بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾
السكن والمودة والرحمة هي أسس متينة ومقومات جسيمة في العلاقة الزوجية، وما كان لمشاعر الحب الهوجاء وحدها أن تغني زواجا أو تبني بيتا،
إن الحب انفعال متغير قد يذهب شغفه وتخمد حرارته ويزول بزوال دواعيه، ومفهومه ضيّق منفرد لا يتعدد، بعكس سعة الرحمة التي لا تنحصر، وشموليتها على الحب والإيثار والتضحية والمودة والسكن والإكرام والاحترام..
فجعلها الشارع بالنص ضابطا في الميثاق الغليظ، فما كان من سمة النص القرآني ورصانته و إحكامه أن ينطق بالعاطفة أو بانفعالات متغيرة متبدلة ليس لها قرار أو بمفهوم شحيح لا يعطي ولا يبذل بل استحضر المفهوم الثابت الراسخ السخي ليلائم المقال المقام ويجانسه
فمن وجدت الرحمة والمودة والسكن مع زوجها فنعما هو ولتقبض عليه وتشد على يديه ولا يستخفنها الشيطان فيخرجها مما هي فيه
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...