١-لبني البشر ورفعت المائدة وجلسنا قليلا بعد انتهاء شرب الشاى ثم غادر الجميع المكان كل منا يلتمس الدفء بالحجرات المختلفة بينما صعدت إلى سطح المنزل كعادتى بعد أن أنعم الله علي بالشفاء لقد مضى علىّ أكثر من سبعة أشهر منذ عثرت علىّ تلك الأسرة قضيت منها ستة أشهر وأنا أنام فوق ظهر الدار
٢- ما بين صيف حار وخريف معتدل وبرد قارس يلازمنا الآن
جلست متراخيا وظللت يقظا بعض الوقت حتى شعرت بأن الطعام الدسم قد هضمته المعدة وكنت أفكر في حال تلك الأسرة وما هم عليه وكيف كانت زهرة تدير حركة المنزل بثقة وعيناها برأسها وهى تراقب كل صغيرة وكبيرة وكيف كانت الفتيات يطعن تعليماتها
جلست متراخيا وظللت يقظا بعض الوقت حتى شعرت بأن الطعام الدسم قد هضمته المعدة وكنت أفكر في حال تلك الأسرة وما هم عليه وكيف كانت زهرة تدير حركة المنزل بثقة وعيناها برأسها وهى تراقب كل صغيرة وكبيرة وكيف كانت الفتيات يطعن تعليماتها
٣-كنت أعمل مقارنة بين تلك الأسرة والوحدة العسكرية التي خدمت بها لقد كانت إدارة حازمة بعيدة عن الصوت المرتفع ونهر الجنود والتهديد والوعيد
كنت ألاحظ الفتيات وهن يسرن برقة كأنهن فراشات جميلات متعددة الأحجام والألوان وكأنهن طيور مغردة بديعة الصوت مختلفة النغمات كنت أشعر بأن الموسيقى
كنت ألاحظ الفتيات وهن يسرن برقة كأنهن فراشات جميلات متعددة الأحجام والألوان وكأنهن طيور مغردة بديعة الصوت مختلفة النغمات كنت أشعر بأن الموسيقى
٤-ترافقهن فى الحديث لم أشاهد أى تصرف غير مقبول أو منطقى سوى أنوثةمتحركة وحديث باسم أما عدا ذلك فلم أشاهد أى شئ يؤخذ عليهن بل كنت في أوقات كثيرة أشاهد البعض منهن يلهون بالماء وقد تحللن من كثير من الملابس وأصبح ما يستترن بها يثير الفتنة والرغبة ورغم هذا لم أندفع وراء أية واحدة منهن
٥- باستثناء "رقيـة" التى تلاعبت بمشاعرى وأثارت هواجسى ومخاوفى لكننى كنت في كثير من الأحيان راغبا بها
فنحن معشر الشباب نهفو إلى الجنس الآخر خاصة حينما تصبح الخلوة مؤكدة وحين تأتى الإشارة من جانب النساء فلا نستطيع لها ردا أو رفضا
تردد صوت عم "أبى السعادات" في أذنى
• أنت يا ابنى
فنحن معشر الشباب نهفو إلى الجنس الآخر خاصة حينما تصبح الخلوة مؤكدة وحين تأتى الإشارة من جانب النساء فلا نستطيع لها ردا أو رفضا
تردد صوت عم "أبى السعادات" في أذنى
• أنت يا ابنى
٦-واحد مننا
يشرفنى أنك تكون ابنا لنا وتحمل اسم ابنى عيد حتى عودته وعلمت بأنها سوف تصبح قريبة بإذن الله
تراءت أمام عينى في جوف الظلام المحيط بى حورية تتحرك بدلال على سطح الدار مقبلة علىّ
سعدت بتلك الرؤى والخيالات فى تلك الليلة الجميلة بعودة الأب الحانى المحب لأسرته من أسر الأعداء
يشرفنى أنك تكون ابنا لنا وتحمل اسم ابنى عيد حتى عودته وعلمت بأنها سوف تصبح قريبة بإذن الله
تراءت أمام عينى في جوف الظلام المحيط بى حورية تتحرك بدلال على سطح الدار مقبلة علىّ
