لم تثبت أحاديث عن النبي ﷺ في فرقة منحرفة كما ثبتت في الخوارج؛ على الرغم من وجود من هم أكثر منهم بُعدا عن الدين وخروجا عن تعاليمه؛ ولعل حكمة ذلك إمكانية خفاء أمرهم على عموم الناس دون غيرهم، لما عُرف عنهم من صلابة في الدين واجتهاد في العبادة تغرّ الجهال وتفتن أهل التدين=
وهذا معنى يطرد في كل طائفة تغلو في باب من الحق وتتمسك بظاهر من الشرع، فإن بيان باطلهم وتفنيد حججهم والمفاصلة معهم واجب شرعي؛ قد يكون في بعض المقامات أوجب من غيره مما هو ظاهر الفساد أو سهل الإفساد.
جاري تحميل الاقتراحات...