تقوم السعودية بمساعدة #لبنان المارونية ومساعدة سعد الحريري على اساس أنه ينسب لأهل السنة وهو ليس كذلك والسعودية تعلم ذلك.. فلماذا كانت تساعد السعودية لبنان وماهو الهدف..للأسف كانت تساعد لبنان حتى يستطيعوا ان يأتوا إليها ويتمتعوا بالملاهي الليلية والخاصة لهم ولحاشيتهم..
فبينما كانت السعودية تدعم الحريري من اجل الليالي الحمراء ، كانت ايران تجهز ميليشيات مسلحة في جنوب لبنان وتنفق أموالها على التربية العقدية والاخلاص لإيران والموت في سبيلها ، والسعودية نتيجة الدعم صفر ، فأصبحت لبنان تحكمها ايران بسبب الغباء السعودي..
والسعودية قامت في العراق بشراء مجموعة من الحمقى ممن ينتسبون لأهل السنة ويسمون الصحوات ومدتهم بالسلاح والاموال ليس لقتال ايران او ميليشياتها بل لقتال اهل السنة، فلم ترضى عنهم ايران ولا ميليشياتها في العراق فكانوا ينتظروهم حتى يقتلوا اهل السنة ثم يقتلوا الصحوات ويغتصبوا نسائهم
ثم اصبحت العراق اكبر تهديد للسعودية ، ويظهر الشيعة العراقيون وكبار المسؤولين في الإعلام يتوعدون السعودية بالويل والثبور وان الدور قادم على السعودية وسيحتلون مكة والمدينة ،فماذا كان رد السعودية ، كان ردها ان اعطت مزيد من الاموال لشيعة العراق وساعدتهم على قتل اهل السنة..
الان اصبحت ايران تحاصر السعودية من حدودها الشمالية من النخيب في الانبار الى منفذ عرعر السعودي ، ثم في بداية العام 2002 بدأت ايران بالتخطيط لمحاصرة السعودية من حدودها الجنوبية من #اليمن ، والسعودية يا غافلين لكم الله ، مشغولين برغبات أمريكا ومحاربة اهل السنة تحت اسم مكافحة الارهاب
استقطبت ايران بدر الدين الحوثي واولاده الى ايران وهم زيدية جارودية يعني قريبون للمذهب الاثني عشري الرافضي ، وبدأت ايران بتأجير جزر في ارتيريا ، ثم كان الحوثي يرسل المقاتلين الزيود للتدريب في تلك الجزر على كل انواع الاسلحة، حتى اصبح لدى الحوثي جيش خاص في #صعدة اليمنية
ثم في العام 2004 بدأ حسين الحوثي بالظهور بشكل مكثف في وسائل الاعلام المختلفة وبدأ التجنيد العلني للزيود في اليمن ثم بدأ يحارب الحكومة اليمنية التي هي اصلا اما زيدية او اشتراكية او لا دين ولا ملة ، فقد كان الحوثي يتحدث من منطلق قوة ويتحرك حسب التوجيهات الايرانية...
واين السعودية من ذلك ، حدودها الجنوبية في خطر داهم ، وحدودها الشمالية في خطر ، وهي معتمدة على امريكا ، وايضا كانت تدعم في اليمن الجهة الخطأ ، وكانت في حالة من التخبط والفوضى ، فمرة يدعمون عفاش ومرة يدعمون الاخونج ومرة يدعمون الحوثة انفسهم مقابل شروط معينة ، والحوثة يأخذون الاموال
ولا يلتزمون للسعودية بشيء ، لأن عقيدتهم تحل لهم خداع هؤلاء كما يسموهم احفاد معاوية واخذ اموالهم وحلال دمائهم ، لكن العقلية السعودية عقلية جامدة لاتعي ولا تفهم ولا تدري حتى من باب المصالح كيف تتصرف ، ثم ظهرت جماعة الدولة الإسلامية في العراق وجعلت من دماء الشيعة انهار في كل العراق
ووصلت جماعة الدولة الإسلامية الى وسط طهران ودخلوا البرلمان الايراني وقتلوا من قتلوا من الرافضة،وفجروا ضريح للخميني وهاجموا الحرس الثوري في داخل ايران وقتلوا منهم ما شاء الله وقتلوا جنرالات الحرس الثوري في العراق وقادتهم واخذوا اكثر من نصف العراق ونصف سوريا وقتلوا الرافضة في سوريا
