المقاهي الجزائرية إمتلئت كل خميس بالشعبوية لماذا من أجل متابعة الدراما التركية لسيناريوهات زائفة متناقضة مع ارشيف التاريخ وحتى حقيقتها،العلمانيون يمثلون كأنهم لم يعطلوا شعيرة الجهاد وكأنهم هم ظل تحت ظل السيف بالجنة أو بحوض النبي وتحت جنة عرضها السماوات #دوله_وطنيه_ماشي_زوافيه
والأرض،يعقدون جلسات مع الماصونية بأشكالها وينفدون الأجندات بالحرف الواحد هم أهل البغاء وفنادقهم مفتوحة لدعارة المرخصة فوق 80 مليون سائح يزورون اسطنبول وازمير وغيرها،هم لا يمتلكون الأبطال كما نمتلك نحن عشرات الألاف من الصحابة رضوان الله عليهم لو مثلنا عنهم مسلسلات حربية لشحنت
الهمة العربية في لحمة التوحيد والإنتماء وكانت نظرة للأجيال الحالية كيف أن قرن النبي من صحاباته رضوان الله عليهم كانوا ابطال معارك وما كان بأحد منهم ذرة نفاق لأنهم لم يزحفوا عن صف الثرى بل خلدوا التاريخ بالفتوح والجهاد وفرض الجزية حتى فتحوا القسطنطينية أما تركيا العلمانية تريد
ركوب الأمواج الزائفة تحت مفردة الخلافة ،هم من خان العراق ،هم من حطم صناعة النسيج والدراما السورية،هم من تاجر باللاجئين السوريين هم من يتاجر في الميديا بالقضية الفلسطينية،الإخوان اللامسلمين لا إئتمان فيهم ولا ثقة هم أشبه باليهود والنصارى ومن خونه الله كيف لك يا مسلم أن تثق به ؟
جاري تحميل الاقتراحات...