𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

38 تغريدة Mar 08, 2021
حائط بطولات المجموعة 39 قتال فى الجيش المصرى
⭕️ الأشباح
3️⃣3️⃣ الحلقة الثالثة والثلاثون
🔴 الشبح العظيم .. محمد عبده موسى
احد ابطال المجموعة ٣٩ قتال
صاحب شهادتين وفاة وهو حي
🔳 الجزء الثاني
يتذكر .. بكل الفخر
🔘 عملية "لسان التمساح الأولى" وكيف تم إستطلاع الموقع
تابع 👇👇
١- من فوق مبنى الأرشاد بالأسماعيلية المواجه للموقع الموجود بالقرب من النهاية الشمالية لبحيرة لسان التمساح
وتم التلقين والتدريب على العملية فى وقت قياسى
وكان التنفيذ بعد آخر ضوء من يوم 19 إبريل 1969وكانت ردا على إستشهاد الفريق "عبد المنعم رياض" فى التاسع من شهر مارس بأحد دانات هذا
٢-الموقع المكون من 4 دشم تغطى أقواس نيران أسلحتها مدينة الاسماعيلية بالكامل
تم عبور البحيرة بالزوارق من أمام الترسانة البحرية وكان الرفاعى هو أول من ينزل الماء بعد أن يطمئن على نزول آخر رجل من مجموعته وأول من يلمس اليابسة فى منطقة الانزال ليشرف على تحركات رجاله
وفى منطقة الانزال
٣-جنوب مسرح العملية بقيت المجموعة الساترة والحامية للقوارب من أبطال البحرية المقاتلين عالى نصر وإسلام توفيق ووسام عباس حافظ وماجد ناشد
كان موقع بطلنا محمد عبده فى هذه العمليةبجوار الرفاعى بالمجموعة الساترة خلف الدشم حيث يدير الرفاعى ويراقب سير العملية ويقوم بتغطيتها أثناء
التنفيذ
٤-ويرسل من مجموعته من يقوم بالمعاونة فى الأماكن التى تتطلب الدعم
وإلى الشمال من موقع العملية كانت توجد مجموعة التلغيم لتأمين الطريق المحتمل قدوم مدرعات العدو منه لدعم الموقع أثناء تنفيذ العملية بقيادةمحسن طه
أما دشم العدو الأربع فقد تشكل لها4مجموعات إقتحام
⁃الاولى بقيادة رجائى
٥- عطية
⁃الثانية بقيادة محى نوح
⁃الثالثة بقيادة وئام سالم
⁃الرابعة بقيادة حنفى معوض
 وقد أرسل الرفاعى "محمد عبده" إلى هذه الدشمة لقذف قنبلة داخل مزغل هذه الدشمة لأسكات سلاح آلى كانت فوهته خارجة من المزغل وتعيق عمل هذه المجموعة
وتم تنفيذ هذه العملية بنجاح باهر حيث تم
٦- تدمير الموقع تدميرا شاملا وقتل جميع من به من ضباط وجنود إسرائيلين عددهم أكثر من ثلاثين فردا كما تم جمع ملحقات الموقع من مخازن ذخيرة وشؤن إدارية وعادت المجموعة بقيادة الرفاعى بسلام الا من 3 إصابات
إحداهما للمقاتل محى نوح والأخرى للمقاتل حسن البولاقى
والثالثة التى لم يعلن عنها
٧- بوسائل الإعلام إحتراما لرغبة صاحبها البطل محمود الجيزى حتى لا يفزع عروسه التى تركها للقيام بالعملية فى ثالث يوم من الزواج
🔘عملية أخرى يذكر تفاصيلها المقاتل "محمد عبده موسى" كأحد المشاركين فيها وهى عملية تدمير موقع "كبريت" بالصواريخ وكمين بالألغام على الطريق المؤدى للموقع وكان
٨- ذلك فى شهر أكتوبر من عام 1969
وقاد هذه العملية المقاتل البحرى الطبيب عالى نصر لوجود الرفاعى بالمستشفى لأجراء عملية قرحة بالمعدة وبالرغم من إصابة "محمد عبده" أثناء توقيت العملية بنزلة برد شديدة سببت له صعوبة فى التنفس إلا أنها لم تقلل من أدائه
ويذكر أنه عندما قام قائده بضبط