واصبحت ايران تعاني وتلطم كل يوم ، واصبحت ايران تتوسل لأمريكا ان تساعدها في ديالى العراقية وهي الفاصلة بين العراق وايران وهي الحدود فجماعة الدولة الإسلامية يضربون ايران في حدودها ويدخلون الى اراضيها ثم تأتي الطائرات الامريكية لتساعد ايران بالقصف الشديد،فهل تستغل السعودية هذا الامر
فقد جاءت للسعودية فرصة ذهبية لن تتعوض ، جماعة سنية في العراق وفي سوريا وفي اليمن تلقن ايران وميليشياتها الويل والثبور وتزعزع امنهم واقتصادهم وايران والعراق في حالة مزرية، صحيح ان جماعة الدولة الإسلامية تكفر آل سعود ، ولكن كان على الاقل ان لاتتدخل السعودية بالخير ولا الشر في الامر
لكن الغباء السعودي هو المتجذر فكان لابد ان يلعب دوره المعتاد ، قامت السعودية بمساعدة ايران والعراق لمحاربة جماعة سنية ، وقاموا بمد العراق بالاموال والأسلحة والطائرات بدون طيار ، وتلك الطائرات بدون طيار التي اعطتها السعودية للعراق منها اعطوها للحوثة في اليمن لقصف السعودية
والطائرات الاخرى تنطلق من العراق لقصف السعودية ثم يقال انها من اليمن ، ثم دعمت السعودية قيام تحالف دولي بقيادة امريكا لحرب جماعة الدولة الإسلامية في العراق وسوريا واليمن، ولم تكتفي السعودية فقط بالدعم المالي والاسلحة ، بل جندت مشايخ ودعاة وجماعات صحوات في العراق وسوريا لمحاربة
جماعة الدولة الإسلامية ، حاربوها بالفتاوى الشرعية وانهم خوارج وانهم ارهابيون وانهم يخرجون الاجنة من بطون امهاتهم وانهم يغتصبون النساء وجعلوا جماعات تنتسب لأهل السنة في العراق وسوريا تحاربها ، فارتاحت ايران وميليشياتها في سوريا والعراق وكانوا فقط يشاهدون منظر قتال السني مع السني
بفضل الدعم السعودي ثم ينتظرون المنتصر ليقضوا عليه ، فاستردت ايران كل سوريا وكل العراق وكل اليمن بعد ان كانت على وشك ان تخسرهم نهائيا ، والفضل يعود لعبقرية آل سعود، واصبحت الان ايران متفرغة بشكل كامل للقضاء على السعودية فلم يعد هناك اي تهديد على ايران وميليشياتها
فالجماعة الوحيدة التي كانت تحارب ايران وميليشياتها وتنتصر عليهم هي جماعة الدولة الإسلامية والسعودية قد جمعت اكثر من 80 دولة بتمويل منها لحرب هذه الجماعة،والان الحوثي سيطر على شمال اليمن ويوميا يصبح ويمسي السعودية بالصواريخ والطائرات المسيرة واصبح السعودي في رعب دائم
والحكومة السعودية بشكلها المزري تظهر في وسائل الاعلام تشتكي من طائرات الحوثي الايرانيةة ومن صواريخ ايران وتطالب المجتمع الدولي بسرعة التدخل ، والله شيء مضحك مبكي ، الان مأرب على وشك السقوط ثم بعد مأرب الدخول الى السعودية فاين المفر... هذه سياسة آل سعود وهذا ما جنوه على شعبهم
لاحظوا ان اي جماعة شيعية تخرج في اي مكان ، ايران لا تدينها ولا تهاجمها ولا تدعوا لحربها ولا ترضى ان يسميها احد بالارهاب حتى لو كانت تسب وتشتم الخميني وخامنئي ، لكن الدولة السنية ان ظهرت جماعة سنية قوية تكالبوا هم عليها قبل اي عدو آخر وقالوا ارهابيين ظلاميين مجرمين خوارج..
في الختام كل واحد سيشرب من كأسه وسيزرع ما يحصده ، فمن زرع الشوك لابد ان يحصد شوك وموت وعلقم.. ولا سلم الله من حارب الإسلام وأهله واعان عليهم..فسيجعل الله حياته ظنكا وكمدا فلا دنيا ولا آخرة
جاري تحميل الاقتراحات...