محمد سعد الأزهري
محمد سعد الأزهري

@mohamadalazhary

9 تغريدة 11 قراءة Mar 10, 2021
1- *.* بعد ما رأيته من حوار حول هذا المتحرّش أحسست بمدى عدم انسانيته وفظاعة فعله ومدى عدم انسانية بعض الناس ممن تناولوا الأمر في غير سياقه!
*.* يقولون لك خافوا من المصلين ومن المعتمرين، ولا تخافوا من الفاسدين ولا المجاهرين بالمعاصي!
#التحرش
2- العلماني يملأ الدنيا صُراخاً لأن هذا المتحرّش لديه صوراً للكعبة، ولا يتفوّه بكلمة عن الزانى أو الداعر أو الشاz أو صاحب أي موقع إباحي، لأن هذا العلماني وأمثاله يكرهون الكعبة لأنها رمز من رموز دين الإسلام، وفي نفس الوقت يحبون ما حرّم الله، ويدعون إليه، ويستميتون في الدفاع عنه.
3- الفُجّار يريدون ربط أي معنى سيء بالمتدين وأي معنى جيد بأي شخص غير معروف بالتدين، لكي يثبتوا للمجتمع أن التدين خطر عليهم!
وأن يصبح العقل الجمعي للمجتمع حذراً من التدين وأهله ومنفتحاً مع غيرهم!
4- لو كانوا صادقين لقالوا: احذروا التدين المظهري الذي يستجلب ثقة الناس ثم يذيقهم من تحرّشه ببناتهم أو اسقاطهم في حبائله، أمّا التدين الحقيقي والذي يتعلق بالعلم والخلق والسلوك والمعاملة الطيبة فهذا ما نُجلّه ونحترمه وندعوا الناس إليه.
5- وجهة نظري في التعامل مع موضوع المتحرش
أولاً: صاحب الهيئة ممن عُرف بالاستقامة ثم صدرت منه زلّة فهذا يجب ستره وعدم فضحه.
ثانياً: من عرف عنه الفساد والفجور وهو يستعلن به فهذا يجب فضحه وتجريسه.
6- ثالثاً: من يُعرف عنه الفجور والفساد في السِّر ويكرر ذلك مع الناس، ثم تاب وتوقّف عن ذلك ولم يُعلم عنه العودة إلى هذا المسلك فهذا يجب الستر على ما سبق منه من الفجور والمعاصي، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
7- رابعاً: من كان من أهل الفجور والفساد ولا يستعلن به وإنما يقوم به سراً فيجب ردعه بما يرتدع به ومثل هذا يحتاج إلى فتوى وحكمة حتى لا نتستّر على الفساد وكذلك لا ننشره دون أن ندري.
8- خامساً: المتحرش بالأطفال وجب ردعه بالوسائل النافعة مثل وضعه في مصحات نفسية للعلاج، وعقوبته بما يناسب جرمه، والتشهير ببعضهم إذا كانوا يكررون الفعل حتى يدرك هو وأمثاله أنهم في غير مأمن، وأنهم على خطر، وأن الفضيحة قريبة منهم.
9- في نفس الوقت الستر على صاحب الزلة الواحدة لأن توبته وستره أحب إلى المجتمع من فضحه وتجريسه، لأن الشرع يميل إلى العفو (الذي يعيد الفرد للمجتمع سليماً من الخطل والزلل) أكثر من العقوبة.
انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...