاعم ميونيخ الأنيقة الباهظة الثمن وعلي مائدة عشاء واحدة كان الصديقان يتبادلان الحديث الذي امتد إلي مصنع البلاستيك الذي يمتلكه أحمد وبالصدفة كان المصنع في نفس الحي الشعبي الذي نشأ فيه سامي بالقاهرة👇
22/وفي حماس أدهش أحمد قال سامي :لدي صديق هنا في ميونيخ يا صديقي يمكنه مساعدتك في عقد كل ما تريده من صفقات هنا ...
فاعتدل احمد عبدالله وسأله بسرعة وجدية :وكم تبلغ عمولتك يا سامي لأن العمل عمل كما تعلم يا صديقي👇
فاعتدل احمد عبدالله وسأله بسرعة وجدية :وكم تبلغ عمولتك يا سامي لأن العمل عمل كما تعلم يا صديقي👇
23/وتحدثا الإثنان في العمولة واتفقا علي المبلغ...ثم قام سامي بتحديد موعد لأحمد لمقابلة صديقه #هانز الذي لم يكن في الواقع سوي ضابط مخابرات اسرائيلي له شهرته الواسعة في ذلك العالم الغامض ....عالم المخابرات👇
24/وفي المساء التالي وداخل مقهي صغير له أضواء رومانسية خافته إلتقي #هانز مع رجل الأعمال أحمد عبدالله وبدأ الحديث بينهما حول صناعة البلاستيك والأعمال والتجارة وكعادة المصريين أسهب أحمد في الحديث وأدلي ببعض المعلومات المهمة عن الصناعة والتجارة في مصر👇
25/انجذب هانز من حديث رجل الأعمال المصري بشدة عندما بدأ أحمد يشرح بعض المعلومات الدقيقة الاقتصادية عن مصر التي كان الإسرائيليون يحتاجون إليها في تلك الفترة للأسف ..وبدأ جهاز التسجيل الصغير في جيب هانز يُسجل الحديث كلمة بكلمة ويختزن الأسرار والمعلومات👇
27/وفي اليوم التالي نشط عدد من الجواسيس التابعين لضابط الموساد #هانز في القاهرة لجمع المعلومات عن المهندس أحمد عبدالله وتأكدوا أنه مُسجل بنقابة المهندسين ويمتلك مصنع للبلاستيك في نفس الحي الشعبي كما ذكر وأنه في هذه الأيام تحديداً في زيارة لميونيخ لعقد بعض الصفقات التجارية👇
28/ووصلت تلك التقارير لهانز واطمأن لرجل الأعمال واطمأن من بعده الموساد وعلي الفور صدرت الأوامر إلي #سامي بتوطيد علاقته بالصيد الثمين أحمد عبدالله والحصول منه علي كل المعلومات الاقتصادية الممكنة عن مصر ..وتوقيع أي نوع من عقود العمل معه لضمان استمرار العلاقة لأطول فترة ممكنة👇
29/وكعادته نفذ سامي أوامر هانز بمنتهي الدقة واتضح له الأمر في هذه المرة تحديداً كأنها صفقة تجارية ناجحة للغاية فهو يحصل علي (300) مارك ألماني مقابل كل مصري ينجح في تجنيده للموساد ..إلي جانب أنه سيكون بينه وبين أحمد علاقة عمل تجلب له أرباح كبيرة جداً👇
30/صحيح أن سامي هذا كان يحسب كل شئ بمنتهي الدقة واطمأن قلبه إلي النجاح المنقطع النظير ...لكنه لم ينتبه إلي نقطة واحدة يمكنها ان تقلب الأمور كلها راساً علي عقب وتدمر تلك الأحلام👇
31/فالذي لم يدركه سامي او هانز أو جواسيسه أو حتي الموساد هو أن رجل الأعمال أحمد عبدالله لم يكن رجل أعمال ولم يكن مهندس أو صاحب مصنع بلاستيك بل لم يكن إسمه أصلاً أحمد عبدالله لأن إسمه الحقيقي كان #عمر أما عن مهنته فقد كان ضابط مصري وتحديداً ضابط مخابرات مصري 😎👇
