عبدالكريم ~ ☕️
عبدالكريم ~ ☕️

@Ak1__92

32 تغريدة 3 قراءة Apr 14, 2023
#النمرود اكيد تعرف هالاسم والاحداث المذكوره بالقرآن الي صارت مع #النبي ابراهيم عليه السلام ،النمرود اول من ادعى الالوهية وكان اول متجبر على الارض ، واول من تعلم السحر من ابليس ، وهو من الاربعه الي حكموا الارض ، حكم بالحديد والنار كيف كانت قوته وملكه خلك معي تعرف قصته
#ثريد
#سلسلة
قبل نبدأ حسابي مختص #بالثريدات والقصص وانزل بشكل متواصل ،، اتشرف بمتابعتكم ♥️
فضلوا التغريدة الاساسية شويات وببدا ☕️🌹
نستفتح الثريد بحديث للرسول عليه الصلاة والسلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { ملك الدنيا أربعة مؤمنان وكافران أما المؤمنان فسليمان وذو القرنين والكافران النمرود وبخت نصر وسيملكها خامس من أهل بيتي }
يعرف بالنمرود واسمه النمرود بن كنعان بن كوش بن ( سام وقيل حام ) بن نوح ويعد «النمرود» أول جبار في الأرض، وكان حاكم بابل بالعراق، ولد 2053 قبل الميلاد، وهو شخصية تاريخية ذكرت كثير في الكتب التاريخيه ومنها بالاسم الملك الجبار الذي تحدى الله
النمرود ملك شنعار وبابل وتنسب اليه المملكة البابليه وحكم الاقاليم السبعه وقال ابن كثير عنه في كتاب البداية والنهاية أنه أول من وضع تاج على رأسه وتجبر وكان قد طغا وتجبر وعتا وآثر الحياة الدنيا
.
بدايته ونشأته ، نشأ في بابل التي كانت من أقوى الحضارات التاريخية وأعظمها
وكان العصر الذي نِشأ به النمرود بن كعنان عصر رخاء وازدهار، حيث قام النمرود بن كنعان ببناء البرج العظيم الذي يسمى برج بابل، وكان يعيش في رفاهية ورخاء قبل أن يحكم ويصبح ملكا، وذات يوم كان يغتسل، وكان بالمكان مجموعة من الحراس والنساء
ودخل عليه رجل عجوز متهالك يتجاوز الحراس و الجواري يرتدي ثياب سوداء وكان أحدبا، فتعجب النمرود من دخول هذا الرجل العجوز الأحدب عليه إلى الحمام بقصره، وسأله النمرود قائلا : كيف دخلت الى هنا ايها العجوز رد العجوز للنمرود بسخرية ومتجاهلاً لسؤاله ( أأنت الذي سوف تحكم الأرض ومن عليها؟)
غضب النمرود من ذلك الرجل العجوز بسبب ما قاله وأمر جنوده بقتله ثم أمرهم أيضًا بقتل النساء اللواتي كن حول النمرود لأنهم سمعوا كلام العجوز وبعد أن ذهب النمرود إلى غرفته وجد الرجل العجوز الذي قتله بداخل غرفته مستيقظا وواقفا!! ...
فذهل النمرود وقال أنت العجوز الذي قتلتك منذ قليل؟ وفي لحظات لا تتجاوز غمضة العين اقترب ذلك العجوز من النمرود حتى اصبح ملاصقا له ، شعر النمرود بالخوف فقد امر الحراس بقتله كيف هو الام امامه ، رد عليه العجوز على سؤاله وقال: أنا أمير النور يوم خلق النور
واكمل العجوز انت المختار وانا الذي سيجعلك اعظم خلق الارض ، وانا الذي سيعلمك السحر ، ولكن ان أردت أن تصبح حاكمًا للأرض، فيجب أن تراني بهيأتي الحقيقية، حدد العجوز المكان للنمرود ليراه على شكله الحقيقي وعندما ذهب لاحد الجبل
وجده في كهف دخل عليه ثم رآه النمرود على شكله على هيأته مليء بشعر الجسد وذو جسم كبير وطويل وبشع ، فتعجب النمرود وقال له من أنت؟ وكيف أصبحت بهذه الهيئة؟ قال له أنا إبليس واسجد لي، حتى أعطيك القوة والسلطان، وكان ذلك أول لقاء بين النمرود وإبليس
فوافق النمرود وباع روحه للجن مقابل القوة، وظل إبليس يعلمه السحر، وكيف يكون ساحرًا عظيمًا ويفعل ما يريده بالسحر ، اعتقد النمرود ان ابليس اصبح احد جنوده ولكن في الحقيقة ان العكس كان صحيحا ، وبعد أن أتقن النمرود السحر
بدأ في العصيان لكل من حوله فبدأ بوالده الملك كوش العظيم الذي استطاع مع ابليس ان يخطط للتخلص منه وقتله حتى يستولى النمرود على عرش المملكة ومن هنا أمره ابليس أن يقتل أباه حتى يكون حاكماً للمملكة بابل ، وفعل النمرود وتخلص من والده ، وحكم وكان اول قرار له هو سجود الناس له
ثم وضع تاجا ذهبياً على رأسه فكان اول من وضع على رأسه التاج وقد اخذ هذا الامر من ملوك الجان وبعد ارتداء تاج الملك قال جملته الشهيرة ( نحن ملوك الدنيا والمالكون لما عليها ) ، طغى واستكبر وتجبر في الأرض بسحره وظل يدعي الالوهية
وأخذ يعذب ويقتل الناس الذين لم ينقادوا له ولأوامره ، وظل جيشه يغزو في الارض والممالك إلى أن أصبح ملك الأقاليم السبعة أستولى على كل شيء حتى وصل به الامر الى اعتقاده انه احتل الارض وقادر ان يحتل السماء فقرر ان يغزو السماء كما فعل بالارض