سعدت بتلك الرؤى والخيالات فى تلك الليلة الجميلة بعودة الأب الحانى المحب لأسرته من أسر الأعداء
٧- له ومصادرة كل ما كان يمتلكه من مال وأقمشه وملحقاتها ومازال طيف الحورية يقترب منى حتى أصبح أمامى وبالتالى أصبح الحلم حقيقة والحورية ليست سوى "رقيـة"
اعتقدت فى بادىء الأمر أن شيئا ما حدث وترغب بأن تخبرنى به أو أن والدها راغب بالحديث معى لكن كل تلك الأفكار لا تناسب طريقة الحركة
اعتقدت فى بادىء الأمر أن شيئا ما حدث وترغب بأن تخبرنى به أو أن والدها راغب بالحديث معى لكن كل تلك الأفكار لا تناسب طريقة الحركة
٨-والاقتراب جلست مواجهة لى وأنا أنظر إليها نظرات من خلال الظلام الحالك وتسلل الشيطان لأفكارى بخيالات معيبة لا يجب على شخص مثلى أن يفكر بها خاصة جهة تلك الأسرة الطيبة الرقيقة تحدثت معى بحديث طيب أعادت فيه ثناءها علىّ وتخبرنى بأنها سوف تظل طوال حياتها تتذكر كل ما قمت به من أجل
٩- عائلتها لقد كنت نعم الأخ والصديق والحامى لنا أيها الشاب المهذب سقطت علىّ تلك الكلمات كسياط شديدة على ظهرى العارى من أى خلق أو مبادىء كنت أعيد النظر فى تلك الفتاة وما هى عليه من خلق وما أنا أفكر فيه من أفكار شيطانية معاكسة لكل المعايير والأعراف الإنسانية الفاضلة
تنبهت رقية بأنه
تنبهت رقية بأنه
١٠- قد طال بها الجلوس وهى تعلم بأننى مجهد وراغب في النوم بالفعل كنت مجهدا في مقاومة النفس والبعد بها عن الرزائل والأفكار السيئة نهضت كسولة وسارت من أمامى مغادرة المكان بعد أن نمى إلى مشاعرى بأنها أغمدت نصلا شديدا من الخلق والكبرياء التي يتمتع بها أبناء شعب مصر خاصة بالمناطق
١١-الصحراوية ومنهم بالطبع أبناء مصر بسيناء وهم أول من استقبل رجال الفتح الإسلامى بقيادة عمرو بن العاص لقد نهل أبناء سيناء من الخصال العربية التي نبتت من بينها رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم
فردت جسدى المنهك طوال النهار من العمل والحديث مع العائلة وانتهى بهذا اللقاء الذى شعرت
فردت جسدى المنهك طوال النهار من العمل والحديث مع العائلة وانتهى بهذا اللقاء الذى شعرت
١٢-بأنه ممتع ورائع ولكن شيئـا غاص فى قلبى وشعرت بأن سكينا تعتصر أمعائى فقد ظهر الذئب واختفى الحمل لقد اكتشفت عورة أخلاقى وسوء تربيتى وقلة الأصل وعدم المحافظة على العهد فكرت كيف لى أن أحافظ على أمن الوطن وكدت أن أنتهك شرف أبناء البشر به؟
لكن أين هو أمن الوطن الذى اسُتبيح العام
لكن أين هو أمن الوطن الذى اسُتبيح العام
١٣- الماضى من شهر يونيو وكأن شرف الوطن كان رفيقا بالشرف الإنسانى فكما استباح الأعداء شرف مصر بأن احتلوا جزءا عزيزا من أرضها ها أنا كدت أسير على منوالهم وكدت أن أصبح مثل هؤلاء الأعداء الذين يغتصبون حقوق أبناء فلسطين منذ عدة أعوام وقبلها الاستعمار الإنجليزى والفرنسى .. ياااه
١٤-ضربت يدى بقمة رأسى محاولا أن أستفيق ولكنى عدت إلى حالة من تأنيب الضمير للمرة الثانية