32/قصة سامي بدأت كلها من ضربة موجعة من أبيه حينما صفعه علي وجهه يوم ظهور نتيجته بالثانوية العامة حيث حصل فيها سامي علي مجموع 51% فقط فثار والده وبدأ يسبه ويلعنه ويضربه ويهدده بقطع المصروف الشخصي عنه👇
33/هرب سامي من المنزل وبات مع أحد أصدقائه وهو يلعن الدراسة والنتائج وكل الأشياء التي تحرمه من التمتع بوسامته وأناقته فكان يعتبر نفسه أكثر وسامة من نجوم السينما👇
34/وبعد مرورين أسبوعين علي تلك الصفعة التي تلقاها سامي من والده أعلن سامي في منزله أنه سيسافر إلي ألمانيا ليبحث عن عمل هناك فقال له أبوه في سخط شديد : في ستين داهية👇
35/وبعد عدة أيام ومن أموال أمه دون أن يدري والده سافر سامي إلي ألمانيا ووصل إليها وهو يحمل في كل أعماقه كل العداء والكراهية لمجتمعه وبدأ يعلن غضبه وكراهيته لمصر في كل مكان مع كل مجموعة يلتقي بها سواء كانوا من المصريين أو الأجانب👇
36/وكالمعتاد كان سامي صيد ثمين للموساد وبدأ جواسيسه يغزلون الخيوط حوله في بطء وحذر وهم يدركون أن عدم الإنتماء هو الخامة المثالية لصنع جاسوس يعمل علي هدم وطنه وبلاده دون أي وازع من الأخلاق أو الضمير👇
37/وفي الحقيقة لم تكن عملية تجنيد الموساد لسامي صعبة بل صارحه هانز بحقيقة الأمر في اللقاء الثاني مباشرة بينهما وسأله : هل تحب أن تربح المال الكثير
فأجابه سامي في لهفة : طبعاً وهل يوجد من يكره المال غير الغبي👇
فأجابه سامي في لهفة : طبعاً وهل يوجد من يكره المال غير الغبي👇
38/ابتسم هانز من الإجابة تلك التي شجعته علي اتباع طريقة مخالفة تماماً عن المعتاد في عالم المخابرات حيث مال ناحية سامي وقال له في صراحة مُدهشة :سيد سامي ..ما رأيك في العمل لحساب الموساد؟؟؟👇
40/وطوال مدة (4) سنوات قضاها #سامي في ميونيخ أصبح صديقاً لكل المصريين يستقبلهم ويعاونهم علي الحصول علي العمل والإقامة وتقديم كل التسهيلات حتي لو كان لبن العصفور إن أجاز التعبير وكله بدعم من الموساد بالطبع وتحت ولاية شخصية من هانز ضابط حالته👇
41/وبالطبع لم يعد سامي يتحدث عن غضبه وكراهيته لمجتمعه المصري بل تظاهر بالوطنية وتاجر بها تجارة رجسة جعلت الجميع يتصور أنه علي عكس ذلك تماماً وأنه يهيم في عشق وطنه ويبذل كل هذا من اجل خدمة أبناء وطنه المصريين👇
42/وفي مصر في ذلك المبني العظيم الذي يتسم دوماً بالهدوء شعرت الصقور المصرية بالقلق وهم يتابعون حركة الجاسوس #سامي وأسلوبه وعلاقاته بالمصريين سواء كانوا شباب أو رجال أو حتي كبار سن ..وقدرته المُدهشة علي جذب بعضهم إلي عالمه القzر👇
43/وذات صباح استدعي مدير جهاز المخابرات المصرية الصقر المصري #عمر إلي مكتبه وسأله: عمر ..هل سنترك ذلك القzر يواصل لعبته طويلاً !!!
