أحياناً تبدو لنا الأماكن وكأنها قطعة من الجنة، وكأن خوض تجربتها هو كلّ ما نحتاجه لرفع مستوى الأدرنالين بأجسادنا، ولكن ماذا لو كانت تلك الأماكن ليست على حقيقتها التي تبدو لنا، ماذا لو كان الجمال الساحر مُميتاً؟! ماذا لو الأماكن الهادئة يكسر هدوءها الذعرُ المُفاجئ؟
هذا ما نتناوله في الثريد عن أخطر 10 أماكن سياحية حول العالم كلاً منها له خطورته الخاصة التي جعلت منه مكاناً غير آمن، مهما كان بديعاً أو مُبهراً، ففي كلّ الأحوال ماذا يفيدني إذا التهمني تمساح بين شواطئ ساحرة، أو لدغني ثعبان وسط غابات تملؤها الأشجارالمُثمرة
وهذا ما يحدث تحديداً في هذا الشاطئ بمقاطعة فولوسيا بولاية فلوريدا الأمريكية الذي يعدّ من أخطر شواطئ العالم تهديداً لأمان المصطافين، بفعل عدد أسماك القرش التي تفضل تلك البقعة تحديداً لتهاجم ما بها من بشر
ايضاً تكمن صعوبتها في استغراقها حوالي 12 ساعة لرحلة الصعود، ومن ثمّ 12 مثلها للهبوط، فلن يقدر الكثير على خوض تلك التجربة التي تتجاوز ارتفاعاً يصل لـ900 متر (2950 قدماً) .
وآخرون بسبب العواصف التي قد يهوى البعض من فوق القمة لشدتها؛ فمثلا سُجّل بأحد السنوات انخفاضاً لدرجة الحرارة وصل إلى 43.9 تحت الصفر.
وكانت قد وصلت سرعة الرياح عام 1996 إلى 231 ميلاً في ساعة، بما يعادل 376 كيلومتراً خلال الساعة، فاحتفظتْ بالرّقم القياسي لسرعة الرياح آنذاك.
وكانت قد وصلت سرعة الرياح عام 1996 إلى 231 ميلاً في ساعة، بما يعادل 376 كيلومتراً خلال الساعة، فاحتفظتْ بالرّقم القياسي لسرعة الرياح آنذاك.
فتنخفض بها نسبة الأكسجين إلى درجة كبيرة، ومياهها تصبح مشبعة بكبريتيد الهيدروجين، والأمونيا، والفوسفات، مما يتسسب في وفاة بعض الأشخاص ممن تعدوا الحدّ المسموح للغطس سواء لصعوبة التنفس أو انتقال التسمّم عبر الجلد.
جاري تحميل الاقتراحات...