Idriss C. Ayat 🇳🇪
Idriss C. Ayat 🇳🇪

@AyatIdrissa

14 تغريدة 206 قراءة Mar 11, 2021
-جرائم العائلة المالكة تجاه أفريقيا
يُقدر ثروة العائلة المالكة البريطانية نحو 88 مليار$. تمتلك بريطانيا حوالي 400000 قطعة ذهبية، بقيمة تزيد عن 100 مليار جنيه إسترليني. تاج الملكة يقدر ب28 مليار$ من الأصول، بلا منجم واحد من الذهب.
من أين كلها؟
من الجريمة التي تُسمون "الاستعمار"
- عرشٌ من الدم:
بدأت مبادرات "تجارة الرقيق" بعد أن أقرتها المَلَكية الإنجليزية بدعم الملكة إليزابيث الأولى، لبعثات الرقيق التي قام بها جون هوكينز في ستينيات القرن 15م. غادرت الحملة في 3 رحلات منفصلة مدعومة من المسؤولين الحكوميين وتجار لندن والملكة، وملح الملاّحون حتى رست سفنهم
على المستوطنات الأفريقية الواقعة على سواحل غرب إفريقيا. هاجم هوكينز السكان واحتجز مئات الأسرى المستعبدين من السفن البرتغالية، وساقهم إلى إنجلترا🏴󠁧󠁢󠁥󠁮󠁧󠁿، وكررّ رحلة ثانية مشابهة.
بعد رحلته الثانية المربحة، كرمت الملكة هوكينز بشعار "النبالة" الذي يُظهر أفريقياً عارياً مربوطاً بحبل.
ولمأْسسة الفظاعة التي سموها بسخرية "تجارة الرقيق"؛ منح الملك البريطاني" شارلز" ميثاقاً ملكياً لشركة "Royal Adventurers " لتوثيق روابطها مع الأسرة الملكية، مقابل دعمها السياسي والمالي من عوائد الاسترقاق. ومنذئذٍ كان أكثر من نصف المستفيدين من الميثاق هم أفراد من العائلة المالكة
بمن فيهم الملك نفسه. نمت العلاقة الحميمة للشركة مع العائلة المالكة، وأمست جذابة، حتى التحق بها كبار المستثمرين الذين يسعون إلى الربح من التجارة البشرية.
استثمارٌ في بيع واستغلال الرجال والنساء والأطفال الأفارقة.
(أضمن لكم أنّ أفريقيا واحداً لم يبع ابنه إلا بعد جولات من الإكراه)
على الرغم من أنّ قانون منع تجارة الرقيق لعام 1807 جعل شراء أو بيع الأسرى الأفارقة محظوراً على الرعايا البريطانيين ، إلا أن الطلب الرقيق ظل مرتفعا في منطقة البحر الكاريبي والبرازيل والمستعمرات الإسبانية والولايات المتحدة.
هنا أيضاً، تبتكر بريطانيا في عام 1808 ، تجارة الرقيق الغير
المشروعة، فقام المستعبدون الأوروبيون بنقل ملايين الأفارقة المستعبدين إلى الأمريكتين ، وفقاً للمؤرخ الشهير المعروف ب " جون سيوارت" وباسمه الحقيقي ( Ottobah Cugoano)، العديد منهم في سفن تم بناؤها أو تمويلها أو تجهيزها في بريطانيا.
وبعد إيقاف التجارة الغير الشرعية، لم يحصل الرقيق
على حريتهم فوراً. بل تطلبت التسوية التفاوضية، حول الرجال والنساء والأطفال المستعبَدين الاستمرار في العمل لصالح "السيّد" السابق "كمتدربين" غير مدفوعي الأجر، وأفظع من ذلك، مُنحت التجّار البريطانيين، 20 مليون جنيه إسترليني كتعويض لخسائر مالية عن وقف العبودية، أيضاً من الذهب المنهوب
-الذهب الأفريقي وقصة الجنيه الاسترليني:
يجهل الكثيرون أن أصل كلمة "جنيه"هو "غينيا" (Guinea) وكتابة جنيه بالانجليزية هي نفسها كتابة اسم غينيا البلد الإفريقي الواقعة غرب أفريقيا.
وتفسير ذلك أن الجنيه الإنجيليزي، سُكّ عند بدء استخدامه بذهب مسروق ومنهوب من غينيا. فحملت العملة اسمها.
في بواكير القرن ال16/17م. تراجعت المملكة عن الاسترقاق، وتبنّت استراتيجية مروّعة مختلفة، سيطلق عليها " الاستعمار ". الاستعمار بحاجة إلى موارد، هنا تبدأ قصة نهب الذهب الأفريقي.
ففي إنجلترا، دخلت العملات المعدنية الجديدة- المسكوكة من الذهب الأفريقي، "الجنيه" - إلى التداول ، مختومة
بفيل (الشعار المميز للمغامرين الملكيين) - وتحته رأس الملك.
كانت الرسالة الضمنية للجمهور من العملة واضحة: لقد نجح نجحت الملكية، في توسيع المصالح الإنجليزية في إفريقيا، وإثراء الدولة الأم وتعزيز إمبراطوريتها الأطلسية، على حساب الثروات الأفريقية.
ومنذئذٍ، حتى أواسط خمسينيات وستينات القرن العشرين- فترة بدايات الاستقلال من التاج البريطاني- نهجت بريطانيا نهب، وسرقة الموارد، والمعادن، والقطع الأثرية من الذهب والماس والفضّة، في مستعمراتها الأفريقية والمجتمع السود في جزر الكاريبي.
كلّها على حساب السود حول العالم.
هذه النزعة
الكولونيالية لفترات الاستعمار، وحِقَبِ ما بعد الاستعمار. ظلّت متجسدةً في العائلة المالكة البريطانية، وحادثة الأميرة " ديانا" ومؤخراً قصة #ميغان_ماركل وزوجها #هاري مجرّد فصل من الكتاب المظلم، ملؤه العنصرية تجاه " الآخر" والسود.
وما تحت أيديها المؤسسة المالكة اليوم من الثروة من
من قصر #باكنغهام (4.9 مليار$) عقار كورنوال الملكي (1.3 مليار$) وعقار لانكستر (748 مليون$) وقصر كنغستون (630 مليون$) أو حتى عقار كراون إستيت (592 مليون $) وغيرها كلّها من العنصرية الاقتصادية للسود.
التعاطف أو الدفاع عن مؤسسة ملكية عنصرية كهذه، لا يجعل منك إلا شريكاً.
•إدريس آيات

جاري تحميل الاقتراحات...