للتوّ اكتشفت معلومة قد يغفل عنها الكثير لذا أحببتُ مشاركتكم إياها:
هناك جسر بين الجنة والنار اسمه "القنطرة" يُقال أنه كالصراط والميزان، يقتص المظلوم من الظالم يوم القيامة عمّا فعله له في الدنيا من إساءة وأذيّة ووجع، وإذا رفض المظلوم مسامحة الظالم حُرّمت عليه الجنة..
هناك جسر بين الجنة والنار اسمه "القنطرة" يُقال أنه كالصراط والميزان، يقتص المظلوم من الظالم يوم القيامة عمّا فعله له في الدنيا من إساءة وأذيّة ووجع، وإذا رفض المظلوم مسامحة الظالم حُرّمت عليه الجنة..
قبل أن تظلم وتعتقد أنك بفرض هيمنتك وجبروتك على أحدٍ قد تجعله يسامحك في الدنيا، فكّر مليًا إذا وقفت على هذا الجسر يوم القيامة هل سيغفر لك هو يوم الحساب أم لا؟ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "النفوس الخبيثة لا تصلح أن تكون في الجنة الطيبة التي ليس فيها من الخبث شيء"..
فكّر فيمن ظلمتهم، وكل أولئك الذين جعلتهم يحترقون بأدمعهم، ويشعرون بكسرٍ في قلوبهم، رُبّما سامحوك، لكنهم لم يغفروا لك، وهناك فرقٌ كبير بين المسامحة والمغفرة، فالمسامحة هي ترك المُؤَاخذة، أما المغفرة فهي الصفح التام، فهل أصفح عنك من ظلمته اليوم؟
لا تُقل أن أنام مظلومًا خيرٌ لي من أن أنام ظالمًا، لا تتمنى لنفسك السوء:
فهناك ذِكرٌ يُقال فيه: اللهم إني أعوذ بك أن أظل أو أُظل أو أزل أو أُزل أو "أظلِم أو أُظلم" أو أجهل أو يُجهل عليَّ..
تمنوا لأنفسكم الخير دائمًا، حيثُ لا تكونوا ظلمةً ولا مظلومين.
فهناك ذِكرٌ يُقال فيه: اللهم إني أعوذ بك أن أظل أو أُظل أو أزل أو أُزل أو "أظلِم أو أُظلم" أو أجهل أو يُجهل عليَّ..
تمنوا لأنفسكم الخير دائمًا، حيثُ لا تكونوا ظلمةً ولا مظلومين.
جاري تحميل الاقتراحات...