حاولت الدخول في النوم ولكن لم أستطع شعرت بغليان يجرى بجسدى حتي كدت أن أخفف من ملابسى في هذا الطقس شديد البرودة هبطت من أعلى السطح وتوجهت إلى شاطئ البحر وسرت بعض خطوات بداخل المياه لم أشاهد سوى
حاولت الدخول في النوم ولكن لم أستطع شعرت بغليان يجرى بجسدى حتي كدت أن أخفف من ملابسى في هذا الطقس شديد البرودة هبطت من أعلى السطح وتوجهت إلى شاطئ البحر وسرت بعض خطوات بداخل المياه لم أشاهد سوى
١٥-بعض خطوط فضية من جراء الأمواج الهادئة جلست بالمياه وشعرت بأن درجة الحرارة بدأت تزول عني رويدا رويدا
نهضت تاركا المياه راغبا بالعودة إلى حجرتى بأعلى الدار فقد شعرت بأننى كفرت عن بعض ذنوبى التي اختمرت بعقلى وتذكرت الآية الكريمة التي يأمر فيها الله المرأة المسلمة بأن تضرب بالخمار
نهضت تاركا المياه راغبا بالعودة إلى حجرتى بأعلى الدار فقد شعرت بأننى كفرت عن بعض ذنوبى التي اختمرت بعقلى وتذكرت الآية الكريمة التي يأمر فيها الله المرأة المسلمة بأن تضرب بالخمار
١٦-علي الصدر حتي لا يطمع فيها الذى بقلبه مرض فهذا هو المرض الذي يقصده دين الإسلام فليس المرض عضويا فقط بل يكاد يصبح مرضا نفسيا يقطن القلب والعقل ولكن كان هناك عقاب آخر ينتظرنى فلقد أقبل الذئب الحقيقي لينال منى حيث كدت أن أتحول إلي ذئب آدمى سمعت صوته القريب منى وشاهدت فمه المفتوح
١٧- عن آخره وشاهدت أنيابه التى تهددنى بكل سوء وتخبرنى بأننى سوف أقوم على تمزيق جسدك الذى كاد أن يتمتع في الحرام منذ قليل لم أستطع التصرف وكل ما فعلته أننى عدت للخلف بداخل المياه لأبتعد عنه كنت في خوف بأن يقفز الذئب إلى داخل المياه لكننى كنت أعلم أنه جوعان ولا مجال للمناورة فهو
١٨-راغب بطعام
ظللت على هذا الحال عدة دقائق فالذئب واقفا على الشاطئ وأنا بداخل الماء والبرودة أصبحت لا تطاق وشعرت بعد قليل بمن يهاجم ساقى فلقد أقبلت الأسماك الصغيرة على الحرارة المنبعثة من ساقى وبدأت تنشب أسنانها فيه فصرخت مغادرا الماء كى ألقى بنفسى بأحضان الذئب لحسن الحظ أن الذئب
ظللت على هذا الحال عدة دقائق فالذئب واقفا على الشاطئ وأنا بداخل الماء والبرودة أصبحت لا تطاق وشعرت بعد قليل بمن يهاجم ساقى فلقد أقبلت الأسماك الصغيرة على الحرارة المنبعثة من ساقى وبدأت تنشب أسنانها فيه فصرخت مغادرا الماء كى ألقى بنفسى بأحضان الذئب لحسن الحظ أن الذئب
١٩- قفز هاربا حينما سمع صرختى وشاهدنى أغادر الماء فى اتجاهه معتقدا بأننى سوف أهاجمه وفر من أمامى وأنا أتبعه شاهدت ذئبين آخرين من زملائه يحاولان فتح حظيرة الماعز التى كانت تستغيث برفع صوت "المأ مأة" مما دفع بالأسرة إلى إضاءة الأنوار بالداخل وخرجت الكلاب التى قامت بمطاردة الذئاب
٢٠-وشاهدتنى الأسرة وأنا على هذا الحال مبتل الجسد والملابس والدماء تسيل من ساقى فهرعوا إلىّ وعلموا بشجاعتى غير المتعمدة بأننى حاولت مهاجمة الذئاب بمفردى مما دفعهم إلى زيادة الاهتمام بى واستبدال الملابس وتعقيم الجروح وتقديم الشكر لى على ما قمت به والتنبيه علىّ بعدم تكرار هذا بمفردك