امر بجمع المهندسين والبنائين في الاقاليم جميعها و لبناء برج يصل للسماء فكان هذا اول عجيبة من عجائب الدنيا السبع وهو برج بابل الشهير اتخذ النمرود من برج بابل قصر له وضع فيه عرشه الملكي الذي استمر ٤٠٠ سنة
وخلال فترة حكمه في هذا البرج وبيوم من الايام اثناء نومه رأى حلم غريب (( رأى في منامه كوكباً طلع فذهب بضوء الشمس حتى لم يبق له ضوء )) ففزع واستدعى الكهنة والسحرة ليفسروا له الحلم ، فقالوا السحره له في تأويل الحلم: (( سيولد مولود في هذه السنة ويكون هلاكك ونهاية حكمك على يديه ))
امر الجنود بذبح كل طفل يولد في تلك السنه في مملكته تحرك جيشه لتقتل الاطفال المولودين وكانت تلك سنة ولادة نبي الله ابراهيم عليه السلام والذي استطاعت امه اخفائه من الجنود
وبعد مضي سنوات وعندما اصبح النبي ابراهيم عليه السلام شاباً بدا بمناقشة اهله وقومه بعبادة الله وترك عبادة النمرود والاصنام ، وفي يوم من الايام بينما كان هناك حفل في المدينه يسمى عيد الربيع والجميع يحتفل
حدث القصة المعروفه عن ابراهيم لكسر الاصنام فعندما خرج الجميع للاحتفال خارج المدينه ذهب ابراهيم للاصنام حطمها جميعها الا الصنم الاكبر بينهم لم يحطمه علق الفأس على كتفه وخرج ، وعندما عادوا من الاحتفال وجدوا اصنامهم محطمه فتسألوا من فعل هذا قالوا لا نعرف الا واحد هو ابراهيم
فأحضروه وسألوه يا ابراهيم هل انت من قام بذلك ؟ فأجاب عليهم : فأشار الى الكبير الباقي وقال بل فعلها كبيرهم هذا اسألوه ان كان ينطق ،وصل الامر للنمرود غضب وقرر النمرود معاقبة ابراهيم و امر جنوده بإشعال نار هائلة يصل لهيبها الى السماء حتى انهم ظلوا اياما يجمعون الحطب لاشعال هذه النار
فلما اوقدوا النار كانت نار عظيمه لم يشاهد مثله من قبل فقاموا بتقيده وربطه بالحبال، ثم حملوه ووضعوه في كفة المنجنيق فأمر النمرود بألقائه فيها فأطلقوه إلى النار، فسأله جبريل إن كان له حاجة، فأجابه إبراهيم أن لا حاجة له عند جبريل، فأمر الله النار بأن تكون برداً وسلاماً عليه
وظل في النار أربعين أو خمسين يوماً، ولم تحرق سوى الحبل الذي ربطوه به وبقي حتى انطفأت واصبحت رماد لتحدث المعجزة ويخرج منها ابراهيم سالماً وسط دهشة الجميع
وهذه معجزة من معجزاته عليه السلام قال تعالى: ( قَالُواْ حَرّقُوهُ وَانصُرُوَاْ آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ ۝ قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاَمَا عَلَىَ إِبْرَاهِيمَ ۝ وَأَرَادُواْ بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الأخْسَرِينَ )
ذكر ابن كثير والقرطبي والشوكاني أن ( النمرود تعجب كيف نجا إبراهيم عليه السلام من النار التي أعدها قومه لتحرقه فنجاه الله بأمره ، فأراد النمرود مناظرته ومجادلته في أمر ربه )
فأمر ان يحضروا إبراهيم لينظر كيف نجى ويناظره في ربه وهنا لما حضر ابراهيم دارت بينهم المناظره المعروفه والمذكورة في القرآن
فسأل النمرود إبراهيم : من ربك وماذا يفعل ربك هذا ؟
فقال إبراهيم : ربي الله الذي يحيي ويميت
فقال النمرود : وأنا أحيي وأميت فأمر احد الحراس بإحضار مسجونين محكوم عليهما بالموت فأطلق سراح أحدهما وأمر بإعدام الآخر
ثم قال النمرود : ماذا يفعل ربك أيضاً؟
فرد ابراهيم عليه السلام : إن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب
صُدم النمرود وعجز عن الرد
قال تعالى : { أَلم ترَ إلى الذي حاج إِبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين }
وبعد المناظرة، قال المفسرون، نقلًا عن ( زيد بن أسلم الذي قال: بعث الله إلى ذلك الملك الجبّار ملكًا يأمره بالإيمان بالله فأبى عليه، ثم دعاه الثانية فأبى عليه، ثم دعاه الثالثة فأبى عليه، وقال: اجمع جموعك وأجمع جموعي )
وأوضح ابن كثير، في كتابه: ( فجمع النمرود جيشه وجنوده وقت طلوع الشمس، فأرسل الله عليه جيش من البعوض، بحيث لم يروا عين الشمس وسلّطها الله عليهم، فأكلت لحومهم ودماءهم وتركتهم عظامًا باديةً
ودخلت واحدةٌ منها في انف الملكِ الى ان استرقت في رأسه فبقت في رأسه 400 سنه ، عذبه الله تعالى بها فكان يُضْرَبُ رأسُه بكل شيء حوله في هذه المدة كلها حتى يتوقف الالم حتى أهلكه الله عز وجل بها
والى هنا انتهى ثريد قصة النمرود الطاغيه المتجبر ،، ان شاء الله يكون ثريد جميل والقادم اجمل اذا ما تابعتني تابعني وانتظر القادم قريباً ان شاء الله ♥️

جاري تحميل الاقتراحات...