4 تغريدة 15 قراءة Dec 08, 2022
طاقة الأنوثة، وطاقة الذكورة (ثريد).
-طاقة الأنوثة: تُشبه النهر في جريانه، هي طاقة لا تتّبع قواعد مُعيّنة، وتسير بطريقة ديناميكية.
طاقة الأنوثة هي طاقة إبداعيّة تخلق من العدم (ولهذا الأنثى هي الّتي تُنجب الطفل).
طاقة الأنوثة طاقة لا يمكن التنبؤ بها ولا تفسيرها بشكل عقلاني.
طاقة الذكورة: هي طاقة مُستقرة وواضحة، ويمكن التنبؤ بها بسهولة، هذه الطاقة هدفها الأول إنها تحمي أحبابها من أي خطر محدق مُتوقع أو غير متوقع.
(لهذا الرجل من قديم الزمان كان يصنع الأسلحة؛ حتى يحمي عائلته وأطفاله)
تميل الطاقة الذكورية للأنثوية بشدّة؛ وترغب في حمايتها، والعكس صحيح.
الطاقتين موجودتين بداخلنا كلنا،بشكل متفاوت،ولكن الطاقة الأنثوية أعلى لدى الأنثى، والطاقة الذكورية أعلى لدى الذكر
يُعطي الرجل المرأة الدعم المادّي أكثر، ولا يعني هذا فقط بالمال والهدايا، بل هو شيء أعمق، حيث(يحميها)
بينما تُلهم المرأة الرجل وتخفّف وحشته؛لأنها طاقة الابداع والعاطفية
حتى يكون هناك استقرار بداخلنا،وانسجام مع الداخل؛ يجب إنّنا نتقبّل وجود كلا الطّاقتين بداخلنا.
كلا من الرجل والمرأة لديهم حاجة لبعضهما البعض؛ ولكنّ هذه الحاجة مُختلفة، إذا اجتمعا مع بعضهما انسجما.
وليكون هذا الانسجام متوازنًا لا صراع فيه؛ تقبّل أنت أولًا هاتين الطاقتين(بداخلك).

جاري تحميل الاقتراحات...