٩-الصواريخ وتوجيهها نحو دشم الموقع الأسرائيلى كان "محمد عبده" يغوص فى مياه لسان كبريت ويحضر الطفلة من القاع ليثبت بها قواعد إطلاق الصواريخ الأثنى عشرة .. وفى التوقيت المحدد إنطلقت الصواريخ فى ثلاث دفعات لتصيب دشم الموقع إصابات مباشرة ويلقى قائد الموقع الاسرائيلي مصرعه أثناء القصف
١٠-وتنفجر بعض مدرعات العدو فى الألغام المزروعة فى الطريق إلى الموقع
وهو نفس الموقع الذى إستولى عليه الشهيد عقيد "إبراهيم عبد التواب" فى حرب أكتوبر المجيدة ودارت به فصول ملحمة كبريت
أما عمليات الأستطلاع خلف خطوط العدو فحكايتها حكاية مع "محمد عبده موسى"
لما له من خبرة وكفاءة ودراية
١١-بدروب سيناء وسنذكر منها مثالا واحدا وهو
🔘عملية إستطلاع مطار الطور "العملية رجائى"
فحدث فى يوم كان فيه "محمد عبده" فى أجازة لحضور فرح شقيقته وإذا بزميله المقاتل "أبو الحسن" يدخل عليه .. فأعتقد فى البداية أنه جاء لتحيته والمشاركة فى العرس ولكن أبو الحسن مال على أذنه وأسر إليه
١٢-ببعض العبارات فظهرت علامات المفاجأة والتعجب على وجهه ووجه عتابا رقيقا لزميله
⁃بقى ده كلام يا أبوالحسن!! أسيب فرح أختى إنت موش عارف إن مالهمش غيرى!
فقال أبو الحسن
⁃الرائد رجائى والرائد عصام قالوا تروح تجيبه لأن فيه عملية ما حدش يقدر يعملها غير الرقيب محمدعبده موسى
١٣-⁃أقول للناس دى إيه؟
وتحجج البطل للمهنئين بأنه يجب أن يغادر لأن فيه تدريب مهم سيحضره رئيس الجمهورية
وبعد ساعة كان يقف إنتباه مشدودا أمام الرائد عصام الدالى الذى بادره قائلا
⁃معلهش يا أبو حميد لكن لما تعرف المهمة المطلوبة حاتقدّر وتسامحنى
وكانت المهمة هى إستطلاع مطار الطور
١٤- الذى بدأت طائرات العدو الانطلاق منه لضرب عمق مصر من جهة الصعيد حيث قررت القيادة الأعداد لضرب المطار وتدميره لمنعه من أداء مهمته
⁃طبعا إنت عارف يامحمد إيه خطورة العملية دى لأنك حاتستطلع لوحدك يعنى إحنا موش حانقدر نقدم لك أى معونة بعد ما تنزل الناحية التانية لكن إحنا عارفين
١٥-محمد وقدراته وكفائته وأنك قد المهمة دى
إنصرف محمد وهو متقد الحواس يفكر منذ غادر باب حجرة قائده فى خطوات تنفيذ تلك العملية حتى إنه إصطدم أثناء سيره بالرائد رجائى عطية الذى داعبه
⁃إيه يا أبو حميد إنت حا تتكعبل من دلوقت؟
⁃أوعى تعملها هناك.. تتكعبل إما الموت أو الأسر .. تعال
١٦- أعزمك على شاى
فأجابه البطل
⁃معلهش يا أفندم علشان ألحق أجهز نفسى
وقام محمد عبده بأعداد ما يحتاجه لهذه المهمة
فأعد جلبابا عربيا وصديرى وعمامة مثل زى البدو وتزود بطبنجة وعدد إثنين قنبلة يدوية وكاميرا للتصوير وعدد من الأفلام
وراجع محمد خط السير الذى سيسلكه مع الرائد رجائى عطية
١٧-مثله الأعلى فى العمليات الخاصة حيث أنهما يحفظا دروب هذه المنطقة عن ظهر قلب
وعند نقطة الأنطلاق من "خليج جبل الزيت" على الشاطئ الغربى لخليج السويس صلى محمد عبده ركعتين وودعه قائده الرائد رجائى وداعا حارا
وإستقل المركب الصغير مع إثنين من بدو سيناء المخلصين "محمد مبروك" الذى كان
١٨- يقود المركب ليوصله إلى الشاطئ الآخر و"سعد المزينة" الذى سيقوم بتغطيته أثناء العملية وتوفير الأعاشة والذى لاحظ عليه قلة الكلام وشدة الحرص
