شاب يجلس في سيارته بجانب أحد المحلات وصوت إمام المسجد يصدح بالصلاة،توجه إليه أحد المارة وقال له : ألا تنزل معنا وتصلي؟
طأطأ رأسه وقال:إن شاء الله يا عم،فرد عليه:هل تنتظر أحد؟
قال لا ولكن،قال ماذا: قال أنا لا أصلي.
قال اتق الله يا ولدي وصل ما دمت قادرا.
مشاهد تحتاج منا إلى وقفات.
طأطأ رأسه وقال:إن شاء الله يا عم،فرد عليه:هل تنتظر أحد؟
قال لا ولكن،قال ماذا: قال أنا لا أصلي.
قال اتق الله يا ولدي وصل ما دمت قادرا.
مشاهد تحتاج منا إلى وقفات.
وأخري تشتكي من والدها، من قسوته معها:
ضرب
لسان سليط
إهانات
ومن أم مهملة لا تعرف إلا نفسها.
وأثناء الحديث معها،علمت أنها لا تصلي،وعندما سألتها عن السبب،قالت بسبب أبي وأمي.
وهل هذا عذر نلقى الله به.
صحيح أن المشاكل الأسرية لها أثر كبير على نفسية الأولاد،لكنها ليست سبب لدخول النار .
ضرب
لسان سليط
إهانات
ومن أم مهملة لا تعرف إلا نفسها.
وأثناء الحديث معها،علمت أنها لا تصلي،وعندما سألتها عن السبب،قالت بسبب أبي وأمي.
وهل هذا عذر نلقى الله به.
صحيح أن المشاكل الأسرية لها أثر كبير على نفسية الأولاد،لكنها ليست سبب لدخول النار .
يا ابني ... يا ابنتي
إذا ضاق الصدر، وصعب الأمر، وكثرت المشاكل ، وإذا أظلمت في وجهك الأيام، واختلفت الليالي، وتغير الأصحاب .
فعليك بالصلاة.. قال صلى الله عليه وسلم : «يا بلال أقم الصلاة أرحنا بها»
إذا ضاق الصدر، وصعب الأمر، وكثرت المشاكل ، وإذا أظلمت في وجهك الأيام، واختلفت الليالي، وتغير الأصحاب .
فعليك بالصلاة.. قال صلى الله عليه وسلم : «يا بلال أقم الصلاة أرحنا بها»
من أعظم النعم على المسلمين هذه الصلوات الخمس كل يوم وليلة فهي :
كفارة لذنوبنا،
ورفع لدرجتنا عند ربنا،
ثم إنها علاج عظيم لمآسينا،
ودواء ناجع لأمراضنا،
{مَنْ عمل صالحا من ذكر أَوْ انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل:97]
كفارة لذنوبنا،
ورفع لدرجتنا عند ربنا،
ثم إنها علاج عظيم لمآسينا،
ودواء ناجع لأمراضنا،
{مَنْ عمل صالحا من ذكر أَوْ انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل:97]
با ابني ويا ابنتي
احذر كل الحذر من التهاون فيها
أو تأخيرها عن وقتها
أو تأديتها مجاملة
أو خوفاً من أحد
فهذا استهزاء بالله
وخداعاً للنفس
وقد قال تعالى: {فويل للمصلين. الَّذِينَ هم عن صلاتهم سَاهُونَ}
هذا لمن أخرها
فكيف بمن تركها؟!
فاتق الله عسى أن تتدارك منه رحمه، وتنال منه مغفرة.
احذر كل الحذر من التهاون فيها
أو تأخيرها عن وقتها
أو تأديتها مجاملة
أو خوفاً من أحد
فهذا استهزاء بالله
وخداعاً للنفس
وقد قال تعالى: {فويل للمصلين. الَّذِينَ هم عن صلاتهم سَاهُونَ}
هذا لمن أخرها
فكيف بمن تركها؟!
فاتق الله عسى أن تتدارك منه رحمه، وتنال منه مغفرة.
جاري تحميل الاقتراحات...