zainab alknani
zainab alknani

@zainabalknani

22 تغريدة 157 قراءة Mar 13, 2021
حزقيال/ ذو الكفل
وقد يكون هو نفسه ذو الكفل، أحد الأولياء الصالحين حسب المعتقد الإسلامي، هو الراوي الرئيس لسفر حزقيال في الكتاب العبري.
في اليهودية، المسيحية، الإسلام والبهائية، يعرف حزقيال على أنه نبي عبري.
في اليهودية والمسيحية، يعتبر أيضاً أنه مؤلف سفر حزقيال الذي يروي نبوءات تدمير أورشيليم، وإعادة بناء أرض إسرائيل والهيكل الثالث.
واسم حزقيال اسم عبري معناه (الله يقوي)
في التوراة
النبي حزقيال حسب الرواية التوراتية هو
حزقيال بن بوزي الكاهن، وُلد في أرض إسرائيل وكان له دور كبير بدعوة شعبه بني إسرائيل إلى عبادة الله بعد تدمير الهيكل في أورشليم القدس عام ٥٨٦ قبل الميلاد. وكان من الأنبياء الصالحين،
وورد ذكره في سفر نبوة «حزقيال» في الكتاب المقدس العبري (وهو العهد القديم). لكن يبدأ كتاب حزقيال عندما كان النبي يعيش في بابل وحداً في مدينة تل أبيب (حزقيال ٣: ١٥) بين عام ٥٩٣ إلى ٥٧١ قبل الميلاد.
عاش هذا النبي حزقيال خلال السبي البابلي وقدم لبابل (العراق) بعد أن توفيت زوجته أثناء حصار أورشليم القدس (حزقيال ٢٤: ١٦). تبدأ نبوة حزقيال بعد خمس سنوات من إجلاء المجموعة الأولى من المنفيين الذين طُردوا من أرض إسرائيل على يده نبوخذ نصر الثاني.
من المعروف أن عبادة الله عند اليهود وفقاً للتوراة كانت في الهيكل المقدس في أورشليم القدس كما نجد في سفر التثنية ﴿إِيَّاكُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا مُحْرَقَاتِكُمْ فِي أَيِّ مَكَانٍ تَرْغَبُونَ فِيهِ، إِنَّمَا تُصْعِدُونَ مُحْرَقَاتِكُمْ وَتُمَارِسُونَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ
فِي الْمَكَانِ الَّذِي يَخْتَارُهُ الرَّبُّ فِي أَرْضِ أَحَدِ أَسْبَاطِكُمْ﴾ (الثنية ١٢: ١٣ – ١٤) والآن بعد أن أصبح اليهود في بابل بعد السبي سأل بنو إسرائيل أنفسهم: كيف يمكن أن نعبد الرب أثناء وجودنا في المنفى؟ نجد في بداية هذا السفر جواباً لهذا السؤال.
عندما تنبأ حزقيال نبوته الأولى، سَمِعَ الملائكة يقولون عندما يسبحون الله تعالى: ﴿«مُبَارَكٌ مَجْدُ الرَّبِّ مِنْ مَكَانِهِ»﴾ (٣: ١٢ ترجمة كتاب الحياة). ومكان الرب تعالى في كل مكانٍ في الدنيا، وفي قلوب المؤمنين، كما قال ﴿«قُدُّوسٌ، قُدُّوسٌ، قُدُّوسٌ الرَّبُّ الْقَدِيرُ.
مَجْدُهُ مِلْءُ كُلِّ الأَرْضِ»﴾ (أشعياء ٦: ٣ ترجمة كتاب الحياة). وحتى يومنا هذا عندما يصلي اليهود يذكرون هاتين الآيتين في صلاتهم في الكنس كي لا ينسوا ذكر الله
من المبادئ التي نادى بها النبي حزقيال بأن الله تعالى لا يعاقب الإنسان على ذنبٍ اقترفه أبوه، وإنما كل إنسان يعاقب على ذنبٍ اقترفه بنفسه،
وعلى الرغم من أن الهيكل المقدس قد دُمر، فقد تنبأ حزقيال على المستقبل عندما يجتمع بنو إسرائيل ويعيشون بسلام مع جيرانهم أجمعين. سيعطيهم الرب لهم قلباً جديداً وبدورهم سوف يلتف بنو إسرائيل حول الله وسيكونون مطيعين له ولوصاياه بشكل دائم
