ولانه ليس ميسورا لدراسة كهذه ان تقدم فكرة وافية عن حركة او تيار بحجم انصار الله وما تثيره من جدل لا يتوقف ان على مستوى الخطاب او النشاة والممارسة .كان الهدف الاساسي للدراسة لفت الانتباه الى التعريفات المضطربة والمتناقضة لانصارالله منذ نشأتها لا زالت لحد اللحظة تشوش الرؤية عنهم .
وتضلل الباحثين وتصرفهم عن الافكار المركزية لمشروع السيد حسين وتستنزف جهودهم في قضايا هامشية اومفترضة سواء بدوافع كيدية دعائية والتعالي المعرفي والخصومة السياسية او لاسباب تتعلق بطبيعة المناهج المعتمدة في التراث السوسيولوجي في مقاربة حركات الاسلامي السياسي وهي مناهج ثبتت فشلها.
ومن ثم كان اقصى ما تطمح له الدراسة لفت الانظار لبعض المداخل المفتاحية في مقاربة مشروع السيد حسين و طبيعة حركة انصار الله(اشار لبعضها-كما سيلاحظ القارئ-السيد عبدالملك في خطابة الليلة)لاعادة الامور لنصابها وتصويب وجهة الباحثين نحو القضايا الجوهرية لخطاب الشهيد القائد
ومن ناحية منهجية باعتماد مقاربة تركيبية (ثقافية -اجتماعية) تدمج بين الدلالات الثقافية لوجودها، ولا تهمل السياقات السياسية والاجتماعية،فأنصار الله كظاهرة ثقافية خطاب إسلامي وكظاهرة اجتماعية لم تنشأ من فراغ وتاثير السياق الاجتماعي والسياسي يعكس نفسه في خطاب أنصار الله وشكل تحركهم.
جاري تحميل الاقتراحات...