(2⃣)فلذلك لم تحظ َبالقبول من العالم المتحضر،لأنها ببساطة لم تصل بعد الى مصاف الدولة ، فحاكمها الأعلى معمم، بل ومقدس يتصف بـولي الفقيه ونائب الامام الغائب،سلطته منحة من السماء وقدر رباني،ورفضه كفر وخروج عن مبادئ العقيدة ، فلذلك القرارات تتخذ بفتوى ملزمة وغير قابلة للحوار او الجدل!
(3⃣) ونأتي الى العراق ،العقل العربي الساخن عراق الحضارات ، الذي تم استنساخه من اردأ نسيج السجاد الايران ، فجعلته يعيش عقلية المظلومية ،وعقيدة فوضى الثورة البلهاء ، ولذلك هو يعيش الآن كما تشاهدون المخاض المزمن والتآكل والتشظي والسرقات والقتل على هوية السجاد
(4⃣) نذهب الى الضفة الأخرى ، لبنان ، الذي كان يوصف بباريس الشرق ، ومطبعة العرب ،وبلد الحضارات والتنوع وقبلة السياحة والزجل ، الذي ربت فيه ايران جرو لها ، فكبر واصبح مسعور يعض أبناء جلدته ،ويثير الفوضى ، ويعيد صياغة الدولة الى ثورة ، حتى تتماش مع السياقات الإيرانية المقدسة !
(5⃣) ونأتي الى اليمن السعيد ، الذي اصبح تعيس ، يمن الاصالة وسلالة العرب ، وربيب الحكمة ، الذي تجذرت فيه الممالك والشموخ ، وهو ويعيش مخاض ، خط الإنتاج للزل الإيراني ، بخيوط حوثية ، تبرع بان يكون قفاز إيراني رخيص يقتل أبناء جلدته،
(6⃣) ولكن هنا ، المضاد الحيوي اعُطي لهذا البلد في الوقت المناسب ،من قبل طوق النجاة ،السعودية - عفواً لن أقول التحالف - الذي اعطى مفعولة لتمزيق خيوط العنكبوت القذر هناك...!
(7⃣) السؤال هنا ، نلوم ايران ؟ لا والله ، لان كل قوى لها الحق بان تبحث عن مصالحها ، طيب اين الخلل الذي جعل ايران تبسط سيطرتها في هذه البلدان ؟
في عالم الطب ، الأجساد المريضة اكثر عرضة للإصابة من الأجساد السليمة ،طيب ويش تبي تقول ؟‼️
في عالم الطب ، الأجساد المريضة اكثر عرضة للإصابة من الأجساد السليمة ،طيب ويش تبي تقول ؟‼️
(8⃣) نأتي على لبنان ، بصفة صاحب السبق في التلقيح الإيراني ، لبنان لم يكن دولة، بل مزارع طوائف وقوى متنازعة فيما بينها ، ومسمى دولة تظليل وخداع بصري وسمعي ، فكل طائفة لها امدادها الخارجي وكفيلها ، الذي يغذي وجودها ،ولذلك وجدت ايران وغيرها من القوى نفوذ لها،من خلال هذا الجسد المريض
(9⃣) العراق ، نفس اللعبة ، بغلطة كارثية من أمريكا او اتفاق تحت الطاولة،تم تفكيك الدولة العراقية في 2003 وتسليمه لقمة سائغة لإيران،فتم تركيبه بصياغة الطائفية،وكان نصيب -الأسد- مع الطائفة الموالية لإيران-ولن اعمم على الشيعة الاحرار العرب الاقحاح المنتمين لوسطهم العربي وقبله العراقي
0⃣1⃣ وهذه الفئة ،من تحكمون العراق الآن ، وهم كذلك من أتوا في ركاب المحتل ومسمار في بسطاره ، وتربوا في حضن ايران كمعارضة لصدام ... !
(1⃣1⃣) وكذلك اليمن الفقير ، بموارده ، الغني برجاله ونسائه ، الذي تتحكم في مفاصلة القبيلة ، وكل قبيلة لها نفوذها وتسليحها، وهي تعتبر في التصنيف العسكري قبائل مليشيات،تأخذ صبغة قبيلة ، لهم حظوتهم وقوتهم ونفوذهم وقواعدهم وعلاقاتهم ومصالحهم فأصبحت الدولة متشظية الهوية تتنازعها مصالح
2⃣1⃣ ولذلك تمدد العدو في كل تلك الفرغات والفجوات، التي تعاني منها كل تلك البلدان .
3⃣1⃣ وانا اختم ، أتمنى ، ان تعود تلك البدان حرة ابية ،تحكم نفسها بنفسها، لا تحكمها السعودية او غير السعودية ، حرة تقرر مصيرها وتبني كينونتها ،
(4⃣1⃣)
هذا يعطي طمأنينة للإقليم ومحيطها ، وهذا ما تبحث عنه السعودية ، التي تحمل على عاتقها رؤية ونهضة شعب ، وتحقيق منجز ، ليست عاشقة للحرب ، بل للسلم والبناء ،التي للأسف واقولها صادق ، ويشهد على ذلك الواقع ، انها تقاتل وحيدة في الميدان سياسيا واعلاميا وعسكريا .
هذا يعطي طمأنينة للإقليم ومحيطها ، وهذا ما تبحث عنه السعودية ، التي تحمل على عاتقها رؤية ونهضة شعب ، وتحقيق منجز ، ليست عاشقة للحرب ، بل للسلم والبناء ،التي للأسف واقولها صادق ، ويشهد على ذلك الواقع ، انها تقاتل وحيدة في الميدان سياسيا واعلاميا وعسكريا .
جاري تحميل الاقتراحات...