إذا ذكر داعية عبارة "الإسلام كرّم المرأة" غالبًا لا يسوق في خطابه إلا الحقوق مفاضلةً بحقوق غيرها.
المفترض أن نعيد المفهوم إلى أصله بالإكثار من ذكر الواجبات حتى يتّزن.
- كرّم الإسلام المرأة بطاعة زوجها.
- كرّم الإسلام المرأة بسترها.
- كرّم الإسلام المرأة بقرارها في بيتها.
المفترض أن نعيد المفهوم إلى أصله بالإكثار من ذكر الواجبات حتى يتّزن.
- كرّم الإسلام المرأة بطاعة زوجها.
- كرّم الإسلام المرأة بسترها.
- كرّم الإسلام المرأة بقرارها في بيتها.
لو قيل لرجل: اتق الله في زوجك.
سيفهم: أد واجباتك لزوجك.
أي أن مفهوم التقوى أقرب إلى الواجبات من الحقوق استعمالًا، مع أنه يفيد كلا المعنيان.
النتيجة:
التكريم أقرب للواجبات من الحقوق، (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)
مع ذلك، حرف البعض مفهوم التكريم استعمالًا ، فصار أقرب إلى الحقوق.
سيفهم: أد واجباتك لزوجك.
أي أن مفهوم التقوى أقرب إلى الواجبات من الحقوق استعمالًا، مع أنه يفيد كلا المعنيان.
النتيجة:
التكريم أقرب للواجبات من الحقوق، (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)
مع ذلك، حرف البعض مفهوم التكريم استعمالًا ، فصار أقرب إلى الحقوق.
اللغة العربية أعلى كعبًا من غيرها، حتى في مفهوم "الحقوق" نفسه لا يمكنك الهرب من الواجبات.
يقال:
حق لها: أي حقوقه.
حق عليها: أي واجباتها.
لكن للأسف غاب عن الأذهان هذه الملاحظة الطريفة، واليوم لا يفهم الحق إلا بالسياق الأول "حق لها"، لغلبة المركزية والأنانية والتملّك وحب الذات.
يقال:
حق لها: أي حقوقه.
حق عليها: أي واجباتها.
لكن للأسف غاب عن الأذهان هذه الملاحظة الطريفة، واليوم لا يفهم الحق إلا بالسياق الأول "حق لها"، لغلبة المركزية والأنانية والتملّك وحب الذات.
جاري تحميل الاقتراحات...