قرأنا حديث أم زرع، وفي نهايته نسينا أنفسنا بقائد الدراما؛ فلمنا أبا زرع على هذه النهاية الحزينة، وهي طلاقه أم زرع، وأشفقنا على أم زرع التي تعلقت بعد ما فعله أبو زرع بها.
ولا أكتمكم أني على يقين من أن أم زرع لم تذكر السبب الحقيقي، إنما كشفت جانبا دون جانب على عادة النساء.
=
ولا أكتمكم أني على يقين من أن أم زرع لم تذكر السبب الحقيقي، إنما كشفت جانبا دون جانب على عادة النساء.
=
وبعد أن انطفأت حميا الدراما، وعاد العقل إلى الرأس، تعجبنا من لطف النبي عليه الصلاة والسلام الذي ظل يستمع من عائشة حديثا طويلا دون مقاطعة ثم علق بتعليق يدل على انتباه شديد.
ويبدو أن عائشة تعودت منه الاستماع والتشجيع فصارت تتحفظ الكلام لتنشده، وهذا أحد أسباب بلاغتها كما نبهت عليه.
ويبدو أن عائشة تعودت منه الاستماع والتشجيع فصارت تتحفظ الكلام لتنشده، وهذا أحد أسباب بلاغتها كما نبهت عليه.
@nonalotaibi13 نبهتُ أنا عليه، إذ أعدت شطرا كبيرا من فصاحتها عليها السلام إلى مراجعتها النبي الكلام وإنشادها إياه الأشعار.
جاري تحميل الاقتراحات...