يوسف الديني
يوسف الديني

@aldayni

16 تغريدة 14 قراءة Mar 10, 2021
#أوراق_بحثية عن @KFCRIS
ورقة بحثية مهمة : تجاوز العلاقات الاقتصادية الأمريكية - #السعودية حدود النفط والسلاح
ديفيد كينر @DavidKenner وكميل الأحمد @k_kameal
لمحة عامة عن العلاقة الاقتصادية تتجاوز حدود مبيعات النفط والأسلحة
خلاصة البحث 👇
PDF
kfcris.com
تقدّم هذه الورقة لمحة عامة عن العلاقة الاقتصادية بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية، تتجاوز حدود مبيعات النفط والأسلحة. وتستهلّ بوصف نمو حجم الصادرات الأمريكية إلى المملكة، وتدفق الطلاب السعوديين إلى الولايات المتحدة، وتأثير ذلك في الاقتصاد الأمريكي.
تناقش الورقة استثمار الشركات الأمريكية في المملكة العربية السعودية، ومشاركتها في القطاعات الاقتصادية الجديدة التي فتحت آفاقها إصلاحات رؤية ٢٠٣٠. وتختتم بنظرة على الاستثمارات السعودية في الولايات المتحدة عبر مجموعة متنوعة من المؤسسات المملوكة للقطاعين الخاص والعام.
خَلَصَ معدّو الورقة إلى نتيجة مفادها أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين هي أكثر تعقيدًا مما يُصوّر عادة. فعلى الرغم من هيمنة قضايا الطاقة والأمن على النقاش حول مسألة التحالف الأمريكي السعودي، فإن تدفقات التجارة والاستثمار بين البلدين نمت بشكل مطّرد من حيث الحجم والتنوع أخر سنوات
يخلص البحث إلى ترجيح نمو هذه العلاقات أكثر في السنوات المقبلة نظرًا للمشاركة الواسعة للشركات الأمريكية في قطاعي الترفيه والرياضة الناشئين في المملكة العربية السعودية
إضافة تؤكد الورقة جنباً إلى ارتفاع منسوب الشراكة المحتملة مع قطاعات المشاريع الداخلية الضخمة ، فقد ازداد حجم مشاركة المملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة؛ إذ استثمرت ثروتها في شراء الديون الأمريكية، وتمويل مجموعة واسعة من الشركات الأمريكية.
يتكون البحث من ملخص ومقدمة ثم الحديث عن نقاط مهمة في تبديد الوهم السائد حول قصر الشراكة بين البلدين في النفط والأسلحة من ذلك الحديث عن رأس المال البشري والتجاري ، الصــادرات الأمريكيــة ، الســعوديون فــي الولايــات المتحــدة ، الشركات الأمريكية ورؤية 2030
كما يتضمن الحديث عن علاقة تلك الشراكات بقطاع الرياضــة والترفيــه المشــاريع الإنشــائية والعملاقــة التعديــن ثم الحديث عن الاستثمارات السعودية بالولايات المتحدة
حيــازا ُت الديــون الأمريكيــة الاســتثمار الســعودي المباشــر فــي الولايــات المتحــدة الأســواق الماليــة وخاتمة
أميز ما في البحث هو ارتكازه على الأرقام والبيانات الموثقة مع بيان مصادرها مثلاً إجمالي الصادرات الأمريكية إلى المملكة لا يتجاوز 77 مليون$ فقط في عام 1962م بحلول عام 1982بلغت 7.3مليارات$ وفي عام 2019م ،وهو آخر فيه بيانات متاحة بلغت 23.9مليار$
من البحث مبيعات الأسلحة لاتشكل إلا نسبة ضئيلة إذا ما قورنت بإجمالي التجارة البينية بين البلدين.
في عام 2019م على سبيل المثال صدرت الولايات المتحدة أسلحًة بقيمة 3مليار$ إلى المملكة العربية السعودية؛ أي ما يعادل 3٪ من إجمالي الصادرات تقريباً
من الجوانب اللافتة في البحث الحديث عن الشراكة الاقتصادية المتجاوزة للنفط والسلاح والمرتبطة بالرؤية والانفتاح الاقتصادي إذا تحضر الشركات الأمريكية بشكل أساسي على سبيل المثال في عام 2019 أصدرت السعودية أكثر من 1100 ترخيص استثماري لشركات أجنبية بزيادة قدرها 54% خلال عام واحد فقط
حصلت الشركات الأمريكية على 82 ترخيص لتأتي في المرتبة الرابعة من الشركات العالمية ، وبحسب البحث يبلغ رأس المال الإجمالي المدفوع لأكبر عشرة استثمارات أمريكية في السعودية أكثر من 56 مليار $
من الاشارات المهمة في البحث الحديث عن حجم الاستثمارات في الداخل الأمريكي التي يساهم فيها بشكل أساسي صندوق الثروة السيادي السعودي "صندوق الاستثمارات العامة" بنهاية 2020 حاز 12.8 مليار$ بزيادة تتجاوز 80% فقط من الربع الثالث من العام ذاته !
مثل هذه الأبحاث والتي للأسف لا يجد محتواها طريقه إلى الإعلام وفوضى السجالات السياسية وحروب الشعارات هي أكبر ما يميّز ما أسميه "الفرق بين المتن والهامش في مدونة السياسة الخارجية السعودية والتي تتميز في كل المنعرجات بتجاوز الهوامش بسبب صلابة المتن
خلاصة البحث الشراكة الاقتصادية الأمريكية السعودية لتغير تماًما الصورَة النمطية الشائعَة ؛ فالعلاقُة لا ترتكز على النفط والأسلحة فحسب ولكنها تشمل أيًضا قطاع السيارات والمعدات الطبية ومشاريع الطاقة الخضراء، وتطوير البنية التحتية للمدن ا وتمويل بعض الشركات الأمريكية الابتكارية

جاري تحميل الاقتراحات...