محارب محمد المحارب (1972)
محارب محمد المحارب (1972)

@mohareb80_

9 تغريدة 5 قراءة Mar 09, 2021
الهجوم الايراني الاخير الموجه ضد المنشأت النفطيةالسعودية في المنطقة الشرقية وعلى خميس مشيط ونجران و جازان من خلال عملائها في الاونة الاخيرة دليل على الحالة الهستيريا الحالية التي تعاني منها ايران ، ايران فقدت سيطرتها على الفعلية على العواصم العربية الأربعة التي كانت تتفاخر وتتبجح
بأنها قد سيطرت عليها ، الوضع الداخلي الحالي في العراق بحالة غليان فالطائفة الشيعية المؤيدة سابقاً لايران اصبحت تنبُذ التدخل الايراني في العراق ، وفي سوريا اصبحت ايران خارج اللعبة بعد ان قدمت جميع ما تملك في الاعوام الماضية ، وفي لبنان الوضع ما يحتاج اي ايضاح دولة مُفّلسة بلا
حكومة تسير شؤون الدولة والجميع يرفض التدخل والمساعدة والشعب اصبح تحت خط الفقر ، اما اليمن ففي الايام الماضية الميليشيات الحوثية تكبدت خسائر كبيرة في المعارك الدائرة بقطاع مأرب والطيران السعودي قد قصف مواقع استراتيجية داخل العاصمة صنعاء خلال الايام الماضية ناهيك على ان الحوثي لم
يحقق اي انتصار فعلي طيلة السنوات الست الماضية حيث اصبحت قواته الارضية محصورة في المناطق القريبة من صنعاء ولا يوجد اي تهديد فعلي على المملكةالعربيةالسعودية سوى ارسال المسيرات والصواريخ والتي والحمد لله يتم التصدي لها فكما هو معلوم ان الحروب تستخدم لفرض القوة على ارض الواقع لتحقيق
مكاسب سياسية وهذا الشيء بفضل من الله لم يتحقق فلم يستطيع الحوثي تحقيق اي انتصار يوازي الدعم المادي والمعنوي والسياسي الذي يقدم لهم من دول العدوان الرباعي المتمثل في بريطانيا والمانيا وفرنسا وامريكا من خلال محبوبتهم و ربيبتهم ايران ان يضع يده على شبر واحد من الاراضي السعودية ،
وايران بهذه الحالة تكون قد فقدت زمام المبادرة وخسرت خلال ٦ سنوات جميع المكاسب التي حققتها و دفعت ثمنها غالي طيلة ٤٢ سنة ، المهم في الموضوع بعد هذه الأحداث نجد الدول الداعمة لايران تندد و تستنكر الهجمات الحوثية ضد الاراضي السعودية ونحن نعلم ان هذه التصريحات والمواقف لا تساوي قيمة
الحبر الذي كتبت به والحكومة السعودية تعلم حقيقة الوضع الحالي في بعض الدول المجاورة في ضل بعض المواقف السياسية وللاسف لا يمكن وصفها الا بالمواقف المخزية ، لذا يجب علينا ان نفكر جيداً بمصالح دولتنا فالجميع تكالب علينا اعداء الخارج معروفين اما اعداء الداخل وبعض من نعتقد انهم اصدقاء
هم الخطر الحقيقي فلم يعد هناك اقنعه تخفي الحقيقة فجماعة الاخوان و حثالة العرب والترك جميعهم في مركب واحد ينتظرون بكل شوق و لهفه سقوط المملكةالعربيةالسعودية وهذا الشيء لن يتحقق لهم بأذن الله مادام راية التوحيد مرفوعة والشعب السعودي بجميع مكوناته يدً بيد مع حكومته في السراء والضراء
واتمنى من الله ان تتحقق رؤيتي في القريب العاجل فالوقت لايحتمل التأخير وهذه هي الفرصة الوحيدة لقب الطاولة على الجميع من خلال اعلان الاتحاد الاسيوي والمتمثل بالتحالف السعودي والروسي والصيني والهندي على ارض الواقع تحالف اقتصادي وسياسي وعسكري يوازي و يتفوق على الاتحاد الاوروبي .انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...