2
عزيز نسين ولكن تظل درة أعماله هي رواية " زوبك" التي عالجها تليفزيونيا دريد لحام في مسلسل " الدوغري"
- رواية " ساعي بريد نيرودا" كتبت برهافة شاعر وترجمت بحساسية عاشق وقرأت بمحبة متصوف
- من أهم الروايات التي تعاند النسيان في المكتبة العربية رواية " بيدرو بارامو" للمكسيكي الأشهر
عزيز نسين ولكن تظل درة أعماله هي رواية " زوبك" التي عالجها تليفزيونيا دريد لحام في مسلسل " الدوغري"
- رواية " ساعي بريد نيرودا" كتبت برهافة شاعر وترجمت بحساسية عاشق وقرأت بمحبة متصوف
- من أهم الروايات التي تعاند النسيان في المكتبة العربية رواية " بيدرو بارامو" للمكسيكي الأشهر
3
خوان رولفو، فمنذ أن ترجمها صالح علماني في الثمانينات وحتى الآن طبعت هذه الترجمة أكثر من مرة وفي أكثر من بلد، كما أنها ترجمت من جديد أكثر من مرة، وما زالت تذكر وتقتنى وتطرح للنقاش.
- من الظلم الفادح والتجاهل المرير أن لا يتذكر أحد الرائد عبد الله العلايلي سوى دار الجديد.
خوان رولفو، فمنذ أن ترجمها صالح علماني في الثمانينات وحتى الآن طبعت هذه الترجمة أكثر من مرة وفي أكثر من بلد، كما أنها ترجمت من جديد أكثر من مرة، وما زالت تذكر وتقتنى وتطرح للنقاش.
- من الظلم الفادح والتجاهل المرير أن لا يتذكر أحد الرائد عبد الله العلايلي سوى دار الجديد.
4
- كانت "مذكرات بورجوازي صغير بين نارين وأربعة جدران" لريجيس دوبريه معشوقة المثقفين في الثمانينات ثم فجأة غابت عن الذاكرة رغم أنه ما زال حاضرا بقوة في المشهد الثقافي الفرنسي.
- من أحب التجارب الروائية النسائية لي تجربة الفرنسية مارغريت دورا.
- أعظم ما أنتجه الأدب الفارسي الحديث
- كانت "مذكرات بورجوازي صغير بين نارين وأربعة جدران" لريجيس دوبريه معشوقة المثقفين في الثمانينات ثم فجأة غابت عن الذاكرة رغم أنه ما زال حاضرا بقوة في المشهد الثقافي الفرنسي.
- من أحب التجارب الروائية النسائية لي تجربة الفرنسية مارغريت دورا.
- أعظم ما أنتجه الأدب الفارسي الحديث
5
هي رواية "البومة العمياء" لصادق هدايت
- التلقي الذي وجدته سيرة "رأيت رام الله" للراحل مريد البرغوثي يفوق كل التلقي الذي وجده شعره من "الطوفان وإعادة التكوين " حتى "استيقظ كي تحلم"
- مشروع المفكر محمد عزيز الحبابي الفلسفي لم يصل إلى المشرق جيدا ولم يعد يتذكره المغرب رغم أنه
هي رواية "البومة العمياء" لصادق هدايت
- التلقي الذي وجدته سيرة "رأيت رام الله" للراحل مريد البرغوثي يفوق كل التلقي الذي وجده شعره من "الطوفان وإعادة التكوين " حتى "استيقظ كي تحلم"
- مشروع المفكر محمد عزيز الحبابي الفلسفي لم يصل إلى المشرق جيدا ولم يعد يتذكره المغرب رغم أنه
6
جدير بالقراءة والنقد والتحليل
- من وجهة نظري أن الوهراني في كتابه "المنامات" وبالذات المنامة الكبرى كان يؤسس لواقعية سحرية عربية لا مثيل لها
- كل ما تذكرت كتاب "المبتسرون" لأروى صالح غمرني حزن عميم على شباب يفقدون أجمل أيامهم وربما حياتهم فداء لأفكار نبيلة آمنوا بها في زمن خائن
جدير بالقراءة والنقد والتحليل
- من وجهة نظري أن الوهراني في كتابه "المنامات" وبالذات المنامة الكبرى كان يؤسس لواقعية سحرية عربية لا مثيل لها
- كل ما تذكرت كتاب "المبتسرون" لأروى صالح غمرني حزن عميم على شباب يفقدون أجمل أيامهم وربما حياتهم فداء لأفكار نبيلة آمنوا بها في زمن خائن
جاري تحميل الاقتراحات...