[ التأصيل المزعوم ! ]
تخيل أن هناك بلدةً انتشر فيها الزنا، فيأتي أحد الدعاة ليعظ الناس عن الربا، أو يتكلم عن سعة رحمة الله ! رغم أن الكلام الذي يقوله حق ولم يكذب إلا أنه وعظ خاطئ !
#سلسلة_التأصيل_للمرأة
تخيل أن هناك بلدةً انتشر فيها الزنا، فيأتي أحد الدعاة ليعظ الناس عن الربا، أو يتكلم عن سعة رحمة الله ! رغم أن الكلام الذي يقوله حق ولم يكذب إلا أنه وعظ خاطئ !
#سلسلة_التأصيل_للمرأة
وهذا معنى ما يروى عن الإمام العز بن عبدالسلام أنه قال: من نزل بأرض تفشى فيها الزنا فحدث الناس عن حرمة الربا فقد خان.
فلا يشترط لكون الكلام باطلاً أن يكون باطلاً في ذاته، بل قد يكون بتوقيته ومكانه! [وطريقة الإنتقاء والسرد].
#سلسلة_التأصيل_للمرأة
فلا يشترط لكون الكلام باطلاً أن يكون باطلاً في ذاته، بل قد يكون بتوقيته ومكانه! [وطريقة الإنتقاء والسرد].
#سلسلة_التأصيل_للمرأة
التكلم عن مكانة المرأة في هذا الوقت بهذه الصورة العامة الفضفاضة، والتي يمكن للنسوية الإسلامية استخدامها في صالحها هو ركوب للموجة لا أكثر !
في مثل هذا الوقت الذي ينتشر بين النساء الاستهانة بحق الزوج وعظم فضله، ويتداولن فيما بينهن " إن لم يقبل وظيفتك فاخلعيه - أو لا تقبلي به -=
في مثل هذا الوقت الذي ينتشر بين النساء الاستهانة بحق الزوج وعظم فضله، ويتداولن فيما بينهن " إن لم يقبل وظيفتك فاخلعيه - أو لا تقبلي به -=
في وقت تنشر النسوية بصبغتها الإسلامية – المتدثرات - تحريفاً لمعنى القوامة وتشريف الرجال على النساء الذي قاله الله في كتابه الكريم { الرجال قوامون على النساء بما فضل بعضهم على بعض وبما أنفقوا }
في وقت تنشر فيه المتدثرات أن علماء الإسلام من السلف ومن بعدهم من الفضلاء "ذكوريون" وظالمون للمرأة يأتي أحمد السيد ليتكلم تحت عنوان "مكانة المرأة" و حجج "المتدثرات" - بقصد أو بدون قصد -، ولكن بصبغة أنيقة مزخرفة !
🔹الحلقة الأولى: يقول أحمد السيد: "يمكن أن تصدر بعض الأقوال الشاذة من بعض العلماء المعاصرين". [الدقيقة 59:20].
ويقول:" أحياناً يدخل المكون الشخصي للمفتي في منع قضية ما" [الدقيقة 1:01:45]
القول الأخير اتهام لأهل العلم، وخلط حق بباطل، و ماقال أولاً حق=
ويقول:" أحياناً يدخل المكون الشخصي للمفتي في منع قضية ما" [الدقيقة 1:01:45]
القول الأخير اتهام لأهل العلم، وخلط حق بباطل، و ماقال أولاً حق=
إلا أنه حق غير مقيد تقييداً يمنع العدو منه، وتوجيه خطاب كهذا إلى فئة مريضة بالشبهات وتحتاج لعلاج في "قضايا المرأة" خطأ، حتى جعلت من تكلمهم كأنهم طلبة علم، فمافعلت إلا أنك نفخت في قربةِ تهم العلماء مِن قِبل المتدثرات السلافع التي تشبعن بها، قربة:
"فتاوى العلماء ذكورية" !
