١.اللاعب المندفع نحو المرمى الذي لا يلتفت لزملائه ولا يلوي على أحد ، فهذا مندفع كذلك لتحقيق أهدافه في الحياة لكنه يتخذها وحده بلااستشارة ولا استعانة فينجح أحيانا ويخفق كثيرا، وفي العادة لا يكون محبوبا ولامرحبا به في الملعب.
٢. اللاعب الذي يقترب من المرمى لكنه يتردد بشكل ملحوظ في التسديد، فهذا قد يعاني من الشعور بعدم الجدارة ونقص الثقة، وقد يكون من أولئك الذين يستصعبون السهل من أهداف الحياة ولاينجزون أهدافا هي كالحصى لكنه يراها جبالا.
٣. اللاعب الذي يؤثر إشراك زملائه واللعب الجماعي حتى لو لم يصل بالكرة إلى مرمى الفريق المنافس، فهو يرى أن اللعب الجماعي وإرضاء زملائه هدفا أسمى، فهذا شخص اجتماعي بطبعه ومحبوب غالبا لكنه في المقابل لايحقق أهدافا على المستوى الشخصي.
٤. اللاعب الانتهازي الذي يؤثر الفوز ولو بعرقلة أو دفع أو إلحاق الأذى باللاعب المنافس ولا يرى بأسًا في إنكار خطئه، فأخشى أن يكون كذلك في حياته العامة.
٥. تظهر كذلك مجموعة طباع مختلفة في الملعب من الممكن أن تشير للحالة النفسية لصاحبها ومزاجه العام،
- فهناك مثلا من يُحبَط سريعا ولايتسعيد حماسته للمحاولة عند أول إخفاق.
- فهناك مثلا من يُحبَط سريعا ولايتسعيد حماسته للمحاولة عند أول إخفاق.
- وآخر يلقي باللوم على زملائه مُبرِّئا نفسه.
- وثالث يبذل جهده ويفرغ طاقته دون يأس لآخر ثانية.
- وغيرهم من يقوم بدور المحفز لزملائه فتراه يوقظ فيهم الهمة ويشعل الحماسة.
- وثالث يبذل جهده ويفرغ طاقته دون يأس لآخر ثانية.
- وغيرهم من يقوم بدور المحفز لزملائه فتراه يوقظ فيهم الهمة ويشعل الحماسة.
وقد تكون هذه الصفات متقلبة حسب تقلب الحالة المزاجية للاعب.
٦. في ظني أن تغير أسلوب اللعبقد يسهم في تغير نمط الشخصية ويؤثر فيها، والعكس صحيح كذلك.
٧. هذه مجرد تكهنات وتأملات، والأمر يتطلب دراسة وبحثا ارتباط وعلاقة أسلوب لعب اللاعب بصفاته الشخصية
وما يدرينا لعل مراقبة طباع اللاعب في الملعب ستكون طريقة جديدة لمعرفة شخصية المتقدم للزواج😁
@abuwaeel87 أقصد عملية التطبُّع
جاري تحميل الاقتراحات...