د. عبدالله الصبيح
د. عبدالله الصبيح

@AAlsabeeh

10 تغريدة 93 قراءة Mar 08, 2021
1.وصلني في الواتس فيديو لطفل ربما عمره خمس سنوات او سبع وهو يخطب يلقي موعظة في حشد من الناس ، ولي وجهة نظر في هذا العمل أعرضها فيما ياتي من تغريدات ولعل الصدور تتسع لها ولعل القراء يشاركونني في تقويم هذا العمل
2.قبل ان اسوق وجهة نظري لابد ان أشيد بمستوى تدريب الطفل ومستوى أدائه وفصاحته ومخارج الحروف عنده.
3. تدريب الطفل على الخطابة في مثل هذا السن وتصدره في مسجد او امام حشد من الناس يخطب فيهم ويوجههم هو خروج به عن مرحلة الطفولة الى مرحلة الرجولة، والطفل بحاجة الى ان يعيش طفولته فهذه المرحلة ضرورية لنموه الانفعالي او النفسي والاجتماعي.
4.توجيه الطفل للخطابة وتصديره ربما حال بينه وبين ما ينبغي له تعلمه من أساسيات التعلم.
5.مدة مرحلة الطفولة تقريبا ١٢ سنة او اكثر بقليل وهي مرحلة طويلة ينمو فيها ذهن الطفل واخلاقه ومشاعره وانفعالاته ويتعلم فيها التواصل مع الاخرين ومع منهم في مثل سنه ويتلقى فيها التوجيه من ابويه ومن هم اكبر منه سنا.
6.حينما يتصدر الطفل على من هم في سن والده وحده ربما تورمت ذاته وشعر بزهو وكبر على من حوله اثر عليه فيما بعد بعد ان يبلغ مبلغ الرجال
7.الذي نعلمه من سيرة سلفنا من العلماء والدعاة انهم لايصدرون الطفل في هذه السن. ومما ذكروه وعدوه من علامات نبوغ ابن تيمية رحمه الله انه القى درسا وعمره ٢١ سنة. ولم يلق الدرس الا بعد ان طلب منه شيوخه ذلك.
8.الامام مالك بن أنس رحمه الله لم يحلس للافتاء والتدريس الا بعد ان شهد له ثلة من شيوخه وكان عمره ١٧ سنة. اما تصدير الاطفال للخطابة فلا اعلمه.
تكرما رتبها
@SuadAlSubaih من هؤلاء الصحابي عتاب ابن اسيد رضي الله عنه ولاه الرسول صلى الله عليه وسلم امارة مكة وعمره ١٩ سنة ومحمد بن القاسم كان امير الجيش الذي فتح السند وهو دون العشرين. هؤلاء رجال واعمالهم تجعلنا نعيد النظر في مفهوم مرحلة المراهقة.

جاري تحميل الاقتراحات...