مكازي بن سعيد في بيت والده دغيم زعيم وتربى على الكرم والشجاعه فكان والده مشهورا بالكرم
والشجاعه وقد مدحه التبيناوي بقصيده قال فيها :
يتلون ابو دوشه غريـب التواصيـف = بأطراف ربع مثـل عقبـان الارجـام
سور الضعيف ان حل مثل العواصيف = له قـروة يامـا تمنـاه مـن صـام
والشجاعه وقد مدحه التبيناوي بقصيده قال فيها :
يتلون ابو دوشه غريـب التواصيـف = بأطراف ربع مثـل عقبـان الارجـام
سور الضعيف ان حل مثل العواصيف = له قـروة يامـا تمنـاه مـن صـام
وكان لدغيم قروة وكان كريما فترعرع ابنه مكازي على هذه الصفه واحب الكرم من والده فخرج كريما
كوالده
حتى ضرب به المثل
وقد الت اليه الزعامه بعد والده وكان شجاعا ومن الرحال المعروفين بالبساله والاقدام وقاد الدغيرات
في كل المعارك التي على وقته وفي السنوات الاخيره من عمره كان
كوالده
حتى ضرب به المثل
وقد الت اليه الزعامه بعد والده وكان شجاعا ومن الرحال المعروفين بالبساله والاقدام وقاد الدغيرات
في كل المعارك التي على وقته وفي السنوات الاخيره من عمره كان
قاطنا على الشعبه
المنطقه المعروفه في شمال المملكه
( لماذا سمي بهذا الاسم في ليله من الليالي سمع عواء ذئب جائع ( يقنب)
يعوي عواء الاستنجاد لعجزه عن الحصول على فريسه حيث كانت الكلاب تصده عن الغنم قسأل مكازي
خادمه لماذا لايغير هذا الذئب على قطيع الاغنام قال الخادم انه كبير بالسن
المنطقه المعروفه في شمال المملكه
( لماذا سمي بهذا الاسم في ليله من الليالي سمع عواء ذئب جائع ( يقنب)
يعوي عواء الاستنجاد لعجزه عن الحصول على فريسه حيث كانت الكلاب تصده عن الغنم قسأل مكازي
خادمه لماذا لايغير هذا الذئب على قطيع الاغنام قال الخادم انه كبير بالسن
والكلاب تتصدى له فقال له
خذ له خروفا واربطه له فقام وفعل ذلك وربط الخوف للذئب ثم انصرف الخادم مع مكازي تاركين الذئب
مع وليمته في ضيافه نادره وهجم الذئب على الخروف واكله
فلما أنبلج نور الصباح جاءت بنتا مكازي وسألتا الخادم أين الحبل ؟ فقال امرني عمي عمي مكازي ان
اربط خروفا للذئب
خذ له خروفا واربطه له فقام وفعل ذلك وربط الخوف للذئب ثم انصرف الخادم مع مكازي تاركين الذئب
مع وليمته في ضيافه نادره وهجم الذئب على الخروف واكله
فلما أنبلج نور الصباح جاءت بنتا مكازي وسألتا الخادم أين الحبل ؟ فقال امرني عمي عمي مكازي ان
اربط خروفا للذئب
فقالتا اذهب بنا الى مكان الخروف الذي ربطته فذهبتا وشاهدتا ما حدث )
فأنتشرت القصه ولقب مكازي بــ (معشي الذيب )
وقال الشاعر سليمان العنزي
مكازي عطف للذيب في ليله الدجا=يامن خبر للذيب يهدي جلايبه
ذهب الحلال وقام يضرب به المثل=عسى غزير المزن تاطى نصايبه
فأنتشرت القصه ولقب مكازي بــ (معشي الذيب )
وقال الشاعر سليمان العنزي
مكازي عطف للذيب في ليله الدجا=يامن خبر للذيب يهدي جلايبه
ذهب الحلال وقام يضرب به المثل=عسى غزير المزن تاطى نصايبه
رتبها لو سمحت @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...