وصل المركب قرب مدينة الطور ولكنه لم يدخل إلى الساحل قبل حلول الليل وكانت ليلة قمرها بدرا مما جعل ظاهرة المد والجذر فى شدة نشاطها فساعد ذلك
١٩- على محو آثارهما من على رمال الشاطئ ومع ذلك فقد سارا على الشاطئ إلى الداخل لمسافة 300 متر حبوا على الكوعين والركبتين حتى وصلا إلى منطقة أشجار وبئر قديم وتم الأتفاق مع "سعد"على أن تكون المسافة دائما بينهما  200 مترا ويتم التفاهم بينهما عن طريق الإشارة وأن يتبادلا حراسة بعضهما
٢٠-البعض أثناء النوم على ألا تزيد فترة النوم عن ثلاث ساعات 
وعندما إنبثق الفجر صلى محمد وإستعد لأداء مهمته فتسلل بخفة وحرص قرب المطار حتى أصبح على بعد لايزيد عن 100 متر منه وأشرقت الشمس فتفقد المنطقة بحرص كي لا يتم رصده من وحدات مراقبة العدو
وهاله ما تمت إضافته إلى المطار الذى
٢١- كان قد سبق له رؤيته قبل 1967 والذى كان عبارة عن مساحة صغيرة لهبوط طائرات النقل الخفيفة وقد أصبح الآن ممرا طويلا مغطى بالأسفلت ذو برج مراقبة ومخازن منتشرة .. فسجل كل ماشاهده كتابة ثم بدأ فى إلتقاط الصور  من عدة نقاط وبزوايا مختلفة لكل شبر من المطار.. بداية بالممر والطائرات
٢٢-الرابضة على الأرض والمشآت
تم التصوير بطريقة مسلسلة حتى يمكن عمل بانورما كاملة للمطار وما حوله
ومالبثت أن بدأت الحركة تدب فيما حوله فسكن فى مكمنه حتى قبل الغروب بساعة فأنطلق يكمل تصويره للمنطقة ونجح نجاحا باهرا فى إلتقاطه للصور التى بواسطتها يمكن عمل ماكيت للمطار
وأثناء إنسحابه
٢٣- من منطقة المطار فوجئ بسيارة جيب إسرائيلية متجهة نحوه يقودها عريف إسرائيلى
الموقف لم يكن يسمح له بالأختباء وفى الوقت نفسه قرر عدم الوقوع فى الأسر
نزع تيلة الأمان من القنبلة اليدوية وقبض عليها بيده اليسرى مغطاة بشال الرأس جاهزة للإنفجار
بادره الأسرائيلى بالسؤال
⁃إنت بتعمل
٢٤- إيه هنا؟ فين هوية بتاعك؟
فأجابه محمد وهو يناوله بطاقة كانت معدة له سلفا
⁃أنا أؤمن شحنة مخدرات رايحة مصر
⁃مر علىّ بمكتبى بعد ساعتين
⁃فأومأ محمد إليه برأسه موافقا
وتركه الإسرائيلى وغادر المكان حيث كانوا يشجعون إغراق مصر بالمخدرات
حمد محمد الله وقام بتأمين قنبلته.. وقام
٢٥-بالأنسحاب من المكان بكنزه الثمين .. وتنقل بحرص من نقطة إلى أخرى حتى وصل إلى نقطة البداية بأمان
وفى صباح اليوم التالى رأى على البعد جملا قادما نحوه تبين فوقه إعرابيا فأشار إلى سعد بأعتراضه .. وبينما هما مشغولان بالحديث إنقض محمد على الاعرابى شاهرا سلاحه فحدثه الأعرابى مسرعا
٢٦-⁃لا تخاف أنا صديق.. أبلغ قائد مخابرات الغردقة أننى نفذت ما كلفنى به .. وعليك مغادرة هذا المكان فورا
غادرهم الإعرابى فى إتجاه المطار بعد أن ترك لهم  بعض الأطعمة الاسرائيلية
⁃تأكد شك محمد فى هذا الأعرابى بعد أن أخبره سعد أن هذا الرجل عميل مزدوج يستخدمه الاسرائيليون كدليل
٢٧- لكشف الساحل بحثا عن أى آثار غريبة
فانتابه القلق خوفا على ما معه من معلومات وأحس بدنو الخطر
وفى صباح اليوم التالى قام محمد بإستنفاذ ما معه من أفلام فى تصوير الساحل والمناطق الادارية للعدو وقياس المسافات بينها ثم عاد إلى مخبأه
