دخل بطون من الأنصار في قبيلة حرب بداعي المكان والظروف التي مرت بها المنطقة في القرون الماضية، ومن ينكر التحالفات القبلية وجذب الأكبر للأصغر لا يفقه شيئا في تركيبة القبائل منذ العصر الجاهلي إلى زماننا.
لا ننتظر من الهمداني أن يخبرنا بأن الأنصار دخلوا في قبيلة حرب، وهو الذي أهمل فرعا كبيرا من حرب، هم بنو سالم، ولم يذكر عوفا وفروعها في مسروح، فإن كان دخول الأنصار حادثا بعد زمانه فما الذي يمنع أن تكون عوفٌ الحربية عوفا الأنصارية؟ وتكون بنو سالم الحربية بني سالم الخزرجية؟ أو بعضهم.
لجماعة (أين النصّ) أقول:
الباحث الحق هو القادر على نقد النصوص، القادر على إعمال عقله، وأما من يعطل عقله ويبقى أسيرا للنصوص فليس بباحث، وإنما هو مجرد ناقل وناسخ.
الباحث الحق هو القادر على نقد النصوص، القادر على إعمال عقله، وأما من يعطل عقله ويبقى أسيرا للنصوص فليس بباحث، وإنما هو مجرد ناقل وناسخ.
الأنصار لقب ديني، والأحسن أن نقول: دخول قبائل من الأوس والخزرج في قبيلة حرب.
من يقول لك: (من خاض في غير فنه أتى بالعجائب) فهو ضعيف حجّة، وإن كتب بمعرّف مستعار وترك معرّفه الذي يعرفه الناس به فهو غير واثق من رأيه.
شكرا للذين أبدوا ملحوظات مفيدة، وسأتوسّع في هذا الموضوع وأكتب بحثًا مفصّلًا فيه إن شاء الله، وآمل أن أقف وقفة ناقدة عند بعض النصوص التي تسبّبت في بعض الأوهام والأباطيل.
جاري تحميل الاقتراحات...