قبل نبدأ حسابي مختص #بالثريدات والقصص وانزل بشكل متواصل ،، اتشرف بمتابعتكم ♥️
فضلوا التغريدة الاساسية شويات وببدا ☕️🌹
فضلوا التغريدة الاساسية شويات وببدا ☕️🌹
يعرف بالنمرود واسمه النمرود بن كنعان بن كوش بن ( سام وقيل حام ) بن نوح ويعد «النمرود» أول جبار في الأرض، وكان حاكم بابل بالعراق، ولد 2053 قبل الميلاد، وهو شخصية تاريخية ذكرت كثير في الكتب التاريخيه ومنها بالاسم الملك الجبار الذي تحدى الله
النمرود ملك شنعار وبابل وتنسب اليه المملكة البابليه وحكم الاقاليم السبعه وقال ابن كثير عنه في كتاب البداية والنهاية أنه أول من وضع تاج على رأسه وتجبر وكان قد طغا وتجبر وعتا وآثر الحياة الدنيا
.
بدايته ونشأته ، نشأ في بابل التي كانت من أقوى الحضارات التاريخية وأعظمها
.
بدايته ونشأته ، نشأ في بابل التي كانت من أقوى الحضارات التاريخية وأعظمها
ودخل عليه رجل عجوز متهالك يتجاوز الحراس و الجواري يرتدي ثياب سوداء وكان أحدبا، فتعجب النمرود من دخول هذا الرجل العجوز الأحدب عليه إلى الحمام بقصره، وسأله النمرود قائلا : كيف دخلت الى هنا ايها العجوز رد العجوز للنمرود بسخرية ومتجاهلاً لسؤاله ( أأنت الذي سوف تحكم الأرض ومن عليها؟)
فذهل النمرود وقال أنت العجوز الذي قتلتك منذ قليل؟ وفي لحظات لا تتجاوز غمضة العين اقترب ذلك العجوز من النمرود حتى اصبح ملاصقا له ، شعر النمرود بالخوف فقد امر الحراس بقتله كيف هو الام امامه ، رد عليه العجوز على سؤاله وقال: أنا أمير النور يوم خلق النور
فوافق النمرود وباع روحه للجن مقابل القوة، وظل إبليس يعلمه السحر، وكيف يكون ساحرًا عظيمًا ويفعل ما يريده بالسحر ، اعتقد النمرود ان ابليس اصبح احد جنوده ولكن في الحقيقة ان العكس كان صحيحا ، وبعد أن أتقن النمرود السحر
وخلال فترة حكمه في هذا البرج وبيوم من الايام اثناء نومه رأى حلم غريب (( رأى في منامه كوكباً طلع فذهب بضوء الشمس حتى لم يبق له ضوء )) ففزع واستدعى الكهنة والسحرة ليفسروا له الحلم ، فقالوا السحره له في تأويل الحلم: (( سيولد مولود في هذه السنة ويكون هلاكك ونهاية حكمك على يديه ))
امر الجنود بذبح كل طفل يولد في تلك السنه في مملكته تحرك جيشه لتقتل الاطفال المولودين وكانت تلك سنة ولادة نبي الله ابراهيم عليه السلام والذي استطاعت امه اخفائه من الجنود
وبعد مضي سنوات وعندما اصبح النبي ابراهيم عليه السلام شاباً بدا بمناقشة اهله وقومه بعبادة الله وترك عبادة النمرود والاصنام ، وفي يوم من الايام بينما كان هناك حفل في المدينه يسمى عيد الربيع والجميع يحتفل
فأحضروه وسألوه يا ابراهيم هل انت من قام بذلك ؟ فأجاب عليهم : فأشار الى الكبير الباقي وقال بل فعلها كبيرهم هذا اسألوه ان كان ينطق ،وصل الامر للنمرود غضب وقرر النمرود معاقبة ابراهيم و امر جنوده بإشعال نار هائلة يصل لهيبها الى السماء حتى انهم ظلوا اياما يجمعون الحطب لاشعال هذه النار
فلما اوقدوا النار كانت نار عظيمه لم يشاهد مثله من قبل فقاموا بتقيده وربطه بالحبال، ثم حملوه ووضعوه في كفة المنجنيق فأمر النمرود بألقائه فيها فأطلقوه إلى النار، فسأله جبريل إن كان له حاجة، فأجابه إبراهيم أن لا حاجة له عند جبريل، فأمر الله النار بأن تكون برداً وسلاماً عليه
وظل في النار أربعين أو خمسين يوماً، ولم تحرق سوى الحبل الذي ربطوه به وبقي حتى انطفأت واصبحت رماد لتحدث المعجزة ويخرج منها ابراهيم سالماً وسط دهشة الجميع
وهذه معجزة من معجزاته عليه السلام قال تعالى: ( قَالُواْ حَرّقُوهُ وَانصُرُوَاْ آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاَمَا عَلَىَ إِبْرَاهِيمَ وَأَرَادُواْ بِهِ كَيْداً فَجَعَلْنَاهُمُ الأخْسَرِينَ )
ذكر ابن كثير والقرطبي والشوكاني أن ( النمرود تعجب كيف نجا إبراهيم عليه السلام من النار التي أعدها قومه لتحرقه فنجاه الله بأمره ، فأراد النمرود مناظرته ومجادلته في أمر ربه )
فقال النمرود : وأنا أحيي وأميت فأمر احد الحراس بإحضار مسجونين محكوم عليهما بالموت فأطلق سراح أحدهما وأمر بإعدام الآخر
ثم قال النمرود : ماذا يفعل ربك أيضاً؟
فرد ابراهيم عليه السلام : إن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب
صُدم النمرود وعجز عن الرد
ثم قال النمرود : ماذا يفعل ربك أيضاً؟
فرد ابراهيم عليه السلام : إن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب
صُدم النمرود وعجز عن الرد
قال تعالى : { أَلم ترَ إلى الذي حاج إِبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين }
وأوضح ابن كثير، في كتابه: ( فجمع النمرود جيشه وجنوده وقت طلوع الشمس، فأرسل الله عليه جيش من البعوض، بحيث لم يروا عين الشمس وسلّطها الله عليهم، فأكلت لحومهم ودماءهم وتركتهم عظامًا باديةً
جاري تحميل الاقتراحات...