٢١-دون مساعدة حتى لا تفتك بك الذئاب
هكذا انقلب الحال وتبدلت من شخص جبان إلى بطل في نظر الأسرة مما زاد من قرب "رقيـة" لي وشعورها بأن هذا هو الشاب التى ترغبه
أعفتنى الخالة زهرة من العمل ذاك اليوم فقد تأثرت بما أصابنى من البرد أكثر مما أصابنى من مهاجمة الأسماك لى حيث إننى فررت بسرعة
هكذا انقلب الحال وتبدلت من شخص جبان إلى بطل في نظر الأسرة مما زاد من قرب "رقيـة" لي وشعورها بأن هذا هو الشاب التى ترغبه
أعفتنى الخالة زهرة من العمل ذاك اليوم فقد تأثرت بما أصابنى من البرد أكثر مما أصابنى من مهاجمة الأسماك لى حيث إننى فررت بسرعة
٢٢- قبل أن تصيبنى بإصابات شديدة مثل ما حدث العام الماضى
عصر هذا اليوم أقبلت علىّ "رقيـة" حاملة لى الطعام وجلست تؤنس وحدتى وتنظر إلىّ نظرات طيبة ذات مغزى يحمل في طياته الشكر والامتنان اقتربت منها متسائلا
- لو تقدمت لطلب يدك من والدك هل توافقين؟
تبدل الحال وساد الصمت وبدأت أنوار
عصر هذا اليوم أقبلت علىّ "رقيـة" حاملة لى الطعام وجلست تؤنس وحدتى وتنظر إلىّ نظرات طيبة ذات مغزى يحمل في طياته الشكر والامتنان اقتربت منها متسائلا
- لو تقدمت لطلب يدك من والدك هل توافقين؟
تبدل الحال وساد الصمت وبدأت أنوار
٢٣- السعادة تضئ وجهها بضوء يقارب ضوء الشمس الساطع نهضت وفرت هاربة من أمامى وهبطت درجات السلم بسرعة كالفهد ونظرت إلىّ قبل أن تختفى من أمام نظرى وأشارت إلىّ بعلامة مع السلامة أو بعلامة التأييد وكلها علامات تدل على القبول دون حديث
جلست أفكر فيما عرضته على "رقيـة" وهل هو شئ منطقى أو
جلست أفكر فيما عرضته على "رقيـة" وهل هو شئ منطقى أو
٢٤-نوع من اندفاع الشباب تركت الطعام جانبا وأخذت أعيد كل علاقتى بتلك الأسرة منذ أول يوم أنقذت فيه حياتى حتى الآن وليس هذا هو السبب الوحيد لكن السبب الرئيسى هو وقوعى في فخ الحب والرغبة وكان هناك أمر آخر حيث لمست مدى حسن تربية الفتيات سواء سلوكا أو بالصلاة والتى كنت أشاهد البعض منهن
٢٥- وهن يقمن بالوضوء من مياه البحر المالحة
تساءلت
⁃ هل هناك قيم ومواصفات يطلبها الشاب في الفتاة التى يرغبها أكثر من هذا؟
حتي التعليم واللائى حرمن منه كن يقرأن في كل الكتب التى يأتى بها الشقيق عيد في كل زيارة سواء في مواد العلوم أو التاريخ أو الأدب كان هذا واضحا لى منذ أول لقاء
تساءلت
⁃ هل هناك قيم ومواصفات يطلبها الشاب في الفتاة التى يرغبها أكثر من هذا؟
حتي التعليم واللائى حرمن منه كن يقرأن في كل الكتب التى يأتى بها الشقيق عيد في كل زيارة سواء في مواد العلوم أو التاريخ أو الأدب كان هذا واضحا لى منذ أول لقاء
٢٦- وهو حب المعرفة والقراءة بل والكتابة أيضا بل شاهدت الفتاة نفيسة وهى تخطط بعود فحم على قحف أشجار النخيل لقد كانت خطوطها رائعة أما عائشة فقد كانت تجيد الرسم و"رقيـة" تجيد الغناء بصوت مقارب لصوت السيدة فيروز تبين لى أن جميع أفراد العائلة يتمتعن بالموهبة
لم أحصل على نوم مريح تلك
