بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
وقفات مع الاشاعرة
في كتاب (الفقه الأكبر) لأبي حنيفة (ص135 بتحقيق: محمد عبدالرحمن الخميّس): " قال أبو حنيفة: من قال: لا أعرف ربي في السماء أو في الأرض فقد كفر ،
وقفات مع الاشاعرة
في كتاب (الفقه الأكبر) لأبي حنيفة (ص135 بتحقيق: محمد عبدالرحمن الخميّس): " قال أبو حنيفة: من قال: لا أعرف ربي في السماء أو في الأرض فقد كفر ،
وكذا من قال: إنه على العرش ولا أدري العرش أفي السماء أو في الأرض؟ والله تعالى يُدْعى من أعلى لا من أسفل ".
وفي (شرح العقيدة الطحاوية) لابن أبي العز الحنفي:" وكلام السلف في إثبات صفة العلو كثير جدا: فمنه: ما روى الشيخ أبو إسماعيل الأنصاري
وفي (شرح العقيدة الطحاوية) لابن أبي العز الحنفي:" وكلام السلف في إثبات صفة العلو كثير جدا: فمنه: ما روى الشيخ أبو إسماعيل الأنصاري
في كتابه: الفاروق، بسنده إلى مطيع البلخي: أنه سأل أبا حينفة عمن قال: لا أعرف ربي في السماء أم في الأرض ؟ فقال: قد كفر؛ لأن الله يقول: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}(6)
وعرشه فوق سبع سماوات، قلت: فإن قال: إنه على العرش، ولكن يقول: لا أدري العرش في السماء أم في الأرض ؟ قال: هو كافر، لأنه أنكر أنه في السماء، فمن أنكر أنه في السماء فقد كفر. وزاد غيره: لأن الله في أعلى عليين، وهو يدعى من أعلى، لا من أسفل.إنتهى"
ثم قال الشارح عقبه مباشرة:" ولا يلتفت إلى من أنكر ذلك ممن ينتسب إلى مذهب أبي حنيفة، فقد انتسب إليه طوائف معتزلة وغيرهم مخالفون له في كثير من اعتقاداته، وقد ينتسب إلى مالك والشافعي وأحمد من يخالفهم في بعض اعتقاداتهم.
وقصة أبي يوسف في استتابتة بشر المريسي، لما أنكر أن يكون الله عز وجل فوق العرش - مشهورة، رواها عبد الرحمن بن أبي حاتم وغيره. " (شرح ابن أبي العز الحنفي) (ص 288 بتحقيق الألباني) .
وفي كتاب (العلو للعلي الغفار) للذهبي (ص 134- 136 ط. أضواء السلف) قال الذهبي: " قول أبي حنيفة عالم العراق رحمه الله تعالى : أخبرنا جماعة إذنا عن أبي الفتح المبدائي أخبرنا عبيد الله بن محمد الإمام أبي بكر البيهقي أنبأنا جدي في كتاب الصفات له أنبأنا أبو بكر بن الحارث
أنبأنا ابن حيان أنبأنا أحمد بن جعفر بن نصر حدثنا يحيى بن يعلى سمعت نعيم بن حماد يقول سمعت نوحا الجامع يقول كنت عند أبي حنيفة أول ما ظهر إذ جاءته امرأة من ترمذ كانت تجالس جهما فدخلت الكوفة فأظنني أقل ما رأيت عليها عشرة آلاف نفس
فقيل لها إن ههنا رجلا قد نظر في المعقول يقال له أبو حنيفة فأتيه فأتته فقالت أنت الذي تعلم الناس المسائل وقد تركت دينك أين إلهك الذي تعبده فسكت عنها ثم مكث سبعة أيام لا يجيبها ثم خرج إلينا وقد وضع كتابا إن الله عزوجل في السماء دون الأرض
فقال له رجل أرأيت قول الله عزوجل (وهو معكم) قال هو كما تكتب إلى الرجل إني معك وأنت غائب عنه ، قال ثم قال البيهقي لقد أصاب أبو حنيفة رحمه الله فيما نفى عن الله عزوجل من الكون في الأرض وأصاب فيما ذكر من تأويل الآية وتبع مطلق السمع بأن الله تعالى في السماء .
وبلغنا عن أبي مطيع الحكم بن عبد الله البلخي صاحب الفقه الأكبر قال سألت أبا حنيفة عمن يقول لا أعرف ربي في السماء أو في الأرض فقال: قد كفر لأن الله تعالى يقول : ( الرحمن على العرش استوى ) وعرشه فوق سماواته ،
فقلت: إنه يقول أقول على العرش استوى ولكن قال لا يدري العرش في السماء أو في الأرض ، قال: إذا أنكر أنه في السماء فقد كفر رواها صاحب الفاروق بإسناد عن أبي بكر بن نصير بن يحيى عن الحكم .
وسمعت القاضي الإمام تاج الدين عبد الخالق بن علوان قال سمعت الإمام أبا محمد عبد الله أحمد المقدسي مؤلف المقنع رحم الله يقول بلغني عن أبي حنيفة رحمه الله أنه قال من أنكر أن الله عزوجل في السماء فقد كفر " إنتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...