ثريد عن التحرش والمتحرشين و قبح المتحرش عند الله
⬇️⬇️⬇️
⬇️⬇️⬇️
اكبر ذنب في ديننا هو الربا اي التطاول على الحقوق المالية، جزاءه عند الله بعد قوله تعالى (فاذنوا بحرب من الله ورسوله) ولكن العجيب ان سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم قال هنالك كبيرة اكبر من الربا وهي التحرش
1
1
اذ قال عليه صلاة والسلام( إن أربى الربا استحلال عرض اخيك) وكانه عليه الصلاة والسلام يشير الى قذارة وقبح شهوانية والحيوانية التي فيها استباحة للاجساد وامتهان للكرامة ، دون النظر لا لحق وحرمة الخالق، ولا لحق وحرمة المخلوق،
2
2
الذي يتحرش اقول له ان الله يكره المتحرش يقول عليه الصلاة والسلام( ان الله يبغض الفاحش البذيء) اين تهرب من بغض الله في الدنيا او في الاخرة، لو كانت والدتك او اختك تاذت هذه الاذية لم تكن لتدافع عن هذا المتحرش بهذه طريقة، او تلومها في الوقت المفروض ان تاخذ بحقها من هذا المعتدي،
3
3
سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يوعض الضحية في وقت ياخذ بحقها، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي شهم وكان رجلا بطالا كان سيذهب لمبايعة الرسول فقال: رأيت جارية تمشي في بعض طرق المدينة،فأهويت بيدي إلى خاصرتها،فلما كان من الغد أتيت النبي صلى الله عليه وسلم والناس يبايعونه،فبسطت يدي
4
4
فقلت: بايعني يا رسول الله، فقال: أنت صاحب الجبذة أمس، قلت: بايعني يا رسول الله، فوالله لا أعود أبدًا، فقال: نعم إذا) اي ان الرسول لم يقبل مبايعته ولم يقبل اسلامه، اذ لا ينفع ان يكون مننا وهو يقوم بهذه الكبيرة.
5
5
يا معشر الشباب اذا رايت مشهد فيه فتنه اي الفتاة التي تتخفف من ثيابها هذا اختيارها وهذا حالها مع الله، في ديننا مقصرة مع ربنا فالله امر بالحشمة ولكن هذا اختيارها ولن تحاسب انت عليه،
6
6
انت تحاسب على اختيارك انت اذ عندما ترى مشهدا فيه فتنة اختيارك ان تغض من بصرك وتختار العفة فالعفة هي كبح الشهوة قال سبحانه ( فاليستعفف الذين لايجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله) وهذا ما ستسال عليه يوم الحساب اختياراتك وارادتك وليس اختيارات الغير،
7
7
وقال تعالى( وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا ) اي مفتوحا يومها و ستقرا كتابك الذي فيه اختياراتك وقرارتك وليس اختيارات غيرك ( كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا) .
8
8
التحرش لا يبرر، والمتحرش لا يستر فالله سبحانه لا يهتك ستر احد الا لسببين اولا اذا هتك ستر الناس هتك الله ستره، ثانيا اذا اكثر من ذنوب السر، يهتك الله بعضها ليردعه و غيره.
9
9
كفاكم تبريرا للمتحرشين فوالله لا اقبح من هذا الذنب الا الدفاع عن هذه الفئة الآثمة و عندما يقف العبد بين يدي الله الفقر وقلة الحاجة (زوالي مسكين) ليست سببا للغفران له فالغني والفقير كلاهما يحاسبان والذكر والانثى كلاهما يحاسبان.
10
10
(وَاتَّقُوا يَوْمًا لَّا تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ)، و(وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ).
جاري تحميل الاقتراحات...