لم أحصل على نوم مريح تلك
٢٧-الليلة حيث كنت أتقلب من التفكير على كل جانب وفى بعض الأحيان أتحدث مع نفسى
هل ما أخبرت به "رقيـة" ظهر هذا اليوم هو قرار صائب أما أنه اندفاع أهوج وراء العاطفة المتأججة والتى فضحتنى حين إقتربت منى تحدثنى؟
كنت أحاول تبرير إخبارى لها برغبتى بالتقدم لها وأنا أعتقد أنها سوف تخبر أمها
هل ما أخبرت به "رقيـة" ظهر هذا اليوم هو قرار صائب أما أنه اندفاع أهوج وراء العاطفة المتأججة والتى فضحتنى حين إقتربت منى تحدثنى؟
كنت أحاول تبرير إخبارى لها برغبتى بالتقدم لها وأنا أعتقد أنها سوف تخبر أمها
٢٨-ولا أستطيع الرجوع فى هذا القرار ليس لأنها أقل منى ثقافة أو مستوى اجتماعى لكن ظروف عملى هى السبب وهل سأظل أعيش بجوارهم أزرع وأحصد وأرعى الغنم والماعز والجمال وأساعد في صناعة الجبن؟
أعتقد أنه لا بد لى من العودة إلى مصر وأنضم لجيشها حتي تزول تلك الغمة وأنا أعتقد بأنه عن قريب سوف
أعتقد أنه لا بد لى من العودة إلى مصر وأنضم لجيشها حتي تزول تلك الغمة وأنا أعتقد بأنه عن قريب سوف
٢٩- يحدث هذا ففى الأشهر القليلة الماضية علمت من الراديو القديم التي تمتلكه الأسرة بأن قواتنا في كل الأفرع تقوم بتوجيه ضربات نافذة إلى قوات العدو
نهضت صبيحة ذلك اليوم وقد غمرنى النشاط من الراحة التي حصلت عليها أمس بالإضافة إلى شعورى بأنني مقبل على ارتباط مهم يخطط مستقبل حياتى حتى
نهضت صبيحة ذلك اليوم وقد غمرنى النشاط من الراحة التي حصلت عليها أمس بالإضافة إلى شعورى بأنني مقبل على ارتباط مهم يخطط مستقبل حياتى حتى
٣٠-نهاية العمر إذا وافقت الأسرة على أن أرتبط بهم كنت أشعر براحة بال من حالة تأنيب الضمير التي لازمتنى بعد ما حدث بفكرى وعقلى تجاه رقية
أقبلت على أداء عملى بكل همة ونشاط وقد مضى علي وجودى حوالى الساعة اعتقدت خلالها الأسرة بأننى مازلت سابحا فى النوم لأحصل علي راحة ولكن حين صعدت
أقبلت على أداء عملى بكل همة ونشاط وقد مضى علي وجودى حوالى الساعة اعتقدت خلالها الأسرة بأننى مازلت سابحا فى النوم لأحصل علي راحة ولكن حين صعدت
٣١-إحدى الفتيات حاملة لى طعام الإفطار لم تجدنى وشاهدتنى من أعلى الدار وأنا أقوم بعملى فأسرعت تخبر الأسرة مما دفع بكل من "رقية وعائشة" للحاق بى ولكنني كنت انتهيت من عملى مما دفع الأعرابى للنهوض من جلسته حيث كان يدخن سيجارة وأقبل علىّ شاكرا نشاطى وهمتى وسألنى ما اسمك؟
فأسرعت عائشة
فأسرعت عائشة
٣٢-لتخبره
هذا عيد شقيقى والذى يتعلم بمصر
أعاد الرجل شكره وثناءه وأقبلت الخالة زهرة فتحدث الرجل معها قليلا ثم ناولها ثمن المحصول ونهض الجمل وسار الرجل خلفه حتى ابتعد عن أنظارنا
هنا طلبت منا زهرة أن نتجه لداخل الدار لنحصل علي طعامنا فليس أمامنا عمل بالخارج ولنعتكف ونتسامر ونجلس حول
هذا عيد شقيقى والذى يتعلم بمصر
أعاد الرجل شكره وثناءه وأقبلت الخالة زهرة فتحدث الرجل معها قليلا ثم ناولها ثمن المحصول ونهض الجمل وسار الرجل خلفه حتى ابتعد عن أنظارنا
