هذه سلسة من التغريدات، ستتمدد بين فترة وأخرى، عن أمور في غاية الأهمية في حياتنا اليومية، لعل الله أن يطرح فيها البركة #العبور
١- بدون أي صلة باللامحسوس، من الصعب تخيل حياة آمنة ومستقرة. العبادة، بأي فعل وطريقة كانت هي ممكن لأمل خارج عن أيدي البشر والقوة الطبيعية. فالله يعلم كل شيء وإليه يرجع كل شيء
٢- العمل بشكل مستمر على تنويع المداخل والمخارج في الحياة، يُضعف وبشكل فعال من تأثير المواقف السيئة علينا. فتنويع الدخل المادي، وتوسيع دائرة المعارف والصداقات، ووضع خطط بديلة لكل ماهو مستقر لدينا كفيل بإن يجعلنا مع الوقت ننعم بإستقرار معقول مهما بدأت الأمور غير مستقرة من حولنا.
٣- شخصيتك تحتاج وبشكل كبير للتأمل والقراءة، في العلم، وطباع الناس، وأفكارهم فحدثها وطورها بشكل مستمر. مالايخالف الدين والمروؤة، لست مجبرا على تغييره حتى لو كرهه الناس. كن مرنا وتطبع بطباع جيدة مألوفة، فالطبع يغلُبُه التطبُّع.
٤- ممارسة أي نوع من الإجهاد الجسدي، سواءً في العمل، أو في البيت، او في رياضة أو في غيرها، ضرورة قصوى لصحة العقل والجسد. فجسد خامل هو بذرة خاملة لكل ماهو سيء ورديء.
٥- المظاهر هي سلاح معنوي تحمله معك أينما كنت. يوسع من إطار حضورك، ولباقتك، وحديثك. يبدو أن الفرص في هذا الزمن مرتبطة بالمظاهر. كلن فيما يستطيعه وبدون زيادة في الإسراف.
٦- الفواجع، والهموم، والإبتلاءات هي جزء لا يتجزأ من حياة كل إنسان والحل لها في كثير من الأوقات هو الصبر. إن لم نتمكن من عقد سلام مع هذه الفكرة، ستتمكن منا الأيام بشكل سيء.
٧- أي ضرر تحدثه على أحد لم يضُرُّك، مادي أو معنوي، أو حتى نفسي، كبُر أم صغُر، توقع إنعكاسه عليك بقدر ما آلم من أخذه منك. والأيام كفيلة بالعوض. فلا تُسيء لأحد أبدا. وإن أسأت فسارع بالإعتذار وطلب التسامح. السوء ليس وسيلة لأي شيء جيد مهما أتضح لنا عكسُ ذلك.
٨- وجود ميزة نسبية لك، تضمن في كثير من الأوقات بأن يكون لك مكانة بين الناس، يبحثون عنك لأجلها. قد تكون عالما، أو خفيف النفس مُضحكا، أو صاحب هوايات تشترك معهم فيها، او شاعرا، أو متذوقا لأمر جميل او غريب. أن يكون لك مايميزك يعني أن تكون مصدرا للإهتمام والرغبة.
٩- بعد مرور تجارب وصعوبات كبيرة، ستصل بك القناعة إلى أن الله هو الوحيد الذي تستطيع الإعتماد عليه. وهو وحده يستحق الحب الأكثر والخضوع الكامل.
١٠- التفاؤل كفيل بإن يخرج لك حلولا لم تتوقع وجودها، وفرجا أستبعدت حدوثه، وحال لم تتوقع أن تمر بها. قد يقل التفاؤل، ولكن أحذر من أن يغيب، وعوِّد نفسك عليه.
١١-حينما يتفق الدين على تحريم أمر ما، فثق وبشكل كبير بإن هناك الكثير من الأمور التي قد يجرها هذا المحرم لتصل أنت، بعد فوات الأوان، إلى القناعة بإن المحرم هو في جوهره خطأ. لذلك شرعت التوبة المستمرة بعد الذنب مباشرة مهما تكرر. وذلك ربما لأنها تكسر حاجز التعود على الخطأ والغرق فيه.
١٢- الوحدة، وإن كثُر الناس من حولك، مخيفة وتجر إلى قيعان نفسية وفكرية سيئة. لذلك، تعايش مع المجتمع في إهتمامات تناسبهم ولا تُمانعها. ولا بد من أن تجد شيئا تشترك فيه مع هذا او تلك يخرجك من دائرة الوحدة.
١٣- أكثر الوسائل ذكاء في البناء الإجتماعي هو المحافظة على قدر معقول من الدراية في إهتمامات المجتمع العامة. فالكرة، ولعبة البلوت بين الشباب مثلا، تعتبر وسيلة في جعلك عامل جذب إجتماعي وإهتمامات عامة الفتيات كذلك. هذا الكلام بديهي ولكننا لا نستوعبه. والوالدين عليهم حق في ذلك الوعي.
١٤- قول الحقيقة يُعد أصلاً في ثبات الشخصية وقدرتها على مواجهة الاهتزازات والخيبات. معرفة الانسان نفسه بانه صادق مع نفسه ومع من حوله، تعطيه نوع من الشعور بالرضا عن الذات مع الله ومع خلقه وتمنحه شعور بالقيمة مهما كانت النتائج من ذلك. الحق ينتصر في النهاية.
١٥- إن ارادك احد فسيجدك، وسيحاول الوصول إليك. وكُل ماعليك ان تبين له رغبتك فيه قريبا او بعيدا مهما كانت طبيعة العلاقة به ويجب ان تبادر معه في البداية وتعامله بخُلُقك. فإن لم يبادر فيما بعد فبرأيي الانسحاب هو الخيار الامثل. أن تكون خيارا ثانياً يعني ان تكون بلا قيمة حقيقية.
جاري تحميل الاقتراحات...