"فتاوى العلماء ذكورية" !
🔹الحلقة الثانية: تكلف في بيان أن مزايا المرأة التي حصلت عليها فقط لأنها "امرأة" وعدم بيان شروح العلماء الموضحة لهذه المزايا، أو بيان شيء وإخفاء شيء.
في [الدقيقة 23:00] يذكر أحمد السيد حديث فضل الإحسان للبنات، ويبين بأنه "لا يعلم في حدود اطلاعه فضلاً كهذا للذكر"=
في [الدقيقة 23:00] يذكر أحمد السيد حديث فضل الإحسان للبنات، ويبين بأنه "لا يعلم في حدود اطلاعه فضلاً كهذا للذكر"=
ويجعله كما ذكرنا ميزةً لأنوثتها فقط، ولايذكر شروح العلماء للحديث، وبيان أن ذلك لكون الأنثى رعايتها أشق، بعكس الذكر الذي يقوم على نفسه بل ويقوم على والديه وأخته وأهله، ومن ذلك رواية البخاري: [ من ابتلي من هذه البنات بشيء...]
ولهذا الجزاء أعظم للإحسان إليهم لأن الابتلاء بهن أعظم.
ولهذا الجزاء أعظم للإحسان إليهم لأن الابتلاء بهن أعظم.
وأهمية هذا البيان تضح لكل ذي بصيرة، فأولاً: بيان عدل الإسلام، وثانياً: إن تجريد الأحاديث والنصوص كمزايا فقط للأنثى دون توضيح وشرح هو نفخ في قربة:
" أنا أستحق ذلك لأني امرأة "
💡خارج النص: وعكس ذلك تجدهم مع فضائل الرجال، فلماذا هو قوام وله فضل وشرف؟ "لأنه يرعاك وينفق عليك".
" أنا أستحق ذلك لأني امرأة "
💡خارج النص: وعكس ذلك تجدهم مع فضائل الرجال، فلماذا هو قوام وله فضل وشرف؟ "لأنه يرعاك وينفق عليك".
من أمثلة التكلف أيضاً: ذكره لآية:{ وضرب الله مثلاً للذين آمنوا امرأة فرعون} فجعل هذا من أمثلة مكانة المرأة في الإسلام
[الأولى، الدقيقة1:22:00].
والعلة لضرب المثل هي الإيمان وليس كونها امرأة، ودليل ذلك الآية التي قبلها في ذم امرأة نوح وامرأة لوط، فالمعيار هو الإيمان لا الجنس هنا.
[الأولى، الدقيقة1:22:00].
والعلة لضرب المثل هي الإيمان وليس كونها امرأة، ودليل ذلك الآية التي قبلها في ذم امرأة نوح وامرأة لوط، فالمعيار هو الإيمان لا الجنس هنا.
🔹الحلقة الثالثة: يلحظ في هذه الحلقة الإنتقاء للروايات التي فيها أحكام استثنائية في جانب مناصرة النساء للإسلام في العهد النبوي، و التركيز لنموذج "المرأة شريكة الرجل" ونموذج "المرأة العاملة".
فيأتي السؤال: أين التأصيل المزعوم ؟ كيف تؤصل من الاستثناء؟
فيأتي السؤال: أين التأصيل المزعوم ؟ كيف تؤصل من الاستثناء؟
مثال: الأحاديث التي فيها غزو النساء مع النبي ﷺ[28:30 ومابعدها] ، قد بين أحكامها الفقهاء وجعلوها استثناءات وبأدوار محددة، ومثل هذا التنبيه لم يذكر مع أنه من المفترض أن يكون شيئاً أساسياً في التأصيل، (التأصيل الذي يبدأ من الاستثناء!)
