أثناء فترة الطفولة، وبالأخص في السنتين الأولى من حياة الأطفال، قد يكون السبب في حدوث ذلك. إذ يتسبب باختلالات عاطفية وسلوكية واجتماعية بحيث تجعل الأطفال لا يشعرون بالأمان الاجتماعي مما يؤذي إلى افتقادهم القدرة على بناء وتكوين علاقات اجتماعية بصفة سليمة وآمنة.
فهم كيف نتعلق بالآخرين رغم أثارتها الجدل بسبب مدى أخلاقيتها.
في بادئ الأمر ما دفع هاري هارلو لدراسة أثر الرابطة العاطفية التي تنشأ بين الرضيع وأمه هو عدم اقتناعه بالتفسير السائد آن ذاك أن الرضاعة هي سبب تعلق الأطفال بأمهاتهم.
في بادئ الأمر ما دفع هاري هارلو لدراسة أثر الرابطة العاطفية التي تنشأ بين الرضيع وأمه هو عدم اقتناعه بالتفسير السائد آن ذاك أن الرضاعة هي سبب تعلق الأطفال بأمهاتهم.
وقد يعزو ذلك أن الملمس الناعم يعزز الشعور بالأمان والذي يؤدي إلى تكوين رابط تعلق آمن بين الطرفين. وبحسب هارلو يبدو أن مجسم الأم المعدني مناسب من جهة بيولوجية كونه يدر حليب ولكنه غير مناسب من جهة نفسية كوننا نحتاج رعاية حميمة للعيش بصحة نفسية وعقلية جيدة.
٣- وجد هارلو أيضا أن عند إدخال صغار القرود لبيئة جديدة فأنها تتخذ مجسم الأم المكسوة بالريش كقاعدة آمنه لاستكشاف البيئة وترجع لها في حال شعرت بالخوف ولكنها ما أن تلبث أن تعود وتستكشف البيئة.
ولكن في حال تكرار التجربة مع المجسم الأم المعدني وجد هارلو أن القرود تتجمد من الخوف(يتبع)
ولكن في حال تكرار التجربة مع المجسم الأم المعدني وجد هارلو أن القرود تتجمد من الخوف(يتبع)
وتتكور حول نفسها ماصة أصابعها لتهدئة نفسها ولا تلجأ للأم المعدنية.
لمشاهدة التجارب المعملية للدكتور هاري هارلو يمكنك الاطلاع على الفيديو
youtu.be
youtu.be
وللمزيد عن نظرية التعلق هذه سلسلة كتبتها سابقا حول هذا الموضوع
جاري تحميل الاقتراحات...