إنه يتصور أن الساحة خالية له يُجند ما يشاء من المصريين لحساب مخابرات العدو👇
إنه يتصور أن الساحة خالية له يُجند ما يشاء من المصريين لحساب مخابرات العدو👇
44/فقال #عمر : لا يمكننا القبض عليه في ألمانيا يا سيدي ..الوسيلة الوحيدة هي استدراجه إلي القاهرة وعندها نواجهه بكل الصور والأدلة التي نمتلكها ضده وعندها تتم محاكمته علي ما اقترفه من خيانة لمصرنا الغالية👇
45/وهنا تراجع مدير جهاز المخابرات المصري في مقعده وشبّك أصابع كفيه أمام وجهه وللحظات قليله شرد بذهنه يُفكر وهو يردد بصوت خافت :نعم....لابد من استدراجه إلي القاهرة👇
47/وبهذا الأمر المباشر الذي تلقاه عمر من مديره والذي أثلج صدره بدأت العملية وكان ما حدث من البداية كما ذكرت لحضراتكم وليس في الإعادة إفادة يا سادة لكن هناك بعض التفاصيل الجديدة😎👇
48/ففي نفس الوقت الذي كان ضابط الموساد #هانز يجلس فيه مع رجل الأعمال أحمد عبدالله (الذي هو الصقر المصري عمر) في ذلك المقهى الخافت الأضواء ويسجل الحديث بينهما كلمة بكلمة ...كان يتم في الخفاء شىء لم يدركه هانز ولا سامى ولا الموساد بأكمله 😁👇
49/حيث كان جهاز التسجيل الصغير داخل الجيب السري في سترة الصقر المصري #عمر يسجل كل ما يحدث ليس هذا فقط بل أيضاً آلة التصوير الدقيقة داخل الولاعة الذهبية خاصته كانت تؤدي دورها في إلتقاط عشرات الصور لكل من هانز وسامي اللذان أمامه يبتسمان لكي يطبق المثل(اضحك الصورة تطلع حلوة)👇
50/وعندما عرض #سامي على عمر فكرة العقد المشترك وشرح له الفوائد التى ستعود عليه منه لم يوافق رجل الأعمال المخضرم بشكل فوري وإنما أظهر حذره وتردده لسامي وأعلن أنه سيدرس الأمر بتأني أكثر👇
51/فسأله سامي: ما الذي يُقلقك يا سيد أحمد ...هل تشكك في العقد ...يمكنك عرض العقد على محامي إن أردت
فأجابه رجل الأعمال بعد تفكير قليل: حسناً هذا ما سأفعله سأعود إلى القاهرة صباح الغد وأسّلم العقد لمحامي المصنع وبعدها سأرسل لك لتحضر إلى القاهرة لنوقع العقد 😎👇
فأجابه رجل الأعمال بعد تفكير قليل: حسناً هذا ما سأفعله سأعود إلى القاهرة صباح الغد وأسّلم العقد لمحامي المصنع وبعدها سأرسل لك لتحضر إلى القاهرة لنوقع العقد 😎👇
53/وبمجرد أن استلم #سامي البرقية التى انتظرها لمدة (5) أيام وقرأ ما بها شعر لأول مرة أنه سيملك المال الكثير ويحقق أحلامه ومستقبله وبدأ يرسم كل شىء في مخيلته ...فقط في مخيلته👇
55/وكان هذا بالطبع في نظر المخابرات الإسرائيلية يعتبر عملية ناجحة منقطعة النظير فسوف يحصلون على كل ما يريدون من معلومات اقتصادية عن مصر دون أن يدرك رجل الأعمال المصري أحمد عبدالله أنه سيعمل لحسابهم👇
56/وبعد أسبوع واحد من استلام البرقية هبطت طائرة قادمة من ميونيخ إلى القاهرة ونزل منها الجاسوس #سامي ومعه صديقين ألمانيين الجنسية تحت إسم (قضاء رحلة سياحية بين آثار مصر القديمة)👇
57/وبينما كان #سامي ينظر فيمن ينتظره على أرض الوطن فرح فرحاً شديداً عندما وجد رجل الأعمال المصري أحمد عبدالله في إنتظاره وأسرع يصافحه بحرارة بالغة وابتسامة ملأت وجهه وقال له: أحمد ...هل أتيت لانتظارى بنفسك !!!!شكراً يا صديقي العزيز ...شكراً جداً على هذا الكرم العظيم منك😃👇
58/ولكن ابتسامة #سامي انتهت عندما وجد رجل الأعمال يقابله ببرود صارم وهو يقول له بكلمات نزلت كالرعد على أذنه : إسمي ليس أحمد يا سامي ...وأشهر له بطاقته التى يظهر فيها إسمه الحقيقي وصورته وهو يردد له : نعم يا سامي إن إسمي عمر(ح) ضابط في المخابرات العامة المصرية😎👇
59/وعندها سقط فك #سامي في ذهول وسقط معه قلبه بين قدميه اللتين كانتا ترتجفان وعجزتا عن حمله وكاد يسقط فاقداً للوعي لولا أن تلقفته أيادي رجال حملت عيونهم لهذا الجاسوس النظرة التى تدل على الاحتقار والحزم ووضعوه في سيارة سوداء وانطلقوا به إلى مبنى تابع للمخابرات العامة المصرية👇
60/لم يستطع #سامي النطق فقد ماتت الكلمات علي شفتيه وتجمد لسانه وشعر بمرارة ما بعدها مرارة إنها مرارة الهزيمة والخيانة إلى أن وصلت السيارة التى تحمل الجميع إلى المبنى المنشود في كوبري القبة وجلس سامي في إحدي حجراته وأمامه ورقة وقلم ...وفهم سامي ما هو المقصود من ذلك👇
جاري تحميل الاقتراحات...