عبدالمجيد بن حميد
عبدالمجيد بن حميد

@ibn_alslam

11 تغريدة 11 قراءة Mar 08, 2021
[#نقض_اصول_الشبهات]
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على سيدنا محمد
الحمد لله الذي جعل ديننا الاسلامي حصن حصين
و ثبات و يقين
و لم يجعل علينا فيه من حرج
نمشي به فخورين بين الأمم
ثم اما بعد:
بادئ ذي بدء
تعرف الشبهه بانها الالتباس و الخلط
وغالبا تحدث من قبل
الذين يكونون فيهم عقل الفاسد او عدم فهم الدليل
كما ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمة
في درء تعارض العقل مع النقل.
من انواع الشبهات:
1:الشبهة المركبة
2:الشبهة العاطفية
3:الشبهة من قبيل المغالطة
قبل ان نبدأ في تفصيل ذلك و تبين القواعد
ناتي الى قول الشيخ عبدالله العجيري حفظه الله عن الشبهات
في البداية المفترض على المسلم و المسلمة
التسليم المطلق للمنهج الإسلامي و العقدي
دون التردد او فتح مجالات الشك المعرفي بهما
او انه يغير منظومته العقدية تماما لأجل ان لا يطرح الطرف المقابل الشبهه على نفس النقطه التي حذفها من منظومته
وسوف نبين ذلك بأذن الله
ناتي الان الى
[الشبهة المركبة]
وهي من اصعبهن و اشدهن على العامي
بحيث انها
خليط بين الباطل و الحق
ولا يفعل ذلك الا اخبث الناس و الدهم عداء للاسلام
وهو ان ياتي بأمر صحيح لا حرج به في الاسلام
ويخلط به الامر الكاذب و يقدمه بأنه امر واحد
وهناك خطأ يقع به بعض الاشخاص
الا وهو المسارعة بالانكار المطلق
للباطل و الحق سوآ
مثل شبهات امور النساء
الحل مع هذه الصنف من الشبهات
اولا:تفكيك الشبهة
واقرار الحق بها بالادلة
و انكار الباطل بها
ثانيا:رد المتشابه الى المحكم
[لن تستطيع الرد العلمي على الشبهه اذا لم تفعل هذه النقطة]
[الشبهه العاطفية]
وهي تقع في جنس النساء
و قليل في جنس الرجال
والرد عليها ان تكون متجرد من امرين
الأول:الهوى
ثانيا:العاطفة.
وان لا تجعل ردك يلزم بالضرورة رضا الطرف المقابل له
مثال ذلك
«تفضيل الرجال على النساء»
من يطرح هذه الشبهة لا يريد الا اللعب على وتر العاطفة
وليس الرد
فيجعلك تخجل او تاول بعض النصوص وهذا امر ان وقعت فيه بدا الانحراف المنهجي لديك
بل قد يصل الى الانحراف العقدي
[الشبهة من قبيل المغالطة]
وهذه تدخل في المبادئ العقلية الضروروة
مثل مبدأ السببية و مبدأ الغائية و عدم التناقض
ومن ذلك قياس الفعل على الفاعل
وهو ما يعرف باستحالة التسلسل في الفاعلين
و الاحتكام الى المجهول
وغيرها الكثير
عندما تعرف المغالطات
عرفت ان كل طرح هؤلاء لا يتجاوزها
فلذلك
عليك الالتجاء الى الله اولا
و تسأله الثبات و الايمان
ثانيا عليك البعد عن الشبهات
ثالثا عليك بكتب السلف الصالح في باب العقيدة وتتقوى منه
كما التزود المعرفي في شتى معارف الشريعة
والسلام عليكم
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...