عمر بن عبدالعزيز
عمر بن عبدالعزيز

@bc9i_g

27 تغريدة 195 قراءة Mar 13, 2021
[أوجبُ] الواجبات الشرعية على العبد وأهمها وأعظمها=
[ وجوب إفراد الله تعالى بالعبادة، ولوازمها: توحيد الربوبية، وتوحيد الاسماء والصفات]
فهي [القضية الكبرى] في دين الإسلام، والحِكمةُ الإلهية من خلق بني آدم، وهي الحد الفاصل الأول بين الإيمان والكفر.
ويتوجه [فرضُ ووجوبُ] توحيد الله تعالى على جميع بني آدم من رجال ونساء.
كيف نحقق العبودية لله تعالى؟
لم يترك الله تعالى عبادَه هملاً في عبادتهم له جل وعلا، بحيث يختار كل إنسان عبادة ربّه سبحانه بالطريقة التي تعجبه!!
بل من أجل تتحقق وجود ذلك [الواجب] كما يريد الله جلّ علا= أنزل الله تعالى الشريعة [الاعتقادية والعملية] على رسوله صلى الله عليه وسلم [وأمرنّا] أمراً جازماً باتباعها.
فلا يتحقق[واجب] العبودية لله تعالى إلاّ باتباع أمر الله تعالى وأمر رسوله، واجتناب نهي الله تعالى ونهي رسوله
فالعبودية إذن: إفرادُ الله تعالى بالعبادة بفعل [الواجبات] وترك[المحرمات]، وفعل الطاعات وهجر المكروهات.
فاعتقاد استحقاق الله تعالى للعبادة [واجب اعتقادي]
واعتقاد شريك مع الله -تعالى الله عن ذلك- [محرمٌ كفري]
واعتقاد استواء الرحمن على عرشه استواء يليق بجلاله بلا تمثيل ولا تكييف ولا تعطيل [واجب اعتقادي].
وتعطيل صفات الله تعالى [محرمٌ كفري]
والنطق بالشهادتين للدخول في الإسلام و للحكم بإسلامه [واجب]
والنطق بكلمة الكفر [محرم]
و أداء الصلوات الخمس[واجب]
وهكذا في جميع الأوامر والنواهي تتحقق العبودية لله تعالى، بالواجب والمندوب والمباح والمكروه والمحرم.[الفقه]
ولهذا كان الإيمان في عقيدة السلف الصالح جامعاً لأركان ثلاثة
١-تصديقٌ بالجنان.
٢-وقولٌ باللسان.
٣-وعملٌ بالأركان.
ويدخل في الاركان الثلاثة واجبات ومحرمات.
كيف تحقيق المرأة [القضية الكبرى]؟
الأصل العام للرجال والنساء في جواب السؤال:
ما رواه أبو هريرة عن رسول الله أن الله تعالى ذكره قال-في الحديث القدسي-
{ما تقرّب إليّ عبدي بأحبَّ مما افترضته عليه}.
رواه البخاري.
وبناء عليه:
لا تحقق المرأةُ [القضيةَ الكبرى"العبودية"] إلاّ [بفعل الواجبات، وترك المحرمات] الثابتة بأمر الله وأمر رسوله.
فتحرص المسلمة حرصاً بالغاً على فعل [الواجبات] الاعتقادية والعملية؛ لأنها واجباتٌ وفروض من الله ورسوله.
وتحرص المسلمةُ على اجتناب [المحرمات] الاعتقادية والفرعية؛ لأنها محرماتٌ من الله ورسوله.
فمن الواجبات الاعتقادية:
الإيمان بملائكة الله تعالى وكتبه ورسوله واليوم الآخر والقدر، والتسليم المطلق لله تعالى، وحبّ الله تعالى ورجاؤه والخوف منه.
ومن أمثلة الواجبات العملية:
الصلاة الخمس، والزكاة المفروضة، وصيام رمضان، وحجة الإسلام.
ومن أمثلة الواجبات الاعتقادية المختصة بالنساء:
-وجوب اعتقاد الفرق بين الرجال والنساء في الخلق والعقل وبعض الاحكام
قال الله تعالى {وليس الذكر كالأنثى}
-وجوب اعتقاد أفضلية جنس الرجال على جنس النساء لأن الله أخبر به وأقرّه.
قال تعالى{الرجال قوّامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض}.
ومن أمثلة الواجبات العملية المختصة بالنساء:
-واجب لزوم بيتها، وترك الخروج الا لضرورة أو حاجة.
قال تعالى{وقرن في بيوتكن}
-وجوب طاعة زوجها في غير معصية، وواجب خدمته.
قال الله تعالى{فالصالحات قانتات} القنوت هنا طاعة الزوج.
وقال تعالى{فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا}
- وجوب القيام بشؤون الاطفال ورعايتهم، والقيام على شؤون البيت
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
{والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولية عن رعيتها}
وقال: {خير نساء ركبن الابل صالحُ نساء قريش، أحناهن على ولد، وأرعاهن لزوج في ذات يد}
-وجوب الحجاب وتغطية وجهها.
قال الله تعالى {يدنين عليهن من جلابيبيهن}.
وهكذا في سائر الواجبات والمحرمات وغيرهما مما دلّ عليه الكتاب والسنة.
قال الله تعالى {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة}
فهل تكون صالحةً من كررت الخروج من بيتها لنشر التوحيد-مثلا- مهملةً مسؤولية بيتها وزوجها وذريتها؟!
العمل الصالح لا يكون إلاّ بموافقة أمر الله وأمر رسوله
فالله ورسوله أوجبا على المرأة طاعة زوجها
والله ورسوله أمرا المرأة بالقرار في بيتها.
ورسول الله جعل مسؤولية المرأة في بيتها
والله ورسوله لم يوجبا على المرأة الخروج لنشر التوحيد، ولم يُرسل رسولُ الله امراةً قط لنشر التوحيد.
والمسلم المتّبع للسلف الصالح:
لا يترك الواجب ولا يقصّر فيه لأجل مندوب أو مباح.
قال القرافي: يمتنع شرعاً تعارض الواجبات والمندوبات؛ لأن الواجبات مقدمة.
وبناء عليه: فإنّ عملها إذا كان بهذه الصفة فليس عملاً صالحاً.
قال الشاطبي
[لا تعارض بين المندوبات والواجبات]
الموافقات: ٣/٩٤
قال القرافي
[لِتَعذِّر التخيير بين الواجب وما ليس بواجب]
الذخيرة: ٤/٢١٧
لأن الواجب مقدمٌ مطلقاً

جاري تحميل الاقتراحات...