وفى الظهيرة أثناء حديثه مع سعد الذى زادت الفترة
٢٨-التى عاشها معه من أواصرالصداقة بينهما وتبين له مدى حبه وإخلاصه لمصر إذ بهما يسمعان صوت سيارات مقتربة فيأمر سعد بالتوجه إلى مخبأه ويقفز هو إلى داخل البئر القديم المظلم مستعدا بقنبلته اليدوية ومسدسه .. توقفت السيارات بالقرب من البئر وسمع الاسرائيليون يتحدثون بالعبرية التى يعرفها
٢٩-⁃فين هو هذا المصرى اللعين .. نبحث عنه من مساء الأمس ولا أثر له .. الواضح إنه رجع لأننا فتشنا كل شبر
كان محمد فى ذلك الوقت يتلو سرا آيات القرآن الكريم إلى أن حدث مالم يكن يتوقعه .. فقد سمع وقع أصوات أقدام أحد الجنود نحو البئر فكتم أنفاسه مستعدا للمواجهة الحتمية ولكنه وجد أن
٣٠- الجندى الاسرائيلى أخذ يتبول داخل البئر وبوله ينزل على رأس الفهد المصرى المتعلق بجدران البئر حتى أغرق  الشال فوق رأسه ووجهه ثم إنصرف .. وعندما غادر جنود العدو المكان خرج محمد من البئر مشمئزا وأخذ يدفن رأسه ووجهه فى الرمال .. ثم تيمم وصلى ركعتى شكر لله على نجاته ..وتأكدت شكوكه
٣١-من أعرابى الأمس فى إنه من قام بابلاغ عنه
كان باقيا على موعد حضور الزورق الذى سيعود به ثلاثة أيام قضاها مع رفيقه بين الوديان متجنبا دوريات العدو التى نشطت فى تلك الفترة بحثا عنه يستطلع ويصور الوديان
عاش تلك الفترةعلى خبز يصنعه سعد على الشمس يغمسه بالملح والشطة والكمون
أما النوم
٣٢-ففى العراء داخل حفرة أو متواريا خلف صخرة متخذا من حذائه وسادة له
وحضر مبروك فى الموعد المحدد الذى سبق الإتفاق عليه وكان وداعا حارا مع سعد الذى ظل بسيناء
وكان لقائه بمبروك سائق اللنش أيضا تحفه الحرارة
أما اللقاء الذى كان لا يوصف من حفاوة وحب هو الذى لقيه به قادته عند عودته
٣٣-⁃حمدا لله على سلامتك يابطل ..أنا قلت العملية دى موش حايقدر يقوم بها غير محمد عبده
⁃الإسرائيليون كانوا بيدوروا عليك فى كل شبر
إحنا إلتقطنا إشاراتهم كانوا بيقولوا: جارى البحث عن العميل المصرى.. لم يتم العثور على الجاسوس المصرى
ولكن لم يكن بيدنا تقديم المساعدة لك وأنت هناك
٣٤-وزادت سعادة وسرور قيادته عندما تم تفريغ الأفلام الثلاثون التى قام بتصويرها أثناء المهمة وحصولهم على كم كبير من الصور والمعلومات الهامة
وفى إحدى الأجازات وبينما هو جالس مع أصدقائه على المقهى قطع المذياع برامجه المعتادة ليذيع بيانا صادرا من القيادة العامة للقوات المسلحة
(( قامت
٣٥- مجموعة من قواتنا المسلحة مساء اليوم بالأغارة على مطار الطور وتدمير ما به من طائرات العدو الاسرائيلى ومنشآته ومخازن ذخيرته وتكبد العدو خسائر فادحة فى الأفراد والمعدات وعادت قواتنا إلى قواعدها سالمة)) هنا القاهرة
 وإستمر ت مشاركات المقاتل "محمد عبده موسى" مع "المجموعة 39 قتال"
٣٦- منذ نشأتها إلى أن تركها عقب توقف إطلاق النار بين مصر وإسرائيل طبقا لمبادرة روزجرز وتوقف الأعمال القتالية للمجموعة
وغادر المجموعة منضما إلى إحدى وحدات الصاعقة فى 19 يونيو 1973
الى اللقاء والجزء الثالث والاخير باذن الله
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...