5 تغريدة 132 قراءة Mar 14, 2021
من الغباء أن يقول أحدكم أنه ليس هنالك ضحية طالما هي لم تشتكي، فأنتم تعلمون أننا نعيش وسط أسفل البشر الذين يحرصون على الضغط على الضحية بأقذر الطرق حتى تخاف من التحدث و تبقى في دوامة من الألم لا تستطيع الخروج منها ولو أرادت حتى تصل الى طريقين، الإقتناع بالإكراه أو الموت.
ليس لدينا حرية إختيار في أبسط الأمور كنساء و نلقن و نأدلج من طفولتنا لنكون ضد فطرتنا، و من تحارب هذه التناقضات تتعرض لأشد أنواع التعذيب الجسدي و النفسي.
كم مرأة ضربها زوجها لأنها رفضت أن يتم إغتصابها منه؟
كم مرأة تعرضت لأشد أنواع التعذيب الجسدي لأنها رفضت أن تتزوج من شخص ما؟
كم مرأة تزوج عليها زوجها لأن كبرياءها عالي و هو مهزوز جداً فأراد أن يكسر كبرياءها؟
كم طفلة تعرضت للتعذيب الجسدي والنفسي لرفضها إرتداء الحجاب؟
كم مرأة تخلت عن ميراثها لأنها ضربت و هددت بالقتل و تم تعذيبها لدرجة ربطها بالسلاسل لسنين؟
كم مرأة تعرضت للضرب و الحكومات المنحطة السالفة القذرة الواطية تسجنها في سجن دار الإيواء أو الرعاية و يتم ممارسة العديد من الإنتهاكات بحقوق الإنسان بدايةً بخلع ملابسها كاملة بالإكراه واذا اعترضت الشرطين هنالك يرسلوها للسجن كالمجرم حتى يكسروها و يهمشوها و تجبر على الطاعة؟
قذارتهم مستمرة و الى الآن تقولون هي ليست ضحية لأنها لا تتحدث!؟ كيف تتحدث اذا كان العالم بأجمعه ضدها؟
العائلة ضدها، المجتمع ضدها، القانون ضدها، الدين ضدها، هي أيضاً ضد نفسها بموروثاتها الذكورية فكيف تكسر الصمت؟!
واذا كسرت الصمت هل ستضمن أخذ حقها وسط أسفل المجتمعات؟
يا جهلة!

جاري تحميل الاقتراحات...