يا ترى كم من العوائل دار بها نفس الهمز واللمز علي لون نسيب أو قريب ولو تزوج أحد من شخص بشرته تختلف عنهم عابوا الداكنه واحتفوا بالفاتحة وتهامسوا متسائلين عن لون بشرة أطفالهم بإستنكار معيب!
العنصرية مرض يمكن الشفاء منه فلا تيأس من علاج نفسك حتى تلقى الله بقلب سليم
#OprahMeghanHarry
العنصرية مرض يمكن الشفاء منه فلا تيأس من علاج نفسك حتى تلقى الله بقلب سليم
#OprahMeghanHarry
التمييز العرقي واللوني يمارس دون حرج ببعض المجتمعات فتجد مدير التوظيف لا يتحرج من رفض الأكفاء بسبب بشرتهم الداكنة وحتى موظف الاستقبال لا بد ان يكون "بمظهر حسن" فربط بين السواد والقبح ووجد هذا الارتباط الفج قبولا لدى مرض بل أصبح السواد مسبة وعيب يعاير به الجهلاء ومن في قلوبهم مرض
متناسين أن اختلاف الألوان هو من آيات الله التي كفروا بها وآمنوا بعنصريتهم فكم فرقوا بين متحابين ومنعوا زواجهم رغم كفاءة الخلق والدين بل وصل ببعضهم بأن يمنع أولاده من اللعب والجلوس بجوار أقرانهم لعله خوفا من أن يلتصق سواد هؤلاء الأطفال ببشرة أطفاله فلا يجدوا من يزوجهم أو يوظفهم
حتى الآن لم أجد مجتمع ملائكي معصوم منزه عن العنصرية وباقي عيوب البشر والأولى ان يراجع كل منا نفسه ويحاسبها قبل أن يحاسب ولا يكن ولائه للعادات والناس بل للدين ولرب الناس
فالله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور مهما تظاهر بالانفتاح والتقبل والتحضر ستظهر الحقيقة يوم تبلى السرائر
فالله يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور مهما تظاهر بالانفتاح والتقبل والتحضر ستظهر الحقيقة يوم تبلى السرائر
وللتذكير لمن نسي وللتعريف لمن جهل إن من اللباقة وأدب الحديث أن لا تعلق على مظهر أحدهم ولا وزنه ولا لونه ولا طوله ولا عرضه ولتكن بعيدا عن السطحية والسخف فلا تحسب نفسك مادحا احدهم عندما تطريه او تثني عليه بأنه أصبح أنحف أو لونه أفتح او حتي أطول
تعلم أن تصمت بدلا من كشف قلة تهذيبك
تعلم أن تصمت بدلا من كشف قلة تهذيبك
لا تدافع عن من اتهم بقلة الجمال لسواده ب"أهم شي الأخلاق" فباطن دفاعك تأكيد لقبح السواد ولم يكن السواد عيبا قط الا بعيون العنصريين اما أصحاب النفوس السوية فلا يجدون بالسواد او البياض ميزة أو عيب ويرون الجمال لا يرتبط بواحدة دون أخرى
نظف قاموسك اللغوي حتى لا يفضحك فيكشف ماستره الله
نظف قاموسك اللغوي حتى لا يفضحك فيكشف ماستره الله
جاري تحميل الاقتراحات...