1) في فترات الأزمات العالمية الحادة، تحاول شتى الدول تحسين مواقعها على سلم القوى العالمي، وذلك مثلما حدث في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي أعقاب إنهيار الإتحاد السوفيتي، ونحن اليوم نعيش أزمة عالمية حادة، وفترة انتقالية في النظام الدولي بسبب جائحة كورونا.خلال فترة ما بين الحربين
2) الأولى والثانية، اهتز نظام "توازن القوى" الأوروبي، ليسقط في النهاية مع انتهاء الحرب العالمية الثانية، ويحل محله نظام القطبين، الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي. ومع سقوط الكتلة الشرقية، بانهيار جدار برلين كرمز، ثم الإتحاد السوفيتي، ساد نظام القطب الواحد (الولايات المتحدة)..
3) وها هو اليوم يترنح مع أزمة كورونا، وتذبذب القيادة الأميركية وتوهانها، نتيجة ضبابية الرؤية، والإنقسام العرقي في المجتمع الأميركي وأثره على تلك القيادة، وتشتت الإتحاد الأوروبي، ودخول الإتحاد الروسي والصين كمنافسين بقوة على قمة السلم، بقيادات قوية ذات رؤية مستقبلية. وحين الحديث..
4) عن القوى ما دون القمة، نجد أنها تسعى أيضا لتحسين مواقعها على هذا السلم، وفي تقديري أن هذا ما تحاوله السعودية ودول أخرى، من خلال رؤية معينة لوضع هذا العالم، وقيادات قوية تعي ما تفعل. نحن مقبلون على نظام دولي جديد،سوف تتغير فيه مواقع دول كثيرة، ولن تبقى أميركا وحيدة على القمة..
جاري تحميل الاقتراحات...