بقوله: ﴿وَأَهَبُكُمْ قَلْباً جَدِيداً، وَأَضَعُ فِي دَاخِلِكُمْ رُوحاً جَدِيدَةً، وَأَنْتَزِعُ مِنْ لَحْمِكُمْ قَلْبَ الْحَجَرِ وَأُعْطِيكُمْ عِوَضاً عَنْهُ قَلْبَ لَحْمٍ.﴾ (حزقيال ٣٦: ٢٦ ترجمة كتاب الحياة). الجافة" كما تنبأ على عصي يهوذا والأسباط العشرة (حزقيال ٣٧: ١٥ – ٢٨).
اما في المسيحية ذكرباب حزقيال
( باب حزقيال ) من رموز القديسة العذراء مريم في العهد القديم
في سفر حزقيال اصحاح ٤٣و ٤٤ ثم ذهب بي الى الباب المتجه نحو المشرق... وهو مغلق . فقال لي هذا الباب يكون مغلقاً لا يفتح ولا يدخل منه إنسان لأن الرب اله اسرائيل دخل منه فيكون مغلقاَ.
فسر القديس بونافنتورا تصريح حزقيال عن "الباب المغلق" على أنه نبوءة عن التجسد: تشير كلمة "الباب" إلى العذراء مريم و "الأمير" إلى يسوع. هذه هي واحدة من القراءات في صلاة الغروب في الأعياد الكبرى من والدة الإله في الأرثوذكسية الشرقية و البيزنطية الكاثوليكية الكنائس
اما في الاسلام
اختلافات حول اسمه وهويته
وبحسب موسوعة "المسالك" الثقافية، اختلف في اسمه فقيل بشر وابن أيوب عليه السلام بعثه الله تعالى نبياً بعد أبيه وسماه ذا الكفل وأمره سبحانه بالدعاء إلى توحيده، وكان مقيماً بالشام عمره ومات وهو ابن خمس وسبعين سنة وأوصى إلى ابنه عبدان
ويرى بعض العلماء انه رجل من الصالحين وقد رجح ابن كثير نبوته لان الله عز وجل قرنه مع الأنبياء كما في سورة اللأنبياء { وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ * وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ } [85-86] .
وقال تعالى بعد قصة أيوب أيضًا في سورة ص: { وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيَارِ } [ص: 45-48] .
فالظاهر من ذكره في القرآن بالثناء عليه، مقرونًا مع هؤلاء السادة الأنبياء أنه نبي
قبر حزقيال
وفقاً لتاريخ يهود العراق فقد دُفن النبي في منطقة الكفل، قرية تقع على بعد اثنين وثلاثين كيلومتراً إلى الجنوب من مدينة الحلة في وسط العراق. حوالي عام ١١٦٥م زار الرحالة اليهودي بنيامين من تطيلة (في الأندلس) قبر النبي في منطقة الكفل وكتب وصفاً مفصلاً عنه.
ذكر في كتابه الهام المسمى «رحلات بنيامين» الذي كتبه بالعبرية، أن القبر موجود على الفرات وكان اليهود والمسلمون يزورونه.
يقع القبر في كهف من صنع الإنسان تغطيه قبة وفي الغرفة المجاورة لقبر النبي خمسة أضرحة المفروض أنها تحتوي على رفات خمسة من الحاخامات. وتحتوي الغرفة الثالثة على قبر ضريح السيد صالح دانيال، الذي كان محسناً معروفاً وأُوكلت حراسة القبر لأسرته.
المصادر
ابن كثير _ البداية والنهاية
سفر حزقيال
الطبري _ تاريخ الانبياء والملوك
قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

جاري تحميل الاقتراحات...