أبو يــــوســــف
أبو يــــوســــف

@islamicastrono1

6 تغريدة Mar 10, 2023

حينما نطلع على المسلمين المؤمنين بالأكاذيب الكونية، كالإنفجار ، والثقوب، والكروية، وغيرها، نجدهم ينقسمون في تصديقهم إلى:
1- قسمٌ يؤمن بما يُقال إيماناً غير قابل للشك، ولا يسعى لربط المعلومة بالدين، فالدين عنده مختص بالروحانيات فقط .
2- وقسم يحتاج لـ (فتوى) كي يصدق المعلومة.
القسم الأول، تم تلقينه بأن ( العلم الحديث ) لا يكذب، وفي نفس الوقت، تم اقناعهُ بأن القرآن [ لا يفهمه أي أحد! فهو كتاب مليء بالأسرار والإعجاز! ].
والقسم الثاني، يشابه الأول بيقينية ( العلم الحديث )، ولكنه متدينٌ، يحب الإسلام، ويخشى أن يسقط دينهُ في معركته مع هذا العلم (اليقيني)!
القسم الأول، يتدرج في كره الدين، ففي البداية يعارض مالم يذكر بالقرآن بشكل صريح، ثم بعد ذلك، يعترض على ما تم التصريح به! فهو يرى بأن ما سقط جزء من أركانه، سيسقطُ كله!
والقسم الثاني، يشعر بضعف أسلحته الدينية، وقوة جيش (العلم الحديث)، فيضطر صاغراً لمداهنته، وعقد المصالحات معه!
القسم الأول، إذا دخل معركة أسلحتها دينية، أخرج سلاحاً دينياً ولم يحسن استخدامه، فيرميه وراء ظهره لضعفه، ويعود لاستخدام دينه الأساسي (العلم الحديث) بالمبارزة.
القسم الثاني، تتركز معاركه فقط ضد من يستخدم الدين كسلاح، وهو شديد عليهم، سهلٌ ليّنٌ على من يحاربه بـ ( العلم الحديث ).!
القسم الأول، تعلق مصيره بـ (علماء الفلك الملحدين)، ووكالات الفضاء! يؤمن بما يقولون بلا بحث ولا تدقيق، ودينهُ هو ما يقولون!
والقسم الثاني، تعلق مصيره بـ ( علماء الدين والإعجاز )، وقنوات الإفتاء، يؤمن بما يقولون بلا دليل ولا برهان، مادام موافقاً لعلماء الفلك، وأساطير العلم الحديث!
هؤلاء كلهم، يُحاربون من يؤمن بالدين كما جاء، بأدلته القرآنية الصريحة، وسنة رسوله ﷺ الصحيحة، مثبتاً إيمانه بما يراه ويشعر به، رامياً وراءه كلام البشر، ووكالات الدجل..
وسلاحه هذا لا يصدأ، ولا يهتز مع كثرة المعارك، ولا يسقط أبدا!
فنسأل الله الثبات على دينه والوقاية من كل فتنة.

جاري تحميل الاقتراحات...