Idriss C. Ayat 🇳🇪
Idriss C. Ayat 🇳🇪

@AyatIdrissa

19 تغريدة 15 قراءة Mar 12, 2021
#تحدّي_النيجر 🇳🇪
#يحدث_الآن
دعت المعارضة (CAP 20-21) إلى مظاهرات واسعة بعد جمعة اليوم، تنّدد ب "تزوير للانتخابات" من الحزب الحاكم (تاريا) لصالح مرشحه بازوم.
عقب الاحتجاج السابق قطعت الحكومة الانترنت على الجميع، باستثناء الشركة الفرنسية(Areva)ماذا يحدث؟
#WhatIsHappeningInNiger
قطعت الحكومة الانترنت على الشعب وتركة لشركة أريڤا الفرنسية.
الصحفي الأمريكي المتخصص في شؤون الساحل، "جو پيني" (Joe Penney)، الحاصل على جائزة الصحافة العالمية، ومؤسس موقع الأخبار" The.Sahelien.com" مقرّه جمهورية مالي، كتب قائلاً:
" بَعد انتخاب بازوم في النيجر، الرئيس
إسوفو قطع الانترنت لمدّة عشرة أيام، لكن لم يُدِينه المجتمع الدولي. لو لم يكن كل من بازوم + إسوفو حليفين لفرنسا 🇫🇷 والولايات المتحدة الأمريكية، لقامتا بتغطية عريضة تحذّر من سابقة خطيرة استهلّ بها محمد بازوم عهده.
ويثبت ذلك، أنّ الحكومة سمحت للموظفين لدى
شركة أريڤا- (AREVA)- الشركة الفرنسية التي تستحوذ على استخراج يورانيوم النيجر- باستخدام الانترنت، بينما النت مقطوع عن الشعب النيجري(أهل البلد)، فإنْ لم تكن موظفاً لدى الشركة الفرنسية التي تنهب يورانيوم النيجر لتضيء - بالكهرباء- فرنسا، فلن تكون قادراً، لا للوصول إلى الإيميل،
أو المحادثة مع عائلتك عبر تطبيق " واتساب". جو بيني- انتهت الترجمة( المصدر في الصور، تغريداته على حسابه الموثق.
—-
جو پيني، ليس نيجريا، ولا ينتمي لا لحزب ولا لجماعة، عضوٌ في المنتدى العالمي للصحافة ويعيش في الساحل، هو من أكَد أنّ حزب تاريا (لإسوفو وبازوم) عميل لفرنسا وأمريكا،
لذلك غضّتا الطرف عن ميوله الحزب الدكتاتورية.
- ماذا يحدث في النيجر؟
ترجع القصة إلى تاريخ 24 فبراير، حيث قطعت حكومة حزب تاريا الانترنت على كافة أراضي جمهورية النيجر، نتيجةً لاحتجاجاتٍ اندلعت عشية إعلان اللجنة الانتخابية المستقلة، مرشّح الحزب الحاكم، محمد بازوم الفائز في
الانتخابات الرئاسية، ضدّ منافسه في الجولة الثانية، السيّد ( محمن عثمان) مرشّح تكتّل الأحزاب المعارضة( CAP 20-21)، الذي يؤكد هو الآخر فوزه في الانتخابات بنسبة (50,30٪) من الأصوات.
استناداً إلى مزاعم المعارضة، اندلعت احتجاجات واسعة تطالب الحزب الحاكم، بوقف التزوير وتسليم السلطة
لمرشّح المعارضة، محمن عثمان. وعلى إثرها، اعتقلت الحكومة العديد من المحتجّين الذين - تجاوز بعضهم الاحتجاج السلمي إلى مرحلة الشعب - اعترضوا على ما سمّوا ب " تزوير وسرقة للانتخابات على نطاقٍ واسع" بمن فيهم - المعتقلين- شباب، ونشطاء، وحتى بعض قيادات المعارضة، متهمين إيّاهم
بأنّهم وراء التصريحات التي غذّت الاحتجاجات الشعبية.
جديرٌ بالذكر أنّ إجراء قطع الانترنت هذا، سبب سخطاً وامتعاصاً على المستويين المحلّي والدولي، حيث يعدّ النت حقٌ من حقوق الانسان ، وفقاً لكلٍ من الأمم المتحدة ، ولجنة حقوق الإنسان التابعة للاتحاد الأفريقي.
ما دفع عدد كبير من النشطاء إلى إطلاق وسم (هشتاغ) "
#Free_Niger و
