اسأل الليبرالي:
هل الحرية التي تؤمن بها حرية مطلقة كاملة بمعنى أنه من حق الإنسان أن يفعل ما يشاء وقتما يشاء في المكان الذي يشاء بلا حدود؟
إن كانت الإجابة بنعم فهي كارثة ولا تحتاج إلى استكمال الحوار أصلا لأن هذا مذهب فوضوي كفيل بهدم الدول الحضارات وضياع الحقوق والأرواح. وهي ..
هل الحرية التي تؤمن بها حرية مطلقة كاملة بمعنى أنه من حق الإنسان أن يفعل ما يشاء وقتما يشاء في المكان الذي يشاء بلا حدود؟
إن كانت الإجابة بنعم فهي كارثة ولا تحتاج إلى استكمال الحوار أصلا لأن هذا مذهب فوضوي كفيل بهدم الدول الحضارات وضياع الحقوق والأرواح. وهي ..
فكرة غير قابلة للتطبيق لدرجة أنه لاتوجد دولة واحدة ولا مجتمع إنساني واحد على وجه الأرض مهما كان ليبراليا يعيش بلا قوانين تحكمه وتنظم العلاقة بين أفراده بحيث يكون لكل فرد مجموعة من الحقوق والواجبات والحدود.
أما لو أجاب على السؤال الأول بلا وأن حريتهم مقيدة ولها قواعد وحدود ..
أما لو أجاب على السؤال الأول بلا وأن حريتهم مقيدة ولها قواعد وحدود ..
وهي الإجابة التي ستسمعها في الغالب، فهنا أولا تجدر الإشارة أن هذه ليست حرية. لا توجد حرية مقيدة. إن قيدتها فهي ليست حرية. هذا تناقض صارخ. إما أنها حرية حقيقية كاملة وإلا أنها ليست حرية. ثانيا: إن كان الأمر كذلك فمن الذي يضع لكم هذه الحدود وتلك الواجبات. من الذي يملك الحق العلوي..
في توزيع الحقوق والواجبات على البشر؟ من هؤلاء الذين تدعوننا لكي نخصع مستسلمين لحدودهم وقيمهم وخطوطهم الحمراء؟
هل هم آلهة أم بشر مثلنا؟
إن كنت سأخرج من المنظومة الدينية التي أخضع فيها لقواعد وحدود وضعها خالق البشر لأدخل في منظومة أخرى ترفع لافتة الحرية لكني فعليا سأخضع لمجموعة..
هل هم آلهة أم بشر مثلنا؟
إن كنت سأخرج من المنظومة الدينية التي أخضع فيها لقواعد وحدود وضعها خالق البشر لأدخل في منظومة أخرى ترفع لافتة الحرية لكني فعليا سأخضع لمجموعة..
أخرى من القواعد والحدود لكن هذه المرة وضعتها لي منظمة حقوقية ما أو حزب سياسي ما أو تكتل اقتصادي ما، إن كان ذلك كذلك فإن هذا عبث. وهو إخراج للناس من العبودية لرب العباد إلى العبودية للبشر.
أنتم أيها الليبراليون تحتاجون إلى الكف عن خداع الناس أثناء التسويق لمذهبكم بل وتغيير اسمه..
أنتم أيها الليبراليون تحتاجون إلى الكف عن خداع الناس أثناء التسويق لمذهبكم بل وتغيير اسمه..
لأنه فعليا لا يدعو إلى حرية حقيقية بل إلى الخضوع لبشر يملون علينا الحقوق والواجبات من وجهة نظرهم. لماذا لا تدعون إلى مذهبكم كما هو بلا تجميل ولا شعارات كاذبة ولنرى كيف سيتقبله الناس!
جاري تحميل الاقتراحات...