هنا طلبت منا زهرة أن نتجه لداخل الدار لنحصل علي طعامنا فليس أمامنا عمل بالخارج ولنعتكف ونتسامر ونجلس حول
٣٣- شالية النار التى سبق وأن أعدتها لنا
قفزت الفتاتان وأسرعتا بالدخول إلى المنزل وهنا نظرت إلىّ زهرة نظرة لم ألحظها عليها من قبل ولكنها نظرة تدل على أن هناك شيئا ما .. كانت نظرة رضا وسعادة لما صاحبها من بسمة على الشفاه جعلت شفتيها الرقيقتين تبتعدان قليلا عن بعضهما فظهرت أسنانها
قفزت الفتاتان وأسرعتا بالدخول إلى المنزل وهنا نظرت إلىّ زهرة نظرة لم ألحظها عليها من قبل ولكنها نظرة تدل على أن هناك شيئا ما .. كانت نظرة رضا وسعادة لما صاحبها من بسمة على الشفاه جعلت شفتيها الرقيقتين تبتعدان قليلا عن بعضهما فظهرت أسنانها
٣٤-البيضاء
وشاهدت أبا السعادات يجلس على الفرشة التى سيوضع عليها الطعام وقد جلست ابنته الصغيرة زينب على ساقيه يلاعب بأصابع يده خصلات شعرها الرقيق الناعم
حين شاهدنى ألقي علىّ التحية وأشار بيده أرضا بأن أقبل وأجلس بجواره
تبعت نصيحته وجلست مجاورا له نتحدث عن بعض الأخبار وأثناء هذا
وشاهدت أبا السعادات يجلس على الفرشة التى سيوضع عليها الطعام وقد جلست ابنته الصغيرة زينب على ساقيه يلاعب بأصابع يده خصلات شعرها الرقيق الناعم
حين شاهدنى ألقي علىّ التحية وأشار بيده أرضا بأن أقبل وأجلس بجواره
تبعت نصيحته وجلست مجاورا له نتحدث عن بعض الأخبار وأثناء هذا
٣٥-كانت الفتيات الثلاث قد انتهين من إحضار الطعام حيث كانت الخالة زهرة خارج الدار عائدة تحمل شاليه النار التي سوف تدخل الدفء إلى أجسادنا التي نحلتها برودة الأيام السابقة
بدأت الأيدى تمتد إلى الأطباق لتحصل على الطعام وتدفعه في الأفواه الضاحكة الباسمة الشاكرة نعمة الله
وقبل البدء
بدأت الأيدى تمتد إلى الأطباق لتحصل على الطعام وتدفعه في الأفواه الضاحكة الباسمة الشاكرة نعمة الله
وقبل البدء
٣٦-بتناول الطعام ذكرت الخالة زهرة بعض كلمات تعبر عن الشكر والامتنان لله علي نعمته عليها وعلي أطفالها وعلي عودة الزوج راجية أن تكتمل بعودة ابنها عيد من القاهرة
ولم ينقطع الحديث والضحك خاصة من الفتيات والتى تفتحت معه الشهية للضحكات الطيبة من الأفواه الجميلة كنت فى سعادة غامرة بأن
ولم ينقطع الحديث والضحك خاصة من الفتيات والتى تفتحت معه الشهية للضحكات الطيبة من الأفواه الجميلة كنت فى سعادة غامرة بأن
٣٧-نجتمع حول مائدةالطعام البسيطة البدائية فليس بمائدة أو حتى طبلية بل صينية كبيرة صفت علي حوافها الأطباق من مختلف الأطعمة
انتهينا من تناول الطعام وقامت الفتيات برفع الأطباق وبقايا الطعام من على الأرض لتفسح مجالا للجلوس لأفراد الأسرة
الى اللقاء والحلقة الثامنة
شكرامتابعيني🌹🌹
انتهينا من تناول الطعام وقامت الفتيات برفع الأطباق وبقايا الطعام من على الأرض لتفسح مجالا للجلوس لأفراد الأسرة
الى اللقاء والحلقة الثامنة
شكرامتابعيني🌹🌹
جاري تحميل الاقتراحات...