#whatishappeninginniger، للتنديد عن الميول التسلطّية للحزب الحاكم، ولصرف انتباه المجتمعين الإقليمي والدولي حول ما يظنّ أنّها عملية تزوير وسطو على الانتخابات.
من جانبه يزعم حزب تاريا أنّ مرشّح الحزب الحاكم،
محمد بازوم فاز بطريقة نزيهة وشفافة لا لبس فيهما، بنسبة (55.7٪) من الأصوات.
- مظاهر التزوير:
بالمقابل، تجادل المعارضة، أنّ أصوات إقليمي " طاوا " و " ديفا" بين أقاليم أخرى، شهدت تزويراً
1- بحيث وجدت نسب مشاركة " 103٪" " 100٪ » في بعض البلديات،
ما يعني تجاهل متعمد لأصوات ناخبي المعارضة، فضلاً على أنّ 103٪ عملياً مستحيل.
2- إرهاب الناخبين: وفقاً لشهودٍ عيان، سُجّلت لمقاطع فيديو من الحاضرين، لأشخاص في سيارات يحملون أسلحة ومسدسّات، يرهبون ناخبي المعارضة واستولى المسلحون على صناديق الاقتراع، حتى سجّل الحاضرون أرقام
سيّاراتهم وفقاً لزعيم المعارضة، محمن عثمان. وقال : " هي مجموعة أدلة ستُرفع إلى الحكمة العليا تثبت فوز محمن عثمان للانتخابات.. وأضاف أنّه كمتخصص في الاقتصاد وعلم الإحصاء... يجيد لغة الأرقام" مضيفاً "أنا ولغة الأرقام صديقان" يؤكد محمن عثمان. كما دعى إلى الإفراج الفوري عن
زعماء المعارضة المحتجزين، محاججاً أنّ اعتقالهم مجرد نزوع للانتقام وتصفية حساباتٍ قديمة لا علاقة لها بالانتخابات.
3- من أدّلة التزوير، أنّ عدد صناديق الاقتراع في البلديات 100، لكن عند الجمع وجدوا الكثير (110) من أين للحكومة العشرة الزائدة؟ إنّه تزوير بطريقة غير احترافيه، بحسبهم.
وفي السياق ذاته، يزعم مرشّح الحزب الحاكم محمد بازوم أنّه فاز، وسيكون رئيساً للبلاد وسيتوّج في حفل التنصيب الذي -يفترض- أن يجري في اليوم الثاني من شهر أبريل القادم.
—— ختاما:
عودةً إلى تصريح الصحفي جو بيني، وكما أشرت إليه في سلسلة مقالاتي السابقة أنّ الانتخابات النيجرية مجرد
سيرك ديمقراطي، والتزوير حاصل لا محالة، لأنّ حزب تاريا هو حزب فرنسا في النيجر، كان الرئيس السابق محمد إسوفو مجرد دمية، وخلفه محمد بازوم ليس إلا دمية مناوبة استلمت الوظيفة.
ما يثبت أنّ إجراءات المعارضة، من رفع القضية إلى المحاكم (الغير المستقلّة)، واحتجاجات متقطعة ليست
إلا نفخةٌ في الرماد، وصيحة في واد. وإنْ رام الشعب استعادة كرامته يمكنه الاستلهام من نجاحات الدول المجاورة التي أثمرت انتفاضاتها.
وفقاً للصحيفة النيجرية، "Le Canard en Furie" التزوير ، وإعلان الفوز المبكر كانا استراتيجية محمد بازوم. ثم لاحقاً يفاوض المعارض محمن عثمان على
تقسيم السلطة. تكتيك ( إما أن آخذ السلطة كلّها، أو تُقاسم السلطة معي).
هو تكتيك نجح في ساحل العاج، وفي مالي 2018، حيث استغلت الأحزاب الحاكمة المحاكم الدستورية لتصديق عملياتهم التزويرية.
ما يحيي السؤال القديم " هل السلطة القضائية مستقلة" في دول يحكمها عملاء فرنسا 🇫🇷 ؟
الجواب: قطعاً، " لا" وهو ما يفسر نزول الشباب اليوم إلى الشارع احتجاجاً على سيطرة الحزب الحاكم على كل السلطات الثلاثة، وهو التعريف الكلاسيكي للاستبداد.
من زمانٍ- لا نعيش في دولة، لكن في ظل مشروع تبعية، ويرسخ النظام العبودية لدينا، العبوديةالحديثة، أي العبودية العقلية

إدريس آيات

جاري تحميل الاقتراحات...