سلسلة معلومات هامة ترصد أهم إعلانات المملكة للدخول في مجال إنتاج #الهيدروجين بأنواعه، والتي سبقت العالم فيه منذ وقت مبكر، ولم يكن توقيع المملكة وألمانيا اليوم وليد اللحظة، وإنما نتيجة عمل متراكم وجهود كبيرة.
البداية كانت من الظهران في يونيو 2019 حيث أعلنت #أرامكو_السعودية و"أير برودكتس" عن إطلاق أول محطة لتزويد السيارات بوقود #الهيدروجين بالمملكة، وتزوّد المحطة هيدروجينًا مضغوطًا عالي النقاء لإسطول مبدئي من السيارات الكهربائية من نوع تويوتا ميراي التي تعمل بخلايا الوقود الهيدروجيني.
بعدها بثلاثة أشهر أعلنت المملكة على لسان #وزير_الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان: أن المملكة لديها خطط "طموحة .. وستصبح بلا منازع، أكبر مصدر للهيدروجين على وجه الأرض".
إعلانات المملكة اتت من كونها تمتلك احتياطيات كبيرة من الغاز الطبيعي تمكِّنها بكل سهولة من إنتاج #الهيدروجين_الأزرق وتخطط أيضًا لتوليد الهيدروجين من الطاقة الشمسية وهو ما يعرف بالــ #الهيدروجين_الأخضر
في يوليو من العام 2020 كانت نقطة التحول الكبيرة في توجهات المملكة نحو #الهيدروجين، حيث كشفت #نيوم والتي تعد إحدى ركائز رؤية المملكة 2030، عن مشروع هو الأكبر من نوعه على مستوى العالم لإنتاج وتصدير الهيدروجين للأسواق الدولية.
في سبتمبر من العام 2020 نجحت #أرامكو_السعودية ومعهد اقتصاديات الطاقة الياباني (IEEJ) بالشراكة مع "سابك" للصناعات الأساسية، في إنتاج وتصدير أول شحنة من الأمونيا الزرقاء إلى اليابان.
كل ما أعلنته المملكة خلال تلك الفترة من طموحات كبيرة نرى اليوم قطف ثماره من خلال تطبيقه على أرض الواقع، حيث أعلن اليوم #وزير_الطاقة:توقيع مذكرة للتعاون في إنتاج #الهيدروجين مع ألمانيا.
وفيما يقدر سعر كيلوغرام #الهيدروجين الأخضر حالياً بـ 5 دولارات، فإن الهيدروجين السعودي لن تزيد كلفته على 1.5 دولار بحلول 2030، وهو أرخص كثيراً من الهايدروجين المصنوع من مصادر الطاقة غير المتجددة.
اتفاقية اليوم جاءات بعد تصريحات ألمانية من بدايات تحركات المملكة نحو #الهيدروجين ، حيث أعلنت في السابق أنها ستكون بحاجة إلى كميات ضخمة من الهيدروجين الأخضر، وتأمل بأن السعودية هي من سيزودها بتلك الطاقة.
جاري تحميل الاقتراحات...