𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

44 تغريدة 5 قراءة Mar 11, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ البطل ضابط المخابرات الحربية .. عابد المصري .. وقصة شهداء الكهف
4️⃣ الحلقة الرابعة
كانت الأم تعمل بهمة ونشاط وتشير إلى بناتها برفع جزء من جسدى فيقمن بالتنفيذ الفورى وطلبت السيدة التى كانت تصدر التعليمات والتى أعتقد أنها "الأم"
تابع👇👇
١-من إحداهن تسخين ماء ووضع الدلو الذى به القطران فوقه
شممت بعد فترة رائحةالقطران وبعد قليل قامت السيدة بعمل طبقةمن مادة القطران فوق جسدى
فى البداية شعرت بآلام رغم أن القطران لم يكن ساخنا بالدرجة الكافية بل سخن بحيث يصبح هلاميا مثل العجين
ظلت السيدة تفرد مادة القطران على كل أجزاء
٢-جسدى العارى وإثتنان من بناتها قامتا بتغطية الجزء المغطى بالقطران بالقماش لم أسمع صياحا أو ترددا فيما كانت تأمر به الأم
وبعد حوالى الساعة استلقيت على ظهرى وشعرت بآلام فى جميع أجزاء جسدى وكنت أشتم رائحة المرهم والقطران
غبت عن الوعى لفترة
ثم استيقظت فشاهدت إحدى الفتيات تجلس قريبا
٣- من الكنبة التي أنام عليها كان باديا الجهد والإرهاق علي وجه الفتاة وسمعت ندائى الواهن بطلب الماء فهبت واقفة وأسرعت لتحضر الماء وبسرعة أقبلت أمها باششة الوجه تعطرنى بكلمات رقيقة
• حمد الله على سلامتك .. ربنا كان معاك
ورفعت رأسى قليلا بينما قامت الفتاة بوضع حافة الكوب علي شفتى
٤- السفلى عببت من الماء الطيب البارد حلو المذاق وتحدثت إليهن لأول مرة
• ربنا يخليكم .. تعبتكم معايا
هدهدت الأم علي كتفى وأخبرتنى بأنها أعدت لى طعاما خفيفا ولنبدأ بكوب من اللبن المحلى تناولت كوب اللبن الذي أعاد إلي جزءا من الحياة المهدرة بداخل البحر
وظللت يقظا أطالع ما حوالى
٥-وأقبلت على باقي الفتيات
كل واحدة منهن تقترب من مكان نومى ثم تقدم إلى تحيتها بعد أن تخبرنى باسمها حتى أقبلت الصغرى والتي بكيت أمس حين شعرت بها وهى تساعد في حمل ذراعى
ـ اسمي زينب
أشرت إليها بأن تقترب حتى التصقت بجانب الكنبة ففردت ذراعى بصعوبة وأمسكت بيدها الصغيرة مقبلا فصفقت
٦-باقى شقيقاتها لهذا الشعور الطيب نحو صغيرتهن
كنت أستيقظ ليلا وأشاهد إحدى الفتيات تجلس قريبامنى تعمل على خدمتى أو تسرع بنداء أمها إذا حدث لى شئ طارئ تعجز عن التصرف به
كنت أدعو الله بأن يعطى تلك الأسرةالصحة والسعادة والستر والسلامة فلقد كانت الأسرة تتميز بخلق قويم وتتمتع بقلب رحيم
٧-طيب العشرة ندية البشرة حسنة الخِلقة قريبة من الله وكان الشئ الذى أثار انتباهى بعد أن أعاد الله إلىّ الحياة بأن سخر لى تلك الأسرة النبيلة هى حالة الثقافة البادية على جميع الفتيات
كنت ألاحظ بأن أية فتاة تجلس تراقبنى ليلا أشاهدها وهى تمسك بكتاب تقرؤه على الضوء الخافت المنبعث من
٨- اللمبة الجاز نمرة خمسة
