من #عقائد_الشيعة
القول بتحريف #القرآن حتى أن حسين النوري الطبرسي - وهو عندهم إِمام أَئمة الحديث والرجال في الأعصار المُتأخرة ومن أَعاظم علماء الشيعة في هذا القرن (ت ١٣٢٠هـ) - نقل في كتابه "فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب" الذي أَلّفه ليثبت - من كتبهم - أنّ القرآن محرف،
القول بتحريف #القرآن حتى أن حسين النوري الطبرسي - وهو عندهم إِمام أَئمة الحديث والرجال في الأعصار المُتأخرة ومن أَعاظم علماء الشيعة في هذا القرن (ت ١٣٢٠هـ) - نقل في كتابه "فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب" الذي أَلّفه ليثبت - من كتبهم - أنّ القرآن محرف،
نقل فيه مجموعة كبيرة من أخبارهم التي تطعن في القرآن، جمعها كما يقول من (الكتب المُعتبرة التي عليها المعول وإليها المرجع عند الأَصحاب) وقال في موضع آخر: (واعلم أَنّ تلك الأخبار منقولة عن الكتب المعتبرة التي عليها معول أَصحابنا في إِثبات الأَحكام الشرعية والآثار النبوية) .
فهذه الكتب التي ذكرت هذه "الأَخبار" الملحدة موثقة عندهم، ويتلقون عنها دينهم، ومنسوبة لكبار علمائهم ومحققيهم. ومن هذه الكتب "صحيحهم الكافي" الذي هو عندهم كصحيح البخاري عند أَهل السنة ويعتبرونه أَصحّ كتبهم ويلقبون مؤلفه محمد بن يعقوب الكليني [ت ٣٢٨ أو ٣٢٩]- بـ «ثقة الإسلام» ،
وقد روى الكليني من هذه الأساطير الشيء الكثير. مع أنه التزم الصحة فيما يرويه ولهذا قرر الكاتبون عنه من الشيعة (أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن، لأنه روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ولم يتعرض لقدح فيها، مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه يثق بما رواه) ،
وقال بعض أَهل السنّة في تعليقه على ذلك: (ولنا أَن نقول إن رأينا فيمن ينقل هذا ويؤمن به أَنه لا يُعدّ من أهل القبلة) ، (وكذلك أُستاذه علي بن إبراهيم القمي فإنّ تفسيره مملوء منه وله غلو فيه) وقد صرح بهذا المعتقد في أوّل تفسيره وملأ كتابه من أخباره، مع التزامه في أوله ألا يذكر فيه
إلا مشايخه وثقاته ،ومع ذلك فإن كبير علماء الشيعة في وقته "الخوئي" يوثق روايات القمي كلها؛فيقول:(ولذا نحكم بوثاقةجميع مشايخ علي بن إبراهيم الذين روى عنهم في تفسيره مع انتهاءالسندإلى أحد المعصومين).
#خرافة_تحريف_القرآن
#الفرق_الضالة
#الشيعة
#الفرقة_الناجية
#أهل_السنة_والجماعة
#خرافة_تحريف_القرآن
#الفرق_الضالة
#الشيعة
#الفرقة_الناجية
#أهل_السنة_والجماعة
جاري تحميل الاقتراحات...