▪️أيضاً في تلميح غريب مُشكل يقول أحمد السيد عند حديثه عن مطالبات حقوق النساء اليوم: "قد يكون فعلاً هو حق من حقوق المرأة وقد لايكون".41:57
الكلام بهذه الطريقة عن مطالبات النساء اليوم التي لاتمت للدين بصلة والتي غالبها"نسوية" هو "طبطبة للباطل" وتأصيلٌ "حركي" لا منهجي.
الكلام بهذه الطريقة عن مطالبات النساء اليوم التي لاتمت للدين بصلة والتي غالبها"نسوية" هو "طبطبة للباطل" وتأصيلٌ "حركي" لا منهجي.
▪️مثال للتكلف أيضاً والبعد عن كون السلسلة عبارة عن "تأصيل" هو كلامه عن أم سليم وكون البخاري "بوَّب أبواباً من العلم نتيجة قصص لأم سليم" [49:24]
فكيف يتكلف بجعل أم سليم لكونها "امرأة" كانت سبباً للعلم وأن هذا تميز وبيان لمكانة المرأة، وهو تكلف عجيب حقيقةً، إذ هذه الأبواب=
فكيف يتكلف بجعل أم سليم لكونها "امرأة" كانت سبباً للعلم وأن هذا تميز وبيان لمكانة المرأة، وهو تكلف عجيب حقيقةً، إذ هذه الأبواب=
ليست لأجل كونها "امرأة" أو لأجل أم سليم رضي الله عنها، وإنما لأنها تذكر مواقفها مع النبي ﷺ وهذا شرع وسنة يجب العمل به، وهي الراوية له.
ومن هذا أيضاً قوله: "فضلاً عن الأحاديث أو المواقف التي حصلت في وقت النبيﷺ التي نتج عنها استفادة علمية من العلماء والفقهاء =
ومن هذا أيضاً قوله: "فضلاً عن الأحاديث أو المواقف التي حصلت في وقت النبيﷺ التي نتج عنها استفادة علمية من العلماء والفقهاء =
نتيجة مواقف حصلت في وقت النبي ﷺ من المرأة" ![50:37]
فانظر لهذا التصوير المتكلف.
يذكرني هذا بالذي قال أن أبا هريرة تعلم قراءة آية الكرسي من الشيطان !، فقال أهل العلم بتعجب: "أبا هريرة تعلم من النبي ﷺ عندما قال ﷺ "صدقك وهو كذوب" وليس من الشيطان !
فانظر لهذا التصوير المتكلف.
يذكرني هذا بالذي قال أن أبا هريرة تعلم قراءة آية الكرسي من الشيطان !، فقال أهل العلم بتعجب: "أبا هريرة تعلم من النبي ﷺ عندما قال ﷺ "صدقك وهو كذوب" وليس من الشيطان !
وأعجب من ذلك هو قوله: قضية سماع الأحاديث والارتحال قضية كبرى عند الرجال والنساء.
وضرب مثالاً في برجل فقال: "وبعد وفاة النبي ﷺ رحل جابر مسيرة شهر في طلب حديث واحد"[52:30]
أولاً: رواية الحديث والارتحال لأجله غير صحيح أنها قضية عند الرجال والنساء=
وضرب مثالاً في برجل فقال: "وبعد وفاة النبي ﷺ رحل جابر مسيرة شهر في طلب حديث واحد"[52:30]
أولاً: رواية الحديث والارتحال لأجله غير صحيح أنها قضية عند الرجال والنساء=
بل هو علم يخص الرجال كما نقل ذلك عن السلف،وذلك لأن علم الحديث يحتاج لسفر وارتحال فيه مشقة، وهي بحاجة لمحرم، ولديها مهمة زوجها وأبنائها، فليست أهلاً لهذا العلم، والاستثناءات قليلة جداً.
والمثال الذي ضربه كان لأم سلمة وهي زوجة النبي ﷺ وسماعها لم يكن يحتاج لارتحال فهي سمعت بأذنها=
والمثال الذي ضربه كان لأم سلمة وهي زوجة النبي ﷺ وسماعها لم يكن يحتاج لارتحال فهي سمعت بأذنها=
والغريب أنه ذكر مثالاً لرجل، ولنحسن الظن نقول ربما وهم هنا، فكيف يخفى مثل هذا عليه.