كنت أعتقد أن هذا سببه الأول أن الامتحانات على الأبواب ولكننى تنبهت بأنه لا امتحانات في منتصف شهر يونيو سوى الجامعة أو الثانوية العامة ومن غير المنطقى أن تصبح الفتيات على أبواب الامتحانات حتى الصغيرة التي كانت تقوم برسم بعض لوحات بسيطة علي الورق
مضى علىّ
٩- فى هذا المكان حوالي أسبوع شعرت خلاله بأننى أطيب حالا وأستطيع أن أنهض من رقدتى تلك وأسير بعض الخطوات بداخل الحجرة مما أدخل السعادة والبهجة إليهن جميعا فى إحدى المرات شاهدت مرآة مكسورة معلقة على الحائط فتوجهت إليها ونظرت بداخلها وأصابتنى الدهشة لما شاهدت عليه حالى حيث كانت
١٠-الأربطة تحيط بى من كل جانب باستثناء بعض أماكن قليلة
مضى على وجودى عشرة أيام وفِي أحد الأيام تحدثت معى الأم وأخبرتنى بأنها سوف تقوم صباح الغد بنزع بعض الأربطة عن جسدى ويجب على الحذر والتحرك بحساب حتى تظل الجراح التى التأمت على حالها
صباح اليوم التالى أقبلت على الأم بصحبة بناتها
١١-الأربع وشاهدت معها مقصا وبدأت عملها بقطع بعض اللفافات بهدوء وسكينة وعندما نزعت أول لفافة عن الجرح ابتسمت وشكرت الله وأخبرتنى بأن ما قامت به كان اختبارا حتى يطمئن قلبها إلي شفائى وبعد عدة أيام سوف تنزع باقي الأربطة كما طالبتنى بتحمل الأيام المقبلة لأن القطران سوف يزداد تماسكا
١٢-بعد التئام الجروح وحين الشفاء لن يتبق أى أثر للإصابات سوى اللون الأسمر المتبقِ ِمن أثر القطران
إبتسمت لحديثها الطيب المشجع قائلا
• لما سمعتك بتطلبى القطران افتكرت أنى طريق أسفلت وحتقومى برصفى
ضحكت الفتيات بينما ابتسمت الأم قائلة
• إن القطران يقوم مكان المطهرات بل هو أشد
١٣-فاعلية ولكن عيبه الوحيد أنه يترك بعضا من اللون الأسود لفترة لكن أطمئن لن يمضي عليك الشهر الأول إلا وتزول عنك تلك الألوان
اليوم التالى أخبرتنى بأنها أعدت لى مكان إعاشة بمنطقةالسطح بأعلى الدار طالبة منى الاحتراز من أى صدمات أو إصابات حتى نتأكد من تمام التئام جميع الجروح
في اليوم
١٤- التالى ساعدتنى "رقية" أثناء تسلق السلم البدائى المكون من اخشاب ساق شجرة وضع بطريقة عمودية مستندا على الحائط وعليه عرضات خشبية أفقية كنت أشعر بإرهاق وألم وأنا أبدل خطوات قدمى فوق تلك العرضات غير المهذبة حيث كانت متعرجة وتكثر بها الثنايا والنتوء التى كانت تؤلم بطن قدمى العارية
١٥- إلا من لفافة من القماش للحماية ..أخيرا وصلت إلى أعلى الدار وطيبت وجهى نسائم ندية رطبة وشعرت بأننى أشاهد الحياة والسماء الصافية لأول مرة منذ خمسة عشر يوما
أقبلت علىّ الأم تشد من أزرى وتمد لى يد المساعدة مع ابنتها بحيث أصبحت الأم وابنتها رقية مثل العكازين أستند عليهما من كل
١٦-جانب للوقوف والتحرك البطئ بعد مجهود وصلت بمعاونتهن إلى الحجرة
كانت الحجرة بسيطة الأثاث ومكونة من بعض أعواد الجريد الجافة ويغطيها من الخارج بعض قطع من البلاستيك الباب عبارة عن بطانية قديمة والفرشة التى سوف أنام عليها أيضا بسيطة
