كان الرئيس #بايدن قد صرح في أكثر من مناسبة بأنه مستعد لعودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي مع #إيران، لكنه على علم بمدى الصعوبات التي تواجهه، إذ إن الأمر لن يكون مشابهاً لعام 2015، تاريخ الاتفاق
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
كانت المواجهات قد وصلت بين #الولايات_المتحدة وإيران إلى أسوأ مراحل المواجهة خلال السنوات الـ4 الماضية، وقد انتقد ترمب الاتفاق النووي، واعتبر أنه "لا يتطابق مع المصلحة الوطنية لواشنطن"
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
نشرت مجلة فورين أفيرز الأميركية، في 26 فبراير، تقريراً "عقيدة كارتر الأخرى" يقول أثناء حملة الانتخابات لعام 1980، كان رونالد ريغان يمزح في كثير من الأحيان قائلاً إن #كارتر أتاه في المنام، سائلاً إياه عن سبب رغبته في وظيفته، فيرد ساخراً "أنا لا أريد وظيفتك، بل أريد أن أصبح رئيساً"
في المخيلة الشعبية الأميركية، غالباً ما ينظر إلى كارتر كرئيس فاشل لولاية واحدة، فلم يستطع ترويض التضخم، وعام 1979 وجد نفسه مهاناً عندما أطاح الثوار المناهضون للولايات المتحدة في #إيران، محمد بهلوي، حليف #واشنطن، واحتجزوا 52 رهينة أميركية في السفارة الأميركية
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
في الواقع، فإن كارتر، كما يظهر في السجلات التاريخية، بما في ذلك بعض الوثائق التي رفعت عنها السرية أخيراً، يعد ضمن فريق الصقور المناهضين لإيران، بسبب مناشدته المتكررة الشاه لقمع الثورة بالقوة، ومحاولة التحريض على الانقلاب لإنقاذ النظام الملكي
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
فيما ألزم الولايات المتحدة بسياسة تغيير النظام الإيراني بعد نجاح الثورة، أي إن #كارتر حاول جاهداً إفشالها والعودة إلى ما قبلها، لكن الإيرانيين لم يستمعوا لواشنطن، وعليه فإن الدرس المستفاد لا يمكن للولايات المتحدة أن تخلق واقعها الخاص في إيران
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
شكلت سلسلة الإخفاقات الكبيرة في الخارج، وأزمة الرهائن في #طهران وغزو الاتحاد السوفياتي أفغانستان، شعوراً بالاستياء لدى الشعب الأميركي خلال عهد الرئيس جيمي #كارتر. ومع أن عهده كان باهتاً فإنه أفرز "عقيدة كارتر" التي خدمت مصالح الولايات المتحدة وحلفاءها #اندبندنت_عربية_تغنيك
عقيدة #كارتر أو (Carter Doctrine) سياسة أميركية تم إعلانها من قبل الرئيس الأسبق كارتر خلال خطاب حالة الاتحاد السنوي في 23 يناير 1980، وينص المبدأ على السماح للولايات المتحدة باستخدام القوة العسكرية للدفاع عن مصالحها في منطقة الخليج العربي
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
أتت العقيدة كرد على غزو الاتحاد السوفياتي #أفغانستان في عام 1979. وذكر #كارتر أن القوات السوفياتية في أفغانستان تشكل تهديداً خطيراً لحرية حركة نفط الشرق الأوسط. بعد ذلك، واصل خلفه ريغان، اعتماد هذه الاستراتيجية التي أضحت تعرف في ما بعد باسم "مبدأ ريغان"
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
يتابع التقرير أنه عام 1978 شهدت إيران حالة تراجع، حيث كان الجو السياسي خانقاً، والجواسيس والمخبرون في كل مكان. وخلف بريق التحديث الاقتصادي للشاه، كانت #إيران تشهد نهضة دينية، واستعاد مزيد من الناس إيمانهم، وتطلعوا إلى قادتهم الروحيين
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
لم ينهِ زوال سلالة بهلوي الصراع بين إدارة #كارتر وما يعرف الآن باسم جمهورية إيران الإسلامية، فقد كان الخميني مصمماً على إذلال الولايات المتحدة ومعاقبة كارتر، لذا كانت السفارة الأميركية هدفاً مستساغاً
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
لكن لعقود مضت، ادعى المؤرخون أنه لم يكن على علم مسبق بمؤامرة الاستيلاء على مبنى السفارة، وإنما استغل الحادثة بمهارة، لإشعال نيران معاداة #الولايات_المتحدة، لكن ذلك لم يكن رأي وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
بعد وقت قصير من استيلاء المتشددين على السفارة، اجتمع مجلس الأمن القومي التابع لكارتر، وخلاله قال ستانسفيلد تيرنر، مدير وكالة الاستخبارات المركزية للمسؤولين المجتمعين، يبدو أن الخميني أعطى الإذن باحتلال السفارة
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
وجهة النظر هذه، حول دور #الخميني، أكدها بشدة محمد مهدوي كني، الذي كان مسؤولاً عن الأمن الداخلي للنظام الإيراني ذاك الوقت، حيث يورد في مذكراته أنه بعدما هاجم المسلحون السفارة، اتصل بنجل الخميني أحمد، ثم سألته: "هل تعلم بهذا؟" ضحك.
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
عجز #كارتر عن تحرير الرهائن، يرمز إلى ذلك، بأنه مهمة إنقاذ فاشلة انتهت بكارثة، وكان ذلك عبر عملية عسكرية فاشلة نفذتها القوات المسلحة الأميركية إلى جانب القوات الخاصة في 25 أبريل 1980 لتحرير الرهائن، لكنها باءت بالفشل وأدت إلى تدمير طائرتين ومقتل 8 جنود
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
تكشف الوثائق التي رفعت عنها السرية أنه في ديسمبر 1979، أصدر #كارتر تقريراً رئاسياً، وهو إخطار إلى الكونغرس بموجب القوانين التي تم تمريرها في أعقاب فضيحة "ووترغيت" يأمر فيه وكالة الاستخبارات المركزية بـ"إجراء عمليات لتشجيع قيام نظام مسؤول وديمقراطي في #إيران
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
بعد وقت قصير من الاستيلاء على السفارة، أنشأ #كارتر لجنة مشتركة بين الوكالات للإشراف على العمليات السرية ضد النظام الجديد في #طهران، ووضعها تحت إشراف ديفيد آرون، نائب مستشار الأمن القومي
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
لكن قبل أن تتمكن الحملة من إحراز تقدم كبير، كانت إدارة #كارتر قد انتهت، حيث هزمه ريغان في انتخابات 1980، إذ كان موقفه ضعيفاً بسبب الاقتصاد والتصورات المنتشرة عنه كقائد يفتقر إلى الإرادة
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
الآن، بعد أربعة عقود، فقد النظام الإسلامي الكثير من شرعيته، وتلاشى إيمان الجماهير الثوري منذ فترة طويلة. واستنفدت الدولة الثيوقراطية - الغارقة في الفساد والحصار - وراء أيديولوجية لم يعد يؤمن بها سوى القليل
#اندبندنت_عربية_تغنيك
#اندبندنت_عربية_تغنيك
جاري تحميل الاقتراحات...