والمثال الطريف حقيقةً في الحلقة كلها على التكلف في الاستدلال عن "مكانة المرأة" ودورها هو: قول النبي" فأسمع بكاء الصبي فأتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمه".
فقال:ولكن اليوم يمكن أن يصنف "مشاركة مجتمعية" ![1:13:50]
بكاء الصبي+تعب الأم= مشاركة مجتمعية !!
فقال:ولكن اليوم يمكن أن يصنف "مشاركة مجتمعية" ![1:13:50]
بكاء الصبي+تعب الأم= مشاركة مجتمعية !!
◾️نموذج "المرأة العاملة":
في الدقيقة [1:16:00 ومابعدها] ذكر أربع نماذج لعمل المرأة، واختتمه بقوله: "لم يكن هناك منع لقضية عمل المرأة" ثم استدرك قائلاً: "لكن لم يكن بالواقع الموجود اليوم، الواقع اليوم معقد، والكلام فيه يحتاج إلى اعتبارات متعددة".
قلت: نتساءل هنا تساؤل مشروع:=
في الدقيقة [1:16:00 ومابعدها] ذكر أربع نماذج لعمل المرأة، واختتمه بقوله: "لم يكن هناك منع لقضية عمل المرأة" ثم استدرك قائلاً: "لكن لم يكن بالواقع الموجود اليوم، الواقع اليوم معقد، والكلام فيه يحتاج إلى اعتبارات متعددة".
قلت: نتساءل هنا تساؤل مشروع:=
إذا كان واقع عمل المرأة اليوم واقع معقد ويحتاج لاعتبارات متعددة فما الفائدة لذكر هذه الأمثلة على جواز عمل المرأة؟
هل هن بحاجة لهذا؟ أم أنهن قد تجاوزن ذلك للحرام؟!
أليست المرأة اليوم بحاجة لأمثلة على مسؤوليتها ومهامها الأساسية التي تنجو من النار بها؟ ولاتقوم الأمة إلا بها؟
هل هن بحاجة لهذا؟ أم أنهن قد تجاوزن ذلك للحرام؟!
أليست المرأة اليوم بحاجة لأمثلة على مسؤوليتها ومهامها الأساسية التي تنجو من النار بها؟ ولاتقوم الأمة إلا بها؟
لهذا أقول: هو وعظ عن الربا في أرض فشا فيها الزنا.
وقد شاهدت الحلقات الثلاث وليس فيها تأصيل لأحكام المرأة المسلمة وواجبتها، ولا تأصيل لحل واقع المرأة الناشز المتمردة اليوم التي كل همها أن تصبح كالرجل، مع أنه قد يكون أكبر إشكال تواجهه النساء المسلمات مع هذا الهجوم النسوي العالمي.
وقد شاهدت الحلقات الثلاث وليس فيها تأصيل لأحكام المرأة المسلمة وواجبتها، ولا تأصيل لحل واقع المرأة الناشز المتمردة اليوم التي كل همها أن تصبح كالرجل، مع أنه قد يكون أكبر إشكال تواجهه النساء المسلمات مع هذا الهجوم النسوي العالمي.
للأسف سلسلة تغرد بعيداً عن الواقع السيء للمرأة المسلمة، بل وتعززه؛ فهو خطاب يطبطب قائلاً افرحي أنت "امرأة" لا أكثر، وكلمة تأصيل في هذه السلسلة هي كلمة دخيلة تستغرب وجودها.
والله المستعان.
والله المستعان.
@lllNVSlll الله يسلمك، سيكون هذا الحال دائماً إلى أن يفرجها الله علينا.
جاري تحميل الاقتراحات...