كنت أشعر بأننى أعيش بقصر وليس بحجرة بتلك المواصفات
١٧-وكان اعتقادى السابق بأنني لن ألتقى ببشر على هذا المستوى الرفيع من الخلق وحسن التعامل والكرم كنت مازلت في دوامة من الفكر فأنا لست راغبا فى البقاء فى ضيافتهن حتى لا أحملهن نفقات وأعباء واحتمال أن تهاجم الدار قوات العدو كما كنت راغبا في عدم ترك تلك الأسرة فلقد أحببت جميع أفرادها
١٨-بدءا من الأم الطيبة وانتهاء بالصغيرة حتى الكلب الذى يقوم على حراسة المنزل
ليلا كنت أجلس أمام الحجرة البسيطة وأنظر إلى السماء وأشاهد النجوم البراقة تلمع في جوف السماء اللانهائى وأسمع هدير الأمواج حيث لايبعد الشاطئ عن الدار بأكثر من خمسين مترا حيث يقع المنزل على ربوة عالية تحميه
١٩-من مياه المد كنت أشاهد لون الماء الفضى الناتج من الأمواج ومازلت أذكر بأن الله أرسل لى البعض من عباده متمثلا في تلك الأسرة الطيبة لإنقاذى من وضعى المؤلم الذى وقعت فيه
وفي إحدى الأمسيات
أتت الابنة الكبرى "رقية" إلى السطح كنت وقتها أجلس بداخل الحجرة أستعيد بعضا من ذكريات أسرتى
٢٠- بالإسكندرية وكيف حالهم الآن وهم لا يعلمون أين أنا وكيف أخبرهم وأنا عالق في هذا المكان ولا توجد وسيلة مواصلات خاصة
لقد طلبت مني الأم الهدوء والسكينة لأن الإسرائيليين يقتلون أو يأسرون كل جندى وضابط تقع أعينهم عليه
وسمعت صوت غناء صادرا من "رقية" وهي تشدو بأغنية فيروز
٢١- أعطنى الناى وغنى ... فالغنى سر القلوب
جال بفكرى وخاطرى لو أن كل الشعوب بأرجاء الأرض سمعت صوت غناء "رقيـة" العذب الرقيق لامتنعت عن الحرب والقتل لقد كان الصوت ساحرا لأقصى درجة
كانت تشدو بصوت شجي به رنة من أسى تشعرك بالحنين إلى الوطن رغبت فى أن أشجعها ببعض كلمات طيبة ولكنى آثرت
٢٢- الهدوء والسكينة ولأجعلها تداعب الطبيعة فى هذا الليل الساكن وهذا الطقس المعتدل والهواء النقى لقد كانت الحياة تعزف على قيثارة الخلود تلك النغمات الصادرة من بين شفاه "رقية" الطيبة البريئة
كانت "رقيـة" مثالا حيا للجمال العربى الأصيل متوسطة الطول فلم تكن نحيفة أو بدينة بيضاء
٢٣-الوجه بحمرة طبيعية تغطى الخدين وشعرها الطويل يتحرك مع تحركها ومع نسمات الهواء يتطاير حول وجهها الرقيق مثل شعاع الشمس بداية الصباح حين تشرق علينا بضوء دون حرارة حتى لا تزعج أحلامنا التى مازالت عالقة بخيالنا
أيضا هى الذراع اليمنى لأمها والموجهة لشقيقاتها وآخر من تنام وأول من
٢٤- يستيقظ
كانت المراقب لى باستمرار أثناء العلاج خاصة في الفترة الحرجة التى أعقبت إنقاذى وكنت أشاهدها أيضا وهى تقوم على حلب اللبن من بعض الماعز لديها
أصحو قبيل شروق الشمس على رائحة خبز طازج يعد فأكتشف بأنها هى التي قامت به
كنت أشاهدها تتحرك في كل مكان دون ضوضاء أو جلبة علمت بعد
٢٥-هذا أنها تعشق السباحة في مياه البحر بعد أذان الفجر سواء صيفا أو شتاء حتى لا يشاهدها أحد
