هناك تساؤل يطرح من قبل بعض الناس:
"شفيكم مكبرين السالفة ومخلينها وكأنها حرب؟! وحرية وإرادة وكرامة ومدري شنو؟!شنو كلنا أخذنا لقاحات وحنا صغار وحنا كبار؟! ليش الحين صرتوا مناهضين للتطيعم فجأة؟! وينكم قبل ..إلخ؟!".
تساؤل جميل وبمحله، والجميل أن يتساءل الإنسان لا أن يبقى إمعة.
"شفيكم مكبرين السالفة ومخلينها وكأنها حرب؟! وحرية وإرادة وكرامة ومدري شنو؟!شنو كلنا أخذنا لقاحات وحنا صغار وحنا كبار؟! ليش الحين صرتوا مناهضين للتطيعم فجأة؟! وينكم قبل ..إلخ؟!".
تساؤل جميل وبمحله، والجميل أن يتساءل الإنسان لا أن يبقى إمعة.
بالنسبة للقاحات القديمة، والتي تتكون من خلايا حيوانية وبشرية ومواد سامة لا تعد ولا تحصى، يستطيع أي شخص أن يبحث في تاريخ هذه اللقاحات، وما خلفته من أمراض وآثار جانبية، والبحث متاح للجميع. ثم إن اللقاحات التقليدية بغض النظر عن ما بها من مواد مشبوهة، إلا إنها أخذت وقتها بالتجارب.
أما ما نعيشه الآن، وبغض النظر سواء كنت من أصحاب نظرية المؤامرة، أو من أصحاب نظرية الحظيرة، أو من مجموعة "ضايع بالطوشة"، نحن أمام حقيقة مؤكدة وهي: "لقاحات كوفيد كلها لقاحات تجريبية". أي لا تزال تحت قيد التجربة والبحث، ومن أخذ اللقاح فهو مشارك بهذه التجربة سواء علم أم لم يعلم.
ثم إن هناك حقيقة أخرى مؤكدة، وقالها الناس مليار مرة: "هذا الفيروس البهلواني نسبة الشفاء منه فوق 99% دون علاج ودون تمريض ودون لقاح .. إلخ بقية التفاصيل التي حفظها الناس". ثم لماذا كل هذه "الهيصة العالمية؟!" وكأننا على مشارف نهاية العالم؟! ثم لماذا تتم مساومة الناس في حرياتهم؟!
ثم إن هناك تقنية جديدة تستخدم في بعض هذه اللقاحات وهي: "تقنية الـ mRNA" والتي تستخدم لأول مرة في تاريخ اللقاحات، والشركات أخلت مسؤوليتها تجاه الناس، وحصلت على الحصانة القانونية تحميها من الملاحقة والتعويض، ما الآثار التي ستخلفها هذه اللقاحات على البشرية؟! تساؤلات طرحت مليار مرة.
وهناك نقطة مهمة، وهي :" اللقاح لا يحمي من الإصابة، ولا يمنع العدوى، ولا أحد يعرف ما هي مدة المناعة التي يكتسبها الشخص بعد تلقيه اللقاح ..إلخ؟!". وأهم تساؤل: إلى متى تستمر هذه المسرحية؟! ومتى تعود حياتنا التي سلبت منا؟!
جاري تحميل الاقتراحات...