✒️ ‘‘ تَـعْـلِـيـقَــات قُـرْآنِـيَّـــة ,,
✒️ ‘‘ تَـعْـلِـيـقَــات قُـرْآنِـيَّـــة ,,

@quran_comments

9 تغريدة 12 قراءة Apr 01, 2021
ثريــد
"الاختلاف سنة ربانية"
1️⃣
الدعوى الإبليسية بما يخص:
المساواة
التوحد
التوحيد
الاندماج
التقارب
إذابة الفروقات
دعوى ظاهرها محبة وسلام
وباطنها شيطاني وفاسد
صحيح:
۝ إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡ ۝
ولكنه "عند الله"!
- يتبع-
2️⃣
وأما روح التسامح والمساواة الشيطانية فتبدأ بما يخص لون البشرة ويدعون عدم العنصرية
ثم تتطور فتشمل أمور كثيرة مثل الجنس:
۝ وَلَیۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَى ۝
وبالحياة:
العملات النقدية وطريقة البيع والشراء
والتعليم ومناهج التلقي
والصحة والغذاء وتوحيدها في مصادر واحدة
-يتبع-
3️⃣
وحتى جعل لغة عالمية (الإنجليزية) ورفع شأنها على اللغات الأخرى فلها أهداف وأطماع باطنية
فالله قال:
۝ وَٱخۡتِلَـٰفُ أَلۡسِنَتِكُمۡ وَأَلۡوَ ٰ⁠نِكُمۡ ۝
فهم يدعون المثالية وكره العنصرية
ونبذ الاختلافات ليوهموا الناس ولغرض نهائي وهو معارضة مشيئة الله لوجود الاختلافات
-يتبع-
4️⃣
فالهدف هدم أساسيات وتذويب مركزيات كل شيء
وتوحيده لأساس ومركز واحد شيطاني دجالي
فالتقارب
والعولمة
وإذابة الفروقات
حتى الجوهرية
لتصل بالأخير
لتوحيد الأديان
والأمم والعقائد
وحياة الناس وعقولهم
على غير الحق، وليسهل التحكم به
-يتبع-
5️⃣
وحتى ما يعملون عليه في ما يسمى تطوير البشر للوصول إلى "ما بعد الإنسانية"
Transhumanism
وعلى أساس أنه نتاج طبيعي لتطور الإنسان من قرد ووصوله للطور الحالي ثم لطور تجاوز الإنسانية
هو بحقيقته للوصول للإنسان المتوحد في جنسه وتفكيره ووعيه وشأنه كله
-يتبع-
6️⃣
فالاختلاف سنة ربانية
ليست كما يحاولون أن يخلطون ويضللون به الناس
ولكل أمة تصورات ومرجعيات ومعايير ومصالح وأنظمة فكيف يستوي أن يكون الكل سواء؟
في دين الله الحق هذه الاختلافات لا تؤثر من ناحية "العبودية لله"
وأما في أي دين باطل فأي اختلافات قد تسبب اختلال
-يتبع-
7️⃣
فكان الحل بالنسبة لهم
ولتسهيل مهمتهم هو إزالة الاختلافات قدر الإمكان
فقد كان حلم إبليس وما زال توحيد البشرية تحت رايته ليخرجها عن راية الله بدفعات كبيرة
فيجب الانتباه والتركيز
مع كل كلمة رنانة تدعو للمساواة وإذابة الفروقات والاختلافات
لأجل الحب والسلام العالمي
-يتبع-
8️⃣
فمشيئة الله
وجود الاختلافات:
۝ وَلَو شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ولا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِين ۝ إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُم ۝
۝ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً ولكن يُضِلُّ من يَشَاءُ وَيَهْدِي من يَشَاء ۝
-انتهى-

جاري تحميل الاقتراحات...