وأخيرا أطربتنى وأطربت الطبيعة بتلك الرائعة من روائع قيثارة الغناء العربى المطربة "فيروز"
حين كان يخلو السطح من الفتيات كنت أسير الهوينا حتى أنشط ساقى وبدنى حتى أستعيد قواى على مواجهة الأيام
٢٦-المقبلة والتى هى في علم الغيب لم يكن لسطح الدار سور بل السطح مفتوح وقد اعتاد أصحابه على هذا فهم لا يخشون السقوط من أعلاه كما أن المنطقة المحيطة به تحيطها الرمال والسقوط لن يؤذى من سقط سهوا
كنت أقف أشاهد المنطقة المحيطة بالدار كانت المنطقة على طبيعتها التى خلقها الله وبدا هذا
٢٧-واضحا خاصة لعدم وجود جيران أو مساكن قريبة من الدار فعلى مرمى البصر لا أشاهد حياة أو بدوا أو حيوانات أو مراع ..ومن الجانب الآخر يقع البحر وكانت أشجار النخيل تحيط بالدار بغابة كثيفة تزيد المكان جمالا وبهجة كما أن الأم قامت بزراعة بعض أشجار الفاكهة أشاهدها من أعلى الدار ولكنى لا
٢٨-أستطيع تحديد نوعيتها كما توجد مساحات صغيرة غطتها نباتات مختلفة وأعتقد بأنها خضراوات تسد احتياجات الأسرة ..كنت في شوق لمعرفة من أين يحصلون على المياه اللازمة للاستخدام سواء للطعام أو الاغتسال أو لري تلك المزروعات كما أن التضاريس الأبعد عن الدار ذات تباب مرتفعة ومنخفضة ولا تمكن
٢٩- السيارات من السير عليها ولهذا فوسيلة المواصلات الوحيدة المستخدمة لشراء متطلباتهم كانت الدواب خاصة الجمل حيث شاهدت أنثى الجمل وهى ترضع صغيرها ..ثم من أين يشترون الاحتياجات وما اسم المنطقة التي نعيش بها؟
أسئلة كثيرة بدأت تطرأ علي فكرى فلم أكن أعلم أصل الحكاية ومن أين أبدا
قررت
٣٠- بأن أترك كل شئ للأحداث والمواقف لقد أصبح كل شئ يحيط بى تحركه الأقدار وليس لى دخل بها فلقد أصبحت تابعا ولست متبوعا ولهذا فيجب علي كتابع أن أتبع أولى الأمر من حولى لقد أصبحت أسيرا دون أغلال أو سجن حقيقى لكن الأربطة التي تحيط بجسدى هي البديل عن القيود الحديدية التى توضع حول معصم
٣١-السجين لقد أصبحت أشعر بأن تلك الأربطة عبء كبير على تحركى وحياتى
من حين لآخر كنت أنتبه على صوت "رقيـة" الجميل وهى ترنو ببصرها جهة البحر وتتغنى بأغان رقيقة رائعة الحقيقة كان صوتها مؤثرا لأقصى درجة شعرت بأن تحركها وغناءها ينقلنى من حالتى تلك وعزلتى عن أهلى ومدينتى العريقة إلى
٣٢-الحياةالشابة الفتية المتحركة لقد كان شدوها المعطر بموسيقى الرحبانية وصوت فيروز الحالم يعيد إلى حياتى وبهجتى ويدفع بدماء الأمل والحياة إلى شرايين جسدى القابع الساكن أسفل تلك الأربطة ومن فوقها كتل القطران التى أتحرك وأنام بها كانت خيالات رقيقة حالمة كثيرا ما أسعدتنى وروتنى بمياه
٣٣-عذبة بعد أن تجرعت ملوحة ماء البحر
وفى أحد الأيام شعرت بصعود "رقيـة" السلم الخشبى فظللت على حالى بداخل العشة وتركتها مثل الأيام السابقة تتحرك وتشدو حيث كنت أتابعها من بين فواصل أعواد الجريد التى تقوم مقام الحائط بحجرتى أعلى الدار شعرت بسلوك مخالف عن الأيام السابقة وأنها مترددة
٣٤-وتحاول القيام بشئ ما ولكن الخجل يمنعها من ذلك فى لحظة تحركت بسرعة وأقبلت جهة الحجرة ونادت علىّ
ـ عابد .. عابد .. أنت صاحى ولا نايم؟
أجبتها
ـ أنا صاحى
ابتسمت وقالت
ـ أنا عايزه أكلم معاك ..تعال نجعد بره ونتكلم والهوا جاى من ناحية البحر يرد الروح
نهضت متثاقلا وتحركت حيث كانت تجلس
٣٥- قلت لها
ـ ايوه يا "رقية " .. أنا سامعك نظرت إلي مليا ثم قالت
ـ عرفني بنفسك
ابتسمت وأخبرتها بكل ما أعرفه عن نفسى باستثناء طبيعة عملى كرجل عسكرى رغم أنهم خلعوا عني ملابسى العسكرية بما فيها الرتب
وبحديث طيب هادىء أخبرتنى بأنها سوف تخبرنى بكل شئ يخص عائلتها حيث قالت بأنها وأمها
٣٦-وشقيقاتها الثلاث الأخريات يقمن بهذا المكان النائى المتطرف كما أن شقيقها الأكبر منها مباشرة يدرس بالجامعة بمصر ولم يستطع العودة حتي الآن ..أما عن والدى أبي السعادات فهو يعمل بائع متجول يقوم خلالها بالمرور علي القبائل بالصحراء يعرض بضاعته من الأقمشة وبعض الطرح والشيلان التي تخص
٣٧- النساء وقبل بداية الحرب بأسبوع خرج ولم يعد حتى الآن ونحن جميعا في خوف ووجل على حياته .. ورغم أننا قد تعودنا على غيابه في كل مرة لمدة لا تقل عن أسبوعين إلا أن تلك المرة تثير الخوف والتساؤل لأنه في تلك المرة طالت غيبته إلى أكثر من خمسة وعشرين يوما وكل هذا انعكس على أمى وشقيقاتى
٣٨- خشية تعرضه لأى مكروه.. أمس تحاورت مع أمى وهى راغبة بأنه لو أمكنك أن تظل تقيم معنا بديلا عن شقيقى عيد لحين عودة أحد من رجال المنزل سواء أبي أو عيد أو الاثنان معا إننى فى انتظار رأيك
كنت أستمع لحديثها الصريح الصادر من قلبها مباشرة فالأسرة تخشى غياب رجال الدار لفترة طويلة تحدثت
٣٩-معها بتلقائية
- رقية لا تخشى أنت وأسرتك أى شئ فأنا مثل عيد وسوف أظل برفقتكن حتى عودة الأب أو الشقيق
ظللت وجهها السعادة والفرحة الغامرة وأسرعت بالهبوط لصحن الدار لتخبر والدتها بما قلت وصرحت به
بعد قليل صعدت الأم إلى السطح وكان باديا عليها السرور وأسمعتنى عبارات الشكر والامتنان
٤٠-راجية منى أن أعتبرها مثل أمى حتى يأذن الله بعودتى إلى أسرتى أخبرتها بأن هذا هو شعورى منذ وعيت وتنبهت وعادت إلى الحياة وأن جميع بناتك هن أخواتى خاصة الصغرى زينب .. شدت على يدى وأخبرتنى بأنه منذ هذا اليوم سوف يصبح اسمى "عيد" وهو اسم ابنها الأكبر حتى إذا حدثت أمور غير سعيدة وأقبل
٤١- اليهود فيعلمون بأنك ابنى الأكبر وسوف أدرب بناتى على هذا الاسم ثم أشارت إلى ابنتها رقية بأن تبدأ تنفيذ هذا منذ اليوم
ومنذ ذاك اليوم أصبح اسمى عيد وأصبحت ابنا لتلك الأسرة وأبى "أبو السعادات" وقد وقع على كاهلى الإقامة مع تلك الأسرة سارت بنا الأمور كما أرادت الأم وأصبحت جميع
٤٢- الفتيات ينادين علىّ باسم "خويا عيد" أى أخى عيد
الى اللقاء والحلقة الخامسة باذن الله
شكرامتابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...