عمر بن عبدالعزيز
عمر بن عبدالعزيز

@bc9i_g

7 تغريدة 20 قراءة Mar 10, 2021
"التأصيل الشرعي" يقتضي بيان الأصول الشرعية، وعرض الادلة عليها، وإزالة الشبهات عنها، لا عرض الاستثناءات.
فمضمون"التأصيل" عرضُ الأصول أولاً- إن لم تُعرض مستقلةً عن الاستثناءات- وهذا بدهي، لا يطلبُ العاقل اثباته لوضوحه.
والذي يؤصّل ببيان الاستثناءات ابتداءً دون أن يبين أنه استثناء له أحوال:
١-إمّا أن يكون قادراً على التمييز بين الأصل والاستثناء، فهذا غاشٌّ مُضِلٌّ، يُحَذَّرُ الاستماع له.
٢-أو غير قادر على التمييز بين الأصول والاستثناءات، فهذا لا يجوز له التأصيل أساساً، لأنه فاقد للتمييز، وهو جاهل متكلمٌ في علم شرعي بلا علم شرعي، وقال الله{ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون}
واعني بالقادر على التمييز كلَّ صاحب فنٍ في فنه.
والتأصيل الشرعي للأحكام الشرعية وبيان الحقوق والواجبات محصورٌ في الفقيه المتضلّع المرتوي بالفقه، الأصوليِّ المتقن للاستدلال بمصادر التشريع على منهجية السلف الصالح.
واتقان شخص ما للمبادئ الضرورية العقلية ، وتمكنه من محاججة الملاحدة، وتكمنه من وضع منهجية الدر على الملاحدة= لا يدلّ على أنه مؤهلٌ للحديث في الفقه أو الأصول مثلا، فضلاً عن التأصيل فيهما!
فالتخصص له أثر بالغ ومشاهد في الوصول للنتيجة الصحيحة.
والفقيه لا يتكلم في الانشطار النووي، لأنه غير متخصص فيها.
والكيميائي لا يتكلم في التعارض والترجيح بين الأدلة الشرعية لأنه غير متخصص فيه.
والأصولي لا يصف دواء علاج سرطان الدم، لأنه غير متخصص فيه.. وهكذا.
وصيتي للجميع: خذوا العلم والفقه والحلال والحرام والحقوق والواجبات من العلماء الكبار الموثوقين كالعلامة ابن باز والعلامة ابن عثيمين رحمهم الله والعلامة صالح الفوزان حفظه الله وأمثالهم، مع التأكيد على أنّ الأحياء لا تؤمن عليهم الفتنة، والعبرةُ بكتاب الله وسنة رسوله

